عن حقيقة التكنولوجيا والتسويق لفكرة الترابط بين الناس

اهم حاجة فى واقعنا اللى بيتبنى على اساسه كل حاجة
هى فكرة الترابط وتكوين العلاقات..كل المواقع الكبيرة بتقوم على الاساس ده ..
الفيسبوك عايز يخلى الناس متواصلين بشكل اكتر ..جوجل عايز توصل المعلومات اللى عند ناس لباقى الناس ..

سيث جودين “واحد من خبراء التسويق” قال اننا بننتقل من مرحة اسمها
Industrial Economy
لمرحلة اسمها
Connection Economy
احننا بنخرج من مرحلة اننا بنعمل منتج بمواصفات معقولة ونعمله دعاية كبيرة علشان نحقق مبيعات “الموضوع ده ناجح جد ..او كان ناجح جدا”..
لمرحلة اننا بنعمل حاجة ترتبط مع الناس فيها قيمة وهى بتنتشر بسرعة
حتى ولو الحاجة دى مش منطقية ..الناس مبتشرتيش بعقلها …على الرغم من انكل الناس بتقولك انا حسبت الحاجات الموجودة وقارنت بينهم كويس ومختار ده
نسبة كبيرة منهم بتعمل مقارنة بين الحاجات اللى هو متقبلها ..كمثال الناس اللى بتحب نوع معين من الموبيلات “سامسونج مثلا” ممكن يكون فى منتجات “موتورلا او اتش تى سى مثلا” احلى شوية من المنتج اللى هايشتريه ..بس هتلاقيه بيبص عليهم بسرعة ويرجع يختار ما بين موبيلات سامسونج ..هو بيحب كده

كمثال:
ايه اللى يخلى الناس تستشهد بكلام لعيبة كورة او مغنى او ممثل لما يتكلم فى حاجة ليها علاقة بالاقتصاد او بالسياسة ..هما مبيفكروش هوا ده بيتكلم بناء على ايه ..ولا خلفيته ايه عن الموضوع ده ..الفكرة كلها انه بيحب الشخص ده فبيسمع كلامه وبيصدقه وبيستشهد بيه

 اسهل حاجة تسوق بيها “منتجك/خدمتك/ او حتى فكرتك” هى انك تربط الناس عاطفيا بيها
Brand Position NOT Rationla
لو قدرت تعمل كده الفكرة بتاعتك هاتنجح جدا ..
انا مش متخصص تسويق بشكل عام ..انا تخصصى فى التسويق على مواقع التواصل الاجتماعى ..بس اخدت كورسات وقرأة كتب فى المجال
ودرست تجارب كتير ..اكتر الحاجات اللى بتنجح جدا هى الحاجات اللى بتقدم قيمة وبترتبط بمشاعر مع الناس
اسأل اى حد من اصحابك عن اخر حاجة هو كان “عايزها” واشتراها فعلا..هتلاقيه مش شرط يبقى احسن منتج فى السوق ..ولا الارخص..ولا حتى الاغلى..لكن هو منتج هو بيحبه 

حتى الناس اللى بتعمل حملات تسويقية فاشلة “كتير منهم بيبقى معاهم شهادات من اماكن كبيرة” بس تلاقيه مش فاهم حاجة
انا مش بتفرج على التليفزيون بس لما بكون فى مكان وبتفرج عليه بلاقى اغلب الاعلانات بتتكلم عن حاجتين
لو الاعلان مستهدف الرجالة: بتلاقى اغلبه بنات بترقص “خاصة” الاعلانات الفاشلة ..كل ما زاد عدد البنات فى الكليب زاد اقتناعى ان الراجل ده فعلا مبيفهمش ..”الموضوع” اصلا مش بالعدد 🙂
ولو الموضوع مستهدف بنات: هتلاقى فى الاغلب يا بيجب ممثل او مغنى “لذوذ” او بيرسم قصة حب  بين اتنين 

اغلب الاعلانات هتلاقيها بتتكلم فى الموضوع ده 

مثلا اغلب اعلانات معجون الاسنان بتقولك ان فى شخص “ولد اوبنت” على حسب انت مين هتلاقى الصنف التانى هايعجب بيك
اغلب اعلانات المساحيق الغسيل بتتكلم عن ان الست لما تغسل الهدوم بنتها هاتحبها وهتلاقى معظم الاعلانات البنت بتحضن امها فى اخر الاعلان
#ترانى_تأثرت_ستايل 

اى حد بيشترى حاجة بيبقى عن بناء على اعتقاداته ..”بغض النظر” الاعتقادات دى صح ولا غلط 

تميز انت وقدم حاجة فيها قيمة واربطها مع مشاعر الناس بحاجة وخليها تاثر على تجربتهم وتحسنها ..شوف النتيجة ..وادعيلى 🙂

بالمناسبة احنا فى عصر 

All Marketr are Liar
OR
All Marketer are Telling Stories

ودا لاننا مبنعملش شير للحاجة الكويسة لذاتها ..احنا بنقول قصتنا او تأثيرها علينا كان عامل ازاى
على الرغم من اننا معترفين ان كل واحد مختلف عن التانى ..بس احنا بنحب ننشر قصتنا 🙂

ايه بقى علاقة كل اللى انا قولته بال Social Media 

دا تحديث من التحديثات اللى لينكدان عملها علشان يساعد على التواصل
كنت بشوف بروفيل شخص ..لقيت رقم واحد
لينكدان بيفكرك ان فى شخص حصل على وظيفة جديدة …ولما تفتح صفحته هتلاقى رقم اتنين
لينكدان بيقولك براكله على الوظيفة الجديدة ..ويظهرلك حد تانى فى رقم واحد علشان تباركله هو كمان وهكذا 

غير ان رقم 3 بيقولك تخيل نفسك بتشتغل فى اتش ار فى شركة فودافون
انا كنت اشتغلت فى فودافون فترة فعلا بس ماتبعتهاش على لينكدان 

لينكدان بيديك التصور وبيبنى رابط ما بينكوا ..لانه لو حصل هتابع وتبقى مستنى التحديثات من المكان ده ..
غير كده ممكن متبقاش متابع اصلا 

انا مبقولش انى رأى دا هو الصح ..بس خلينا نتناقش لو عندك رأى مخالف او مؤيد اكتب تعليق قولى رأيك ايه.

Social Media Trainer/Social Business Strategist Helping you build your online identity through Social Media

التعليقات مغلقة.