هو الماركيتير بيخلق الاحتياج ولا بيشبع الاحتياج ؟

بخصوص السؤال الوجودي: هو الماركيتير بيخلق الاحتياج ولا بيشبع الاحتياج ؟
كنت بتناقش مع واحد صاحبي بخصوص الموضوع ده ..
وقالي انه لقي اجابة علي موقع Qoura وكذا موقع اجنبي بيقول ان الماركيتنج بيخلق الاحتياج..فهل الكلام ده صح؟ 
طيب الاجابة المختصرة هي لا ..علم الماركتنج وشغل الماركيتير هو اشباع الاحتياج مش خلق احتياج او بمعني تاني هو خلق طلب.

طيب ليه الموضوع مختلط علي ناس كتيير …خلينا نحكي الموضوع من الاول:
في الاول لازم نعرف ان في ٣ حاجات: احتياج و رغبة و طلب
المعروفين بـ Needs – Wants – Demand
 
بالنسبة للاحتياج .. في حاجة اسمها هرم ماسلو للاحتياجات..ودا اللي بيحدد احتياج اي انسان في اي وقت و في اي مكان
الاحتياجات هي
  • الحاجات الفسيولوجية: ومنها التنفس والطعام والماء والنوم والجنس.
  • حاجات الأمان: ومنها السلامة الجسدية والأمن الوظيفي وأمن الموارد والأمن الأسري والأمن الصحي.
  • الحاجات الاجتماعية: ومنها العلاقات الأسرية والألفة الجنسية والعلاقات الأسرية.
  • الحاجة للتقدير: ومنها تقدير الذات والثقة والاإنجازات واحترام الآخرين والاحترام من الاخرين.
  • الاحاجة لتحقيق الذات: ومنها تحقيق الأحلام الشخصية والابتكار.
بالنسبة للرغبة.. ودي طريقة اشباعك للاحتياج ده ..فمثلا انا وانت عندنا احتياج للطعام ..فانا هاشبع الاحتياج ده عن طريق اني هاكل لحوم .. وانت هاتشبع نفس الاحتياج بس انت هتاكل خضار ..فبكده انا وانت اشبعنا نفس الاحتياج برغبات مختلفة
 
بالنسبة للطلب المسمي بالقدرة الشرائية .. فلو انت عندك احتياج للتواصل فانت ممكن تتواصل مع الناس عن طريق انك تزورهم او تتواصل معاهم بالايميل او بالتليفون ..لكن انت عندك الرغبة في انك تتواصل من خلال التليفون لانه مثلا الوسيلة الاسرع و اخترت انك تتواصل معاهم من خلال iPhone 7 ..فالقدرة هي انه يبقي معاك فلوس – القوة الشرائية – انك تشتري الايفون ..وفي نفس الوقت يبقي التليفون متوفر في بلدك او هاتضطر تبعت حد يجيبه من بلد تانية..وبمعادلة بسيطة demands= wants +purchasing power
افتكر هنا ان الاحتياج الاساسي هو التواصل ..مش التليفون.. التليفون مجرد وسيلة بتشبع بيها الاحتياج ده
ثانيا – ودي اهم نقطة اللي بتلغبط ناس كتير – واللي بتخلي ناس تقول ان الماركيتير بيخلق احتياج
١- الخلط بين الوسيلة والغاية
لما يكون متاح اكثر من وسيلة لفعل نفس الشيء ..هايكون الموضوع واضح ومفهوش لخبطة ..وهاتقدر تميز ان الاحتياج حاجة والرغبة حاجة تانية …فمثلا انت محتاج طعام .. فهنا في اكثر من طريقة تشبع بيها احتياجك.. لكن المشكلة لما يبقي هناك احتياج معين والوسائل المتاحة مش بتشبعه بشكل كافي ..هنا الناس هاتقول علي الوسيلة اللي بيدوروا عليها انها غاية وبالتالي الماركيتير لما هيقدم “وسيلة” جديدة وتبقي دي الوسيلة الوحيدة لاشباع الاحتياج ده بتقول عليه انه خلق احتياج علي الوسيلة اللي قدمها

٢- الوسيلة تخدم اكثر من غاية
والمثال الاشهر في الموضوع ده هو فكرة الـ Smartphones في انها مبقتش بتستخدمها كوسيلة اتصال بس ..لا انت اصبحت بتستخدمها في انك تدخل علي الانترنت تعرف معلومات اكثر..تنزل عليها برامج تستخدمها في شغلك .. تصور وتسجل بيها اهم اللحظات في حياتك ..تسمع عليها اغاني وانت بتجري او بتدرب ..وهكذا ..فلما “الوسيلة تخدم اكثر من غاية وتحس انك متقدرش تستغني عنها هاتقول علي اللي اخترعها انه خلق احتياج علي منتجه.
طيب الشركات بتعمل ايه في اعلانتها؟
الشركات بتخلق طلب علي الحاجة ..حتي مثلا من قبل ما تنزلها .. يعني ممكن مثلا Brand ما يتفق مع مجموعة من اشهر المجالات المباعة انهم يتكلموا عن طريقة لبس معينة ويا سلام لو تبقي موجودة..وبعد فترة ينزل الـBrand بالموضة دي ..فهتلاقي اقبال عليها
او شركة تنزل منتج جديد ..هانفترض مثلا ان الفيس بوك كان اول موقع تواصل اجتماعي ..هنا الفيس بوك قدم حل لمشكلة التواصل مع الناس ..خاصة الناس البعيدة عنك وقدم حل لمشكلة ان الناس مش عارفة تعبر عن رأيها وصوتها يكون مسموع لناس كتير
الشخص الاشهر في الموضوع ده هو ستيف جويز .. لانه – علي رأي بعض الناس – خلق احتياج للـ Laptop والـ Tablet والـ iPhone ؟
طيب انا مش هاقول غير جملة ستيف جوبز الاشهر
people don’t know what they want until you show it to them
 الناس مش عارفة هي عايزة ايه لحد ما نظهرهلهم..ستيف هنا بيقول Want مش Need

وهاختم بمثال اللي بيقول ان التليفون خلق احتياج بجزء من فيلم مارتيكس .. ايه فايدة التليفون لو انت مش قادر تتكلم

Comments

Social Media Trainer/Social Business Strategist Helping you build your online identity through Social Media

التعليقات مغلقة.