تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

إيه الجهل والظلم ده؟

يقول:
إيه الجهل والظلم ده؟ يعني أنت ممكن ترتكب كل الأشياء السيئة وتدخل الجنة لأنك قلت بس (لا اله الا الله محمد رسول الله)، وغيرك ممكن يعيش إنسان ويعمل كل الأشياء الجيدة ويدخل جهنم الحمرا لأنه ماقالش الشهادتين؟

يعني إنسانة زي راشيل كوري اللي سابت بلدها وراحت فلسطين وماتت بجرافة إسرائيلية تدخل النار، والشيخ فلان الكذاب النصاب المنفّر اللي بيكرّه الناس في الدين والدنيا يدخل الجنة؟

———————————————————————–

أقول:
لو سرت في الشارع فوجدت قصرا جميلا يحيط به حديقة خضراء وبحيرة ماء. ثم وجدت لافتة على باب القصر أنه مفتوح للزوار يوم الثلاثاء من كل أسبوع لمدة ثلاث ساعات.
فذهبت لصاحب القصر فقلت له: (أنا مش فاضي الثلاثاء.. لو سمحت افتح القصر يوم الجمعة)
فقال لك: (أنا متأسف.. هو ده اليوم اللي أنا اخترته. لو مايناسبكش خلاص).
فذهبت.. وأتيت بلافتة كبيرة وأقمت مظاهرة أمام القصر تصرخ وتعترض على ظلم صاحب القصر الذي يسمح للجميع حتى السفلة والأغبياء أن يدخلوا يوم الثلاثاء ويمنعك أنت مع أنك إنسان محترم.
وقلت: (وبعدين.. هو أصلا يوم الثلاثاء ده يومك شغل؟ ليه معملوش يوم الجمعة الأجازة؟ وليه ثلاث ساعات بس؟ هو إحنا هنلحق نعمل إيه في ثلاث ساعات؟ هو جايبنا يذلنا؟)

الحق أن كل صراخك وصياحك لا يجدي شيئا .. ببساطة لأن القصر ملكٌ لهذا الرجل، يفعل فيه ما يريد، ويحكم ما يشاء، لأنه ملكه.. (م ل ك ه).

فالجنة هي ملك الله سبحانه وتعالى، فهو الذي خلق البشر من العدم، وخلق السماوات والأرض، وخلق الجنة والنار. فهذا الكون بجميع ما فيه ملكه يفعل فيه ما يشاء. لا راد لأمره ولا معقب لحكمه لأنه مالكه. وذلك لأن التكوين أهم أسباب الملك. فأنت إذا صنعت شيئا بيديك ثم جاء من ينازعك فيه ويدعي ملكيته ستقول له: (إزاي.. إذا كان أنا اللي عامله بإيدي) انظر: (أنا اللي عامله بإيدي).. ولذا فهو (بتاعي أنا).

فإن شككت في أن الله خالق للسماوات والأرض والبشر والجنة والنار، فلا تهتم بمن سيدخل الجنة أو النار لأن الإيمان بهما فرع عن تصديق وجود الخالق من الأساس. فاذهب وانظر في أدلة وجود الخالق، ودع عنك حديث الجنة والنار الآن.

فالله سبحانه وتعالى خلق البشر والجنة والنار، وجعل لهم عقلا ليفكروا به، وأرسل لهم رسلا ليرشدوهم بالبراهين إلى الله سبحانه وتعالوا ويكلفوهم بالتكاليف. ثم قال أنه يشترطُ شرطا واحدا لدخول الجنة وهو الإذعان بالعقل والقلب إلى أنه الخالق وأنه صاحب الملك، فمن أذعن قلبه وعقله لهذه الحقيقة – التي تهتف بها الكائنات، وتؤيدها البراهين العقلية – فإنه سبحانه أعد له متفضلا سعادة أبدية فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

وأنه سيغفر لمن خالف أمره مخالفة ظاهرة كأن سرق أو زنى، ولكنه لن يغفر لمن لم يعترف بألوهيته، أو نازعه في ملكه، أو جحد العقل الذي يرشد إليه.

هل يمكن أن تذهب إلى كومبيوتر مول وتقول: (أنا ماعييش فلوس لكن عايز لاب توب؟) فيقول لك صاحب المحل: (لازم فلوس). فتقول له: (يعني أنت مش عايز تديني لابتوب مع إني هذاكر عليه وهعمل أبحاث تفيد البشرية.. واديت لابتوب لفلان اللي بيعمل بيه حاجات تضر الناس لمجرد إنه معاه فلوس؟). هل يستقيم هذا يا أصحاب العقول؟

ثم إنك لو اعترفت بأنه خالق وأذعنت إلى أحكامه عليك.. فإنه لم يكلفك ما لا تطيق، ولم يأمرك بما يقودك إلى الظلم أو القبح أو التجني. بل أمرك أن تزن الأمور بالقسطاس المستقيم، وأن تعطي كل ذي حق حقه، وإن أطعته حق الطاعة أدخلك في الدنيا جنة من السعادة والقرب والوصل، بعد أن خلقك، وأمدك بأسباب الحياة، وأنواع النعم، ومكّنك منها وسخرها لك، وأسبغ عليك نعمه، وأرشدك إليه بأحب الأسباب وأجمل الوسائل.. ثم كافئك إن أطعت أمره بأنواع المكرمات والفضائل في الدنيا والآخرة. ثم تنازعه في ملكه؟ ثم تجحد وجوده؟ ثم تجعل نفسك ندا له؟
معاصي القلوب هي أقبح أنواع المعاصي. فغير المحجبة -مثلا- التي تقول: (أنا عارفة إنه أمرني بكده بس مش قادرة.. ونفسي يعينني ويفتح عليا ويهديني) هي في حال ألف مرة أفضل من المحجبة التي تقول: (هو إيه القرف اللي معايشني فيه ده).

أذعنوا لله.. أولا: لأنه الملك المتصرف القادر المقتدر، ولا قبل لأحد بمنازعته وإن علا صياحه، ثم لأنه جميل يحب الجمال، ودود، من تقرب إليه شبرا تقرب الله إليه ذراعا، والجنة والله والله هي معرفته، والأنس به، والشوق إليه، والعيش في محبته، والإسلام له.

اهد قلوبنا يا رب!

https://www.facebook.com/ahmad.fatehelbab/posts/10152105027719629

انتقل إلى أعلى