تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

أحد مخاطر التمييز العنصري

أحد مخاطر التمييز العنصري بناءً على اللون أو الجنس أو العرق، الغائبة عن الأذهان، إنه أحيانًا بيحول سبب التمييز لحقيقة.

تخيل ولد وبنت اتخرجوا من كلية الطب. البنت أشطر من الولد. ولكن لإن المجتمع يظن إن الطبيب الذكر أشطر وأكفأ من الأنثى، بيمارس التمييز بينهم باختياره إنه يروح لعياده الطبيب الذكر، مما يؤدي بعد فترة لاكتساب الطبيب خبرة من التجربة والخطأ بالممارسة أكتر من الخبرة المتاحة لزميلته، فيكون دخله المادي أكتر، مما يتيح ليه يشتري أجهزة أفضل، وفرص تعليمه تكون أحسن، وينتهي به الحال لإنه يكون طبيب أفضل فعلًا من زميلته، أفضل في الحقيقة مش في نظر الناس بس، ودا يخلي صورة (الطبيب الذكر أفضل من الأنثى) ليها مردود حقيقي في الواقع. مع اختلاف الناس على السبب، هل هو إن الذكر أعقل من الأنثى، ولا السبب الحقيقي إن الأنثى اتعرضت لتمييز وظلم منظم طول حياتها.

نفس الكلام عن تمثيل السود في السلك الأكاديمي، من حيث كونهم أقل في العدد، وأقل في حصد الجوائز والمنح، مما يثير شبهة إنهم أقل في التطور من أقرانهم البيض. وهو ما يثبت زيفه في حال تثبيت عوامل المقارنة من حيث الدخل والتعليم ومستوى الآباء المعيشي.

كل دا مفهوم ومقبول. المشكلة الحقيقية تبدأ لما نحاول نتصرف. تظهر محاولات غشيمة لانكار الفرق الحاصل بين الذكور والإناث، وبين البيض والسود، في كل المجالات، بمجرد قول (مفيش فرق) ومحاولة حشر عدد من الإناث والسود والأقليات بالعافية في الواجهة، بدون الالتفات لسبب المشكلة، بحيث يبان إن مفيش مشكلة، وهو نوع خفي من الظلم، أسوأ في نظري، لإن صاحبه في أحيان كثيرة تكون نواياه طيبه، والعالم مليء بما يكفي بالعكاكين أصحاب النوايا الطيبة

أحد مخاطر التمييز العنصري بناءً على اللون أو الجنس أو العرق، الغائبة عن الأذهان، إنه أحيانًا بيحول سبب التمييز لحقيقة….

Posted by Faried Omarah on Saturday, March 31, 2018

انتقل إلى أعلى