عن Matrix الدراسة

عن Matrix الدراسة
وجهة نظر عن المفيد والغير مفيد في الثانوية العامة ونتيجتها

بصفتي “طالب فاشل” في الثانوية العامة في 2005
(مجموعي كان 250 من 410 – تقريبا 61% )
دخلت بعدها معهد تجارة سنتين،

فهاتكلم عن بعض الملاحظات:
1- الشهادة/التقدير في “الثانوية العامة او الجامعة” بيسهل بعض الحاجات وبيوفر عليك بعض المجهود في حاجات ممكن توصلها بطرق تانية ولكن هتاخد وقت اطول و مجهود اصعب، فمثلا
* انا اترفضت في منحتين
الاولي كانت في 2011 “منحة الـ EFE ودا كان بعد ما اتقبلت في الانترفيو، والثانية مقبلوش الورق بتاعي اصلا في منحة الـ ITI وسبب الرفض في الاتنين اني خريج معهد،
بعدها دخلت نفس المنحتين الـ EFE في 2013 والـ ITI في 2015 لكن كنت بدرّس تخصصي كـ
Social Media Instructor
وبعدهم اتعينت كـ Part-Time Instructor في كلية التعليم المستمر في الجامعة الامريكية
* بعد ما نجحت في الانترفيو كـ Sales Rep في Radioshack في 2010 واثناء تقديمي للورق الخاص بالتعين اترفضت لانهم “اكتشفوا” انهم مينفعش يعينوا حد خريج معهد سنتين، ودي كانت من الحاجة اللي بحمد ربنا عليها لاني لو كنت اتقبلت كنت ممكن اكمل في التخصص ده ومشتغلش في مجالي حاليا
– الشاهد هنا ان موضوع الشهادات او التقدير انها ممكن تفيدك في انك تدخل مكان/مؤسسة/منحة/شغل بتتطلب شهادة – سواء – داخل مصر او خارج مصر، الحاجة اللي هاتدخلها المفروض انها هاتديك خبرة توفر عليك شوية وقت ومجهود، لكن برضه تقدر تعوض ده بحاجات تانية زي موضوع الـ Self Study اونلاين لكن هاتحتاج وقت ومجهود اكثر.

2- اجماع اغلب الناس علي “التريقة” علي الثانوية ونتيجتها نابع من ان الاغلب مش شايف اي حد نجح “بمجموعه فقط” في انه يعمل حاجة لنفسه، وان فعلا كل شركات الـ Start-ups واغلب الشركات الكبيرة فعلا طريقة تعينهم بتبقي عكس الشركات/الاماكن “البيروقراطية” وخاصة “الحكومية” في انهم مش بيفرق معاهم اطلاقا انت معاك شهادة او كورسات في ايه، هو بيبص فقط انت بتعمل ايه.
فانت ممكن تدخل شركة/مكان حكومي – اللي كانوا زمان رمز الامان والنجاح – طالما “استوفيت الاوراق” ومعاك واسطة او انك من ابناء العاملين، لكن غير كده..
سواء هاتشتغل في Start-up او في شركة multinational او اي مكان بيكبر ويتطور – شهادتك لوحدها – لا تعني اي شيء، فاغلب التريقة المفروض بتتوجه للناس اللي بتتفاخر انه جاب X في الثانوية العامة ومعملش ومش ناوي اي حاجة غير كده…لانه فعلا هايلبس لبسة وحشة قوي قدام.

3- النقطة الاهم هنا هي مستوحاه من Mohamed A. Haggag:

المفروض ان “نظريا” الثانوية او الدراسة بشكل عام – بتؤهلك – انك تعرف تفكر وتختار، لكن نظام تعليمنا الجميل بيهدم الفكر ده تماما،
كل اللي بتعمله انك بتشارك في لُعبة محددة الأهداف، ومُحددة القواعد، ومُحددة المُستويات، وذات نظام مُحدد للتقدم واحتساب النقاط. كُل شيء مُنظم ومُعد بصُورة مُسبقة، وهو ما يعني أن اللُعبة بأكملها حتمية Deterministic. بسبب طبيعة اللُعبة، فبإمكان الفرد أن يرى نُقطة النهاية من موقعه عند نُقطة البداية
لكن بمجرد ما بتخلص Martix الدراسة…بتكتشف انك وقفت في فراغ كبييييير جدا، ممتد و عديم الملامح ومطلوب منك تـ Design الطريق وتمشي فيه.
الجزء الاسوء في الموضوع ده، انه بيتحطلك اهداف ومستويات و بعض معاير القياس الجديدة، زي مثلا:
جيبت شقة ولا لا؟ جبتها فين ومساحتها اد ايه وفرشتها ولا لسه؟
جيبت عربية ولا لا؟ نوعها ايه وموديل سنة كام؟
اهداف “تحس” انها اهداف شبه الاهداف اللي المفروض اتعودت عليها في الدراسة – علي الرغم – من انها بعيدة تماما عنها وبيتطلب منك تحقيقها،
حرفيا بيتطلب منك تعمل تصميم لطريقة انت متعرفش هو ايه ولا شايف نهايته والمفروض الطريق ده كمان يحقق الاهداف اللي محطوطة في ظل كل الضغوطات وتغير الظروف والمعطيات.

الناس في الاغلب بتنقسم لـ 3 انواع:
في ناس بتسيب نفسها خالص وزي ما تيجي،
وفي ناس بتبص علي اي حد “نجح” بشكل او باخر انه يحقق الاهداف، ويقرر انه ينسخ اللي الشخص التاني عمله لعجزه او كسله انه يعمل حاجة لنفسه.
وفي ناس بتقرر تبحث عما تريد.
وفي اللي بيتقلب بين الثلاثة علي فترات مختلفة من حياته

والمشكلة هاتريد لما تشوف ناس “اكبر” منك وتفتكر انهم خلصوا الفترة دي وبيستمتعوا حاليا بحياة مستقرة، محددة المعالم، خالية من التفكير في هذه الامور…ودا ابعد ما يكون عن الصحة
لانك لو قربت منهم او فتحت دماغهم هاتشوف جواهم “اطفال” معندهمش اي فكرة هما بيعملوا ايه،
وان حركتهم اللي ظاهرها منبعها “التحديد والحكمة”،
هي حركة بطيئة نتيجة ثقلهم وعدم معرفتهم بالطريق/المكان اللي المفروض يبقوا عايزين يروحوه.

Don’t give yourselves to these unnatural men
Machine men with machine minds and machine hearts
You are not machines, you are not cattle
You are men, you have the love of humanity in your hearts

Comments

Social Media Trainer/Social Business Strategist Helping you build your online identity through Social Media

التعليقات مغلقة.