تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

(اكبر عدد من الافكار فى اصغر عدد جمل)

– “معلش يا جماعة! الناس معذورة. من اللي بيسمعوه/بيشفوه ”
لا مش معذورين! من واجب كل إنسان أن يفكر ويتحقق وينقد ما يسمعه.
(لو التفكير مكانش عباده يبقي إيه لازمة الغيب)
واللى فاكر جهله بـ امر ما يشفع ليه .. دا تناسى ان ” اقرأ ” اول كلمه نزلت على نبيه

– مفيش علاج هايتم صح..لمرض اتشخص غلط
(متستغربش مجتمعنا حاله متغيرش …العيب خفاش و ليلنا ليل عايزه ليه ما يظهرش)

– أبن نوح غرق و اللي مش أبن نوح ركب…
اللى بيسمع ويفكر بينجى ..اللى بيفقد السمع والتفكير فيما سمع او بيستخدم السمع والتفكير فى حاجة تافه ..بيفسد اكتر مما هو فاسد خلقه.

“وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي”.
“أنى يحيى هذه الله بعد موتها”
لم ينهر الله الأنبياء في مرة او ينهاهم عن السؤال وعن المعرفة التي داخلهم وداخل طباعنا كبشر.
فيه فرق بين اطمئنان القلب والايمان والشك والاستنكار — الأسئلة هنا كلها كانت علي “الكيفية” مش علي “القدرة” لأن كل الأسئلة جيه بعدها اعتراف صريح بالوحدانية…بس الفكرة والنقاش كانوا دايما متاحين.
(الدنيا غابه .. ما هى اختبار .. نفس و أنا عليا .. وفيه اختيار .. ويمكن توبه بعد جبل ذنوب تنجينا من النار)

-لاجل ما تحمى نفسك و تقوى مناعتك …حقنت نفسك بنفس المرض.
– الناس مش بتشجع المبدا اللى يعجبهم ..الناس بتنشر اكتر حتة بتعجبهم بس من المبدأ:
فى احد الاحاديث للشيخ الشعرواى عن موضوع “تفسير القران”
عطاء القران جاء تباعا ..كلما ارتقى العقل كلما اكتشف شيئا جديدا .. والاكتشاف يكون من الانسان ..لانه لما يكون هناك شىء “فى الغيب” واكتشفه..فلما يحدثنى عن شىء اخر “فى الغيب” استطيع ان اصدقه. http://bit.ly/1BobIcP
https://www.youtube.com/watch?v=XN8dHRIxVfU

– زيادة الامية ادى الى كارثة فى المفهوم ..تلاقى ان الـ Positioning ادى لبعض الناس بينا لقب الموّجه المعصوم

– الحملات الفرنسية والأوروبية قصدت مصر لموقعها الجغرافي المميز، حتى تُمهِّد طريق قصير لتجارة فرنسا في شرق آسيا -بدل ما ياخدوا الملف على واسع.
راجع مصدر معتقداتك ..
(صعب لكن مش مستحيل)

– تحليل الأسباب وتوقع النتايج المستقبلية كلها افتراضات ووجهات نظر ومعدل الخط فيها اكثر من معدل الصواب…المهم هو اننا نفكر ونحلل و نحاول نصلح على قد ما نقدر
(لما القلب بيقف العقل بياخد كل الطاقات.. فـ بيهديك تناسى أمن كـ مجرد عربون صداقه)

– مفيش حاجة اسمها اختيارات المجتمع الثابتة أو قيمه اللي عمرها ما بتتغير على مر الزمان .. بس التغيير على مستوى المجتمع بيبقى بطىء وناعم نوعاً ما وبيمتد لسنوات طويلة لدرجة إن أفراد المجتمع نفسهم مبيلاحظوش التغير ده لأنهم جزء منه ..
(فى مواضيع بناقشها فى سطور انت متفهمهاش.. بالمعنى اللى يبين إنى مسبتش حاجة ماقلتهاش)

– كل واحد مننا عنده معارك بيخوضها في حياته
في معارك “تافهه محتاج تتخلص منها” البلد دي عمرها ما هتتغير .. معركة أصلهم بيقولوا عليا وأصلهم شايفينى و ……
و في معارك “تقدر تكتسبها لإنها في نطاق نقاط قوتك”
زي مثلا معركة إنك تترقي فى شغلك .. أو معركة انك تاخد فرصة محتاجه شوبة تعب منك .. أو غيرها كتير
(خدى المهلة كاملة ، فرغى الطاقة الكامنة..أهم حاجة لما تيجى تانى تكونى مآمنه)

– الوظيفة..شغلانة بتشتغلها علشان تاكل منها عيش..
المهمة..واجب بتعمله بطلب وبتكليف وبينتهى بمجرد آداءها..
الرسالة..اختيار واعى، وقرار مسئول..مليان تعب، ومشقة، وألم..وتضحية..بمجهود..ووقت..ومال..
(غريبه .. لاقيت مكانى .. فـ كوكب عمره ما كان مكانى ..)

مش بناقش حاجة محددة .. يمكن ولا تشبيه اتكتب..اصلك ممكن توصف كل شىء باتفه حدث…
لقيت الناتج صفر…اسف لو ضيعت وقتك.

انتقل إلى أعلى