تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

إسعاد يونس.. أكبر كذبة في حياتنا

إسعاد يونس.. أكبر كذبة في حياتنا

الشاعر أحمد شوقي قال مرة: “كل شيء في مصر يُنسى بعد حين”.. وترجمها نجيب محفوظ بجملة خالدة: “آفة حارتنا النسيان”.

الجيل الحالي لا يهمه كثيرا من هى إسعاد يونس.. ولا تاريخها.. ولا ماذا فعلت فينا وفي تراثنا!.. المهم إنها صاحبة السعادة.. وبتحقق نجاحات ومشاهدات عالية والناس مبسوطة.. لا هما فاهمين بيتفرجوا على إيه ولا عارفين هي إزاى إلى أقصى درجة ممكنة بتستغل كل حاجة حلوة في مصر علشان تستفاد منها ماديا.. حتى ذكريات المصريين!.

الجيل ده ليه حق يعرف مجموعة حقائق.. وبعدها هما أحرار.. يستمروا في صنع أصنام وأبطال من لا شيء.. أو ميستمروش.. مسألة لن تزعجنا في شيء.. الحياة كده كده مزعجة بكل ما فيها.. وهذا هو أهون الأشياء.

إسعاد يونس الحقيقية، ليست صاحبة السعادة، ولكنها صاحبة الشركة العربية للسينما اللى باعت ٨٠٠ فيلم مصري لوليد بن الطلال والشيخ صالح كامل.. يعني ثلث إنتاج مصر من السينما.. في حوزة هؤلاء.

إسعاد بمساعدة زوجها الأردني علاء الخواجة اللى كان متزوج من شريهان، عملت مشروع اسمه “فنون” وراحت لورثة فنانين كبار وراحت لمت كل الأفلام بأبخس سعر واشترتها منهم وكل اللى كان بيقع في ايديها كانت تشتريه بسعر التراب.. ثم جمعت أكتر من ٨٠٠ فيلم وباعتهم لرجال أعمال سعوديين.

إسعاد بتبرر اللى عملته بإنها ملقتش حد مصري يشتري، لأن المصريين في نظرها لم يقدروا هذا الفن ولا وزارة الثقافة قدرته أيضا، فراحت بيعاه بره بملايين الجنيهات.

المسألة بيزنس إذن يا أستاذة وليست حفظ تراث كما ادعيتي. أنتى لم تحافظي على تراثنا.. أنا الآن لا يمكننى أن أشاهد معظم هذه الأفلام إلا من خلال مواقع سعودية مثل “شاهد دوت نت” وبمقابل مدفوع، أيعقل هذا؟!.

كيف لم تسمعى لحظة لصراخات المنتجين والسينمائيين والصحافة التى وقفت وهاجمتك وهاجمت زوجك في ٢٠٠٤ حتى لا تفعلي ذلك ومع ذلك وصفتيهم جميعا بالكلاب وبعتي بالملايين.

كيف بعد أن باعت إسعاد تراثنا وتاريخنا تأتى ببرنامج لتشجع فيه المنتج والتراث المصري وينبهر الناس؟! ألم أقل لكم في البداية.. “كل شيء في مصر يُنسى بعد حين”

 https://www.facebook.com/Afeshstyle/photos/a.1265728970145561.1073741828.1258246124227179/1747500225301764/?type=3
انتقل إلى أعلى