تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

أثر أيكيا IKEA Effect في الشغل

كام مرة كنت ضحية [أثر أيكيا IKEA Effect] في الشغل؟

سنة 2011 خرج علينا البروف مايكل نورتن ومجموعة من الباحثين بأحد الإنحيازات المعرفية Cognitive Bias الجديدة من خلال 3 تجارب باستخدام قطع ليجو، قصاقيص أوريجامي، وقطع أثاث أيكيا. وبدون الدخول في تفاصيل التجربة نفسها، استنتج العلماء التلاتة: “إنك بتميل إلى إعطاء قيمة أكبر للأشياء التي تقوم بتركيبها/ بتصنيعها بنفسك بما لا يتناسب مع قيمتها الفعلية”.

مثال واضح على “أثر أيكيا” ذكره الكاتب تيلر تريفورين Tyler Tervooren مرة كان بيشوف بيت للبيع، لقى صاحبته مبالغة جدا في سعره، ولما دور على السبب ورا ده، طلع لأنها هي اللي بنت البيت بنفسها وصممت حاجات كتير فيه على مزاجها، وقال إنها كانت بتعتبر البيت بتاعها Masterpiece (تحفة فنية) رغم إنه كان مجرد بيت عادي زيه زي أي حاجة حواليه، باستثناء إن اختيارها للألوان اللي دهنت بيه البيت .. كان بشع جدًا!

طيب احنا بنعمل كدة في الشغل ازاي -بشكل سلبي- ؟

(1)
ظاهرة “لم يتم اختراعه هنا not invented here” واللي فيها بيتجاهل المديرين الأفكار الجيدة اللي بتيجي من أي مكان آخر لصالح الأفكار الأقل جودة اللي بتيجي من التيم بتاعها/ أو منها هي شخصيًا. التصرف ده بنعمله كتير لما بتيجي الأفكار مش مننا، وبنقفش نفسنا متضايقين إن مش احنا اللي قولناها وده في أحيان كتير بيدفعنا إننا يا نشوهها (نحط التاتش بتاعنا) يا نقاومها. (مش عارف ده ممكن يكون ليه علاقة بالمقاومة اللي بتصدر من الموظفين القدامى اللي بييجي عليهم موظفين جداد بأفكار كبيرة وعظيمة وهم بيقاوموها عشان بس مش طالعة منهم ولا لأ، بس شايفها قريبة الشبه أوي منها، عامة حتى لو مش تبع نفس الظاهرة بس هي حاجة وحشة ماتعملهاش 😀 )

(2)
مغالطة التكلفة الغارقة sunk cost fallacy .. واللي فيها بيكرس المديرين الموارد اللي تحت إيديهم في الأفكار والمشاريع الفاشلة ومش بيعرفوا ياخدوا قرارات سريعة بقتلها ولا بيشوفوا إنها فاشلة وخسرانة وإنك لازم تتحرك لمشروع وفكرة تانية وده لأنهم شخصيا اشتغلوا فيها بإيديهم واستثمروا فيها مجهود ذهني وعاطفي فبقوا متعلقين بيها. المغالطة ديه هاتلاحظها كويس أوي من تيم ماركتنج مطلع كامبين جديدة / فنان طالع بأغنية هاتكسر الدنيا / البرودكت الرائع / الستارتب اللي هاتنافس عظماء العالم .. وبيفتخروا بيها فشخ ويقول شوفوا الحاجة الجامدة العظيمة اللي احنا عاملينها، وهي ممكن تطلع حاجة معفنة استحالة تفكر إنك تعملها أساسا، وتستغرب إن الشخص ده المفروض فاهم وعاقل، ليه مفكرش بشكل منطقي؟ وده لأنه اتورط في المشروع ده ذهنيا وعاطفيا ومش عايز يحس إنه خسران، فخلاص الموضوع خلاه بيفكر فيها وبيشوفها حاجة تانية ومديها قيمة غير قيمتها الفعلية.

وإزاي نتخلص من النوع ده من التحيز المعرفي؟

باختصار محتاج نتعلم إن: مش إكمنها فكرتك، فده معناه إنها فكرة حلوة، محتاج ماتتعلقش بأفكارك للدرجة اللي تخليك تفكر بشكل غير منطقي، اتعلم ماتتعلقش، واتعلم إمتى تقلل خسايرك قبل ما تتورط أكتر وتضيع موارد أكتر (فلوس/ شغل / مجهود / وقت / فريق .. إلخ).

https://en.wikipedia.org/wiki/IKEA_effect

http://www.chegg.com/homework-help/definitions/cognitive-bias-13

The Sunk Cost Fallacy

https://www.webopedia.com/TERM/N/not_invented_here_syndrome.html

كام مرة كنت ضحية [أثر أيكيا IKEA Effect] في الشغل؟سنة 2011 خرج علينا البروف مايكل نورتن ومجموعة من الباحثين بأحد…

Posted by Muhammad Omar on Friday, March 16, 2018

انتقل إلى أعلى