مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

أكبر عدو للطفل و اكتر حاجة بتميز الطفل


– “إيه أكبر عدو للطفل؟”
= الأوضة.. الـ 4 جدران أسمنت هو أكبر عدو للطفل، في تلت أركان للتعليم: (مادة تعليمية، مُعلم، بيئة)، لو غابت المادة التعليمية او المُعلم، تستمر العملية التعليمية عادي، البيئة لأ.. غيابها مستحيل معاه تعليم الطفل بشكل صحيح. واي (4 جدران اسمنت) في المرحلة الصغيرة والمتوسطة مش بيئة صحيحة، وده عامل مشكلة في بعض الفلسفات التربوية ال بتحط (للأوضة) قواعد وبتتعامل معاها بأريحية وأساسية وعمومية. الأوضة مش أمر طبيعي وضد فطرة الطفل، ومش المفروض اوضة طفل3-4 سنين تبقى مترتبة زي أوض مدراء الشركات الكبيرة.. مش المفروض نودي الطفل في بيئة غير بيئته ثم نضع قواعد لتعامله مع البيئة دي كانها بيئته الاساسية.

– “إيه أكبر عدو لأهل مع أطفالهم؟”
= ملكية الأطفال.. إنهم يقولبوا طفلهم زيهم بدون اعتبار انه انسان مختلف مش ملك ليهم.. لاحنا مش بنعمل في اطفالنا جميلة اننا بناكلهم ونشربهم، ده واجب (الميلاد) مش جدعنة. لذلك الطفل مش ملكك، مش المفروض تنسخه منك معتقداتك فيه، هو مش انعكاس ليك ولا صورة أحسن عايزها تكون منك. هو إنسان حر، دورك تعلمه عما حوله، وتسيبه يشق طريقه باختياراته.

– “ايه اكتر حاجة بتميز الطفل”
= أكثر منطقية، وأكثر ذكاء مننا..
لو رحت اليابان سنتين هترجع بتتكلم 20% ياباني بشكل مقبول
لو راح طفل 3 سنين اليابان، هيرجع بعد سنتين بيتكلم ياباني زي أهلها.

كمان انت عندك (معتقدات سابقة) بتأثر على قراءتك لما، في ناس، يكفي انك بدقن وذبيبة عشان تصنفك وتبقى مش قابلاك.. والعكس، يكفي انك تكوني بشعرك ولابسه براحتك، عشان فئة كبيرة متقبلكيش.
الطفل لأ! هيشوف افعالك الاول وبعدين يحكم عليك.. مش مجهز قالب يحطك فيه اول ما يشوفك، طفل أسمر، أشقر، اجنبي، هندي، بكيرلي شعره ليز، كل واحد.. مش فاكر مين بيقول: “الطفل يلعب مع جميع الأطفال حتى يخبره الكبار ألا يفعل”.
كمان صرحاء ومبيكدبوش، لما بحب اعرف حاجة عن نفسي بسأل طفل، مش واحد كبير. نيجي احنا ف الاخر واحنا بنشرح للطفل، نقول اصله مش فاهم! عبث والله..
الأكثر ذكاء ومنطقية، مش فاهم!
لما حد سألني لو الطفل مفهمش ال ف منهج مجراية أعمل ايه؟ قلتله قولي عشان أغير المنهج. فالطفل (المنطقي الذكي) هو الحَكَم على الأمور مش العكس.

– “ايه اكتر حاجة غلط بنعملها مع الطفل؟”
= جملة: اسمع الكلام. الطفل مش المفروض يسمع الكلام على إطلاقه، ده بيلغي مخه، الصح يسمع ويفكر ويقرر هل ده كلام (صح) ف(ننفذه) ولا كلام هو شايفه (خطأ) فنتناقش فيه؟ كمان معظم الوقت ال الجملة دي بتتقال فيهم، وقت مش المفروض تتقال فيه.. يعني ايه؟
يعني في حاجتين اسمهم (احتياجات ومشاعر) لو فيهم حاجة ناقصة: جعان عايز ينام.. روتينه متلغبط، مش حاسس بالآمان الخ، مفيش سبيل للتربية والطفل عايز ينام!، مفيش تربية إلا بعد تلبية حاجته. لذلك نص اسمع الكلام، مش المفروض تكون اصلا!

– "إيه أكبر عدو للطفل؟"= الأوضة.. الـ 4 جدران أسمنت هو أكبر عدو للطفل، في تلت أركان للتعليم: (مادة تعليمية، مُعلم،…

Posted by Muhamed Ied on Tuesday, December 17, 2019
انتقل إلى أعلى