مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

إحنا مزيفين جدا

فكرة إن الشاب بتاع أون ذا رن يتشهر كده -بدل ما يتعاقب ويُنبذ اجتماعيا!- والناس تجري عليه تتصور معاه لما تشوفه ويرفعوا صورهم مع بعض بفخر على تويتر وفيس بوك، والكريتيف في الشركات يعصروا دماغهم عشان يطلّعوا إعلانات تركب الترند ده.. رخص وحقارة ودليل على الفصام اللي وصلنا له!

بس ازاي ألوم على الناس العادية وده نفس اللي عمله الليبرالي المثقف البلا بلا بلا… اللي كان ماسك رئاسة تحرير دوت مصر، لما جاب أحمد التباع -بتاع أحبيبتي أهبة- واداله مبلغ محترم عشان يصوّر له إعلان للموقع وصّيته وظبطته، ومن بعديها الراجل الخلوق ما شاء الله انطلق في عالم الميديا عشان ينشر القيم الإنسانية العظيمة اللي اكتشفها خلال رحلته الملهمة للنوم مع هبة!

يعني إحنا بنهاجم المتحرشين ظاهريا، من على الوش بس، قدام حبايبنا واللي عارفينا وخايفين على صورتنا قدامهم، لكن بنحتفي بيهم في الباطن، ونمجّدهم، ونشوفهم أبطال ومجاهدين، ويمكن في مستوى أعمق من وعينا.. نفسنا نعمل زيهم بس ما عندناش الجرأة!

إحنا مزيفين جدا، وغير حقيقيين بالمرة، وأي محاولة لأخذنا على محمل الجد: عبث وتضييع وقت ومش هتُسفر سوى عن مزيد من الصدمة والحسرة!

فكرة إن الشاب بتاع أون ذا رن يتشهر كده -بدل ما يتعاقب ويُنبذ اجتماعيا!- والناس تجري عليه تتصور معاه لما تشوفه ويرفعوا…

Posted by ‎حسام مصطفى إبراهيم‎ on Sunday, August 19, 2018

انتقل إلى أعلى