تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ازاي نظام التعليم قدر “ينجح” مع اغلب الناس انها “تكره” التعليم؟

دي كانت من الحاجات اللي اتعلمتها وانا بقرا عن ازاي ال Gamification بيساعد في موضوع ال Education ودا احد التطبيقات علي واقعنا وجهة نظري ان نظام التعليم مقدرش يفهم ايه اللي كان بيعمله معاك كطفل في الاول ..ففقد بعض العوامل اللي كانت محبباك في التعليم …العوامل دي كانت السبب اللي كان بيخلي طفل من اول ما يبدأ يستوعب ما حوله يبعد عن ولدته “مركز الكون بالنسباله وقتها” ويروح يقعد مع أشخاص ميعرفهمش ..ويتعود مع الوقت ويستمتع العوامل اللي كانت بتخلي نفس الطفل لما يكبر شوية ويبقي طفل ” كيوت” كده وصغير وشايل علي ضهره “شنطة” اد حجمه ٣ او ٤ مرات مخلياه ماشي أكنه عنده اتب ..علشان هو حاطط فيها كل الكتب اللي هايدرسها علي مدار السنة ويمشي زي الراجل العجوز براحة جدا من تقل الشنطة ومع ذلك بيستمتع بوقته او علي الأقل مبيبقاش مضايق اعتقد ان المشكلة بتبدأ من ان نظام التعليم بيفقد العوامل دي ..العوامل ممكن تبقي كتير بس اهمهم ال instant feedback وال rewarding system زمان في حصة الدين كان المدرس/ة بيقرؤوا القران والعيال “بتردد” وراهم ..في بعض الأحيان العيال بتطلع “أصوات ” مش شرط يقولوا كلام اصلا ..مجرد أصوات كانت كفيلة انها “يتكافئوا ويتقلهم برافوا عليكوا ويتسقفلهم كمان وكان الموضوع بيتكرر فالطفل مع الوقت بيتعلم الحاجة وبيدا يقرا فعلا.يكبر شوية فيبدأ “يتصححله” باستمرار اللي هوا بيكتبه ..بعد كل درس بياخد واجب علشان يحله ..الواجب “المفروض” انه كان بيتصحح قبل المرة اللي بعدها ..فالطفل بيعرف هو غلط فين ..وبياخد فرصة تانية يصحح اللي عمله ..ومع كل حاجة بيعملها صح كان بيتكافيء …المكافئات كانت بتم بشكل دوري وبتختلف علي حسب أهمية كل حاجة بيعملها، فساعات كان بيتكتبله في “الكراسة” بعد كل درس وعلي كل مسألة صح ..وبعدها ممكن ياخد ١٠/١٠ ..وبعدين صح و ١٠/١٠ ونجمة ..وهكذا دا غير انه بيبقي في منافسة مع أصدقائه ..فمثلا لو هو جاب ٨ من ١٠ و صديقه “أيمن ابن احلام كراوية” جاب ٩ من ١٠ …دا بتبقي حاجة محمسة ليه جدا انه يشتغل علي نفسه “بعض النظر عن انه واعي بكده ولا لا ” وبيبتدي يطور من نفسه باستمرار فالموضوع بيبقي: يدرس حاجة ..يطبقها..تتراجع..يعرف الغلط..يصلحه..يتكافىء..يدرس تاني ..يخش في منافسة..يغلط…يتصححله في وقتها..فيعيد…فينجح ..فيتكافىء…والعملية دي بتكرر معاه تقريبا يوميا ..ويستمر الموضوع علي كده وهو بيستفيد وبيتعلم وبيستمتع لحد ما النظام ده ينتهي..او بمعني أصح يتحط الطفل جوه نظام عقيم متغير.. اغلب عوامله بتهد فيه ..العوامل وتغيراتها زي:البيت: بصفته اهم عوامل النظام التعليمي بيفتقد دورهم معاه ومساعدتهم “المعنوية علي الاقل” ليه و “المفروض” انهم بيعوضوا دا – علشان يرضوا ضميرهم – بالدروس الخصوصية المدرسة/الكلية: بتفقد دورها في سرعة التصحيح لانه بيتحاسب “اخر السنة ” علي النتيجة النظام التعليمي: بيتحول لأكبر كابوس في حياة الشخص لانه بيعاقبه “لحظيا” علي اي حاجة غلط بتحصل ..حتي ولو هو معملهاش استنادا الي مبدأ ” السيئة تعم والحسنة تخص” وبتبقي فكرة النجاح “ملهاش معني لانها بتتحسب عليه – كل سنة مرة – وقت النتيجة “اخر السنة ” وبيقتل فكرة المنافسة – وبيريح ضميره – بالتريقة بكلمة العيال الدحيحة او فصل المتفوقون ومع ترسيخ المبدأ بجملة “كليات القمة” ..اصبح الشخص معندوش اي هدف غير انه يحقق “الدرجات” اللي النظام بيحاسبه عليها اخر السنة وبكده بيقطع الحبل السري بينه وبين انه “يتعلم”.

انتقل إلى أعلى