تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

اشكاليات اخرج من منطقة الراحة يافاشل

وسائل التواصل الإجتماعي، التلفزيون، الأخبار، كلها تعج بمبشرين يطلبون منك طلبًا واحدًا: اخرج من منطقة الراحة يافاشل Step out of your comfort zone. وائل الفخراني يحدثنا عن ألم القولون الذي يأتيه حين يظل في مكان واحد فترة طويلة، عشرات الإنطربنوروز (اللي كانوا معاك في الشارع والمدرسة) يتصدرون عناوين المجلات، والمنشورات الإلكترونية، والرسالة واحدة: إنت فاشل، اخرج من منطقة الراحة بقى ياعم!

الإشكالية الأولى في الحديث عن الخروج من منطقة الراحة – بالنسبة لي- تتمثل في أنه لا بعد إنساني فيها على الإطلاق. لا أحد يطلب منك الخروج كي تكون سعيدًا، فقط كي تكون أكثر إنتاجيةً (more productive) وأكثر نجاحًا (more successful) . حتى في التأصيل الأكاديمي للكلمة بعيدًا عن هري التنمية البشرية، لن تجد إلا نظرية سيكولوجية واحدة تتعلق بالعلاقة بين الضغط والإنتاجية Yerkes-Dodson Law. (لو لقيت حاجة تانية، قولي). العالم يريدك أن تكون في منطقة القلق المثالية optimal anxiety كي تنتج أكثر، فقط.

الإشكالية الثانية، تتمثل في أنه يتم التبشير بها وكأنها خيرٌ مطلق. إذا تركت منطقة الراحة، كل حاجة حلوة هتحصل! دون الحديث عن أي تكلفة للقرارات البشرية وكيف أن قرارًا سيجعلك أكثر إنتاجية وقيمة للعالم (من زاوية رأسمالية) قد يجعلك تعيسًا على المستوى الشخصي. لا مشكلة على الإطلاق إذا قمت بهذا الإختيار بشكل واعٍ، المشكلة أن تسويق هذا المفهوم، أحادي للغاية لا يتحدث إلا عن ما يقدمه هذا النظام على أنه جميل ويشكل قيمة نجاح.

الإشكالية الثالثة، هي المبالغة في شخصنة الفشل. المبشرون للخروج من منطقة الراحة يتخيلون العالم مثاليًا للغاية، يكافئ المجتهد فقط قدر اجتهاده، ويعاقب المقصر (راجع حديثي عن الجدارة meritocracy)، هذا عالم غير حقيقي غير موجود ويرسخ من الضغط النفسي المستمر على الإنسان. العالم الحقيقي يعترف بكافة أشكال التمييز المسبق privilege، وتعاني فيه الأقليات لأسباب خارجة عن إرادتها، و تفشل فيه أكثر من ٩٠٪ من الشركات، ويعاني فيه الأشخاص من اضطرابات نفسية معظم الوقت. فبالراحة والنبي!

حديث سابق عن الجدارة meritocracy:https://www.facebook.com/amr.sobhy/posts/10154901265850016

وسائل التواصل الإجتماعي، التلفزيون، الأخبار، كلها تعج بمبشرين يطلبون منك طلبًا واحدًا: اخرج من منطقة الراحة يافاشل Step…

Posted by Amr Sobhy on Wednesday, January 10, 2018

انتقل إلى أعلى