6 أمثلة تعلم منها كيف تغير سلوك عميلك

دعونا نتعرف أولا على ماهو سلوك المستهلك وكيف يمكن دراسة هذا السلوك.

دراسة سلوك المستهلك تستوجب دراسة الأفراد، المجموعات، المنظمات، والعمليات التي يقوموا بها لاختيار منتج أو خدمة لإشباع رغباتهم وتأثير هذه العمليات على هؤلاء الأفراد وعلى المجتمع.

دعونا نقوم بتبسيط الأمر.

ببساطة إذا أردت أن تقوم بالتسويق لمجموعة أفراد، يجب عليك أن تعرف معلومات كافية عن كل ما يحيط بهؤلاء الأفراد، كيف يُفكرون، ما هي العوامل التي تؤثر فيهم، العوامل التي تحمسهم على اتخاذ قرار الشراء، هل هي العائلة؟ ، أم الأصدقاء، أم وسائل الإعلام.

والأهم من كل ذلك هي معرفة المشكلة التي تواجههم، لأن معرفة المشكلة التي تواجه عملائك المحتملين، سيعطيك فرصة ذهبية لصياغة الرسالة المناسبة التي يكون مضمونها أن خلاصهم من جميع المشكلات التي تواجههم على وشك الفناء، وأن هناك خطوات بسيطة بين حياتهم التعيسة وبين الحياة الرغدة التي تنتظرهم ويفصلهم عنها فقط استخدام المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

 دعونا نلقي الضوء على بعض الأمثلة لشركات أثرت على سلوك الأفراد للأفضل.

تخاطب الشركات في هذه الأمثلة أكثر من شريحة، منهم من خاطب جمهور الكرة، ومنهم من تحدث عن الأسرة، وحملة آخرى كانت لإعادة العلاقات بين الدول، هذه العلاقات التي فرقتها الحدود، وآخرى لتشجيع التواصل بين الأفراد، وآخرها كان موجه لجنس معين.

بالنسبة للحملات الخاصة بجمهور الكورة ونبذ التعصب الكروي :

أول مثال هي شركة كوكاكولا :  هذه الحملة التي تحدث عنها Ahmed Abdelsalam في هذا المنشور، والتي استهدفت مشجعي النصر والهلال.

abdelsalam

من المعروف أن هناك خلافات عديدة بين مشجعي فريقي النصر والهلال، هذا الخلاف والتعصب الذي دام لفترة طويلة، حاولت كوكاكولا بأحد حملاتها الرائعة أن تقوم بتغيير هذا السلوك، قامت الشركة بترتيب مقابلة بين مشجعي كل فريق وبين نجمين هم الأشهر في تاريخ الناديين ” سامي الجابر و ماجد عبد الله أو ماجد عبد الله وسامي الجابر، حتى لا يتهمنا أحد بالتحيز لأحد الناديين 😉 “.

وكانت المفاجأة عند المقابلة، وصل مشجعي الفريقين ولكنهم لم يجدوا أي النجمين ولكنهم وجدوا أن المقابلة مع مشجعي الفريق الآخر، ثم دخل النجميين معا حتى يؤكدوا على روح المحبة بينهم وأنه يجب على المشجعين نبذ هذا التعصب.

ولكن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها كوكاكولا بترتيب حملة مثل هذه حيث أن مرض التعصب الكروي لا يخلو منه مجتمع. في إيطاليا بميلان ناديين من أفضل الأندية على مستوى العالم وهم AC.Milan و Inter.Milan. أيضا بسبب التعصب بين مشجعي الناديين، هذا التعصب الذي يجعل الجيران، الأصدقاء،و العائلات أعداء أثناء المبارايات.

من هنا جائت حملة كوكاكولا لتغيير هذا السلوك المشين. قامت الشركة بوضع ماكينة كوكاكولا في المكان المخصص لكل فريق، ولكن لا تقوم الماكينة بالعمل إلا بالضغط على زر الماكينة الأخرى، بمعنى أن على مشجعي أحد الفريقين إذا أراد الحصول على علبة الكولا يجب على مشجع الفريق الآخر أن يقوم هو بالضغط على زر الماكينة الموجودة في جهته!

إستهداف العائلة، وتشجيع سلوك الأكل وسط أفراد الأسرة :

ويبدوا أن شركة كوكاكولا لديها إصرار على إسعادنا، ففي هذه الحملة أيضا قامت شركة كوكاكولا بإستهداف سلوك آخر وهو أكل الطعام وسط العائلة، وحيث أن الكثير من الناس فقد هذه العادة بسبب ظروف العمل أو غيرها، فقد جائت حملة كوكاولا لمحاولة التأكيد على هذه العادة ومحاولة تغيير سلوك الناس لشئ إيجابي، وهو الأكل وسط العائلة حيث أن الأكل مع العائلة يسبب السعادة.

إعادة العلاقات بين الدول  :

وهنا كوكاكولا تعيد العلاقات التي فرقتها الحدود بين الهند وباكستان، في هذه الحملة الرائعة قامت كوكاكولا بوضع ماكينة في الهند وأخرى في باكستان، وتستطيع من خلال هذه الماكينة التعرف على شخص جديد من البلد الآخرى، كنوع من تعزيز العلاقات بين الشعبين.

تشجيع التواصل بين الأفراد والعطاء :

أيضا شركة Milka كان لها نصيب من هذه الحملات، فقد قامت في حملتها الرائعة ” Dare To Be Tender ” بتشجيع الناس على سلوك افتقده الكثير وهو سلوك العطاء. والتي شجعت الناس على التفاعل مع بعضهم البعض حتى ولو كانوا أغراب لا يعرفون بعض.

الحملات التي خاطبت جنس معين : 

شركة Pantene لاحظت سلوك عند السيدات وهو إعتذارهم بشكل مستمر بقول كلمة “sorry”حتى بدون سبب، وقامت الحملة الخاصة بالشركة على هذا السلوك محاولة من الشركة لتغير هذا السلوك، وتشجيع السيدات على أن يكونوا أكثر قوة!

وهنا يوجد تفاصيل أكتر عن هذه الحملة : Sorry, Not Sorry 

 

Social Media Trainer/Social Business Strategist Helping you build your online identity through Social Media

التعليقات مغلقة.