تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الأخطاء عن الذكاء الاصطناعي

أحد الأخطاء الشائعة التي يقع فيها أغلب غير المُتخصصين عندما يتحدثون عن “الذكاء الاصطناعي” هو عدم تفريقهم بين الاتجاهات المُختلفة التي تقع تحت هذا المُسمى. في الغالب، التصور الذي يحملونه عن المُسمى هو كونه يُشير إلى “شيء ما بإمكانه التعلم بنفسه”. في حين أن التعلم هو أحد اهتمامات المجال، فهو قطعًا ليس الوحيد. نطاق البحث في المجال يتضمن كُل شيء بدءًا من ماهية المعرفة وتمثيلها، وصُولًا للذكاء الاجتماعي والعاطفي. أنصح جدًا بقراءة مقال ويكيبيديا عن الموضوع: https://goo.gl/wR1tAi

نُقطة أُخرى ألاحظها كثيرًا هي الخلط بين الذكاء الاصطناعي وبين الروبوتات على أساس كونهم شيء واحد.

وفي الحقيقة لا أعلم كيف من المُمكن حدوث مثل هذا الخلط. يعني، الخلط بين الإثنين مُطابق للخلط بين برنامج Word وبين لوحة المفاتيح. (حسنًا، قد تكون هناك بعض المُبالغة هنا).

أنت لست بحاجة لروبوت من أجل امتلاك نظام ذكاء اصطناعي متكامل (على سبيل المثال، النظام الذي يتعرف على الوجوه في الصور التي تقوم بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي)، كما أنك لست بحاجة لذكاء اصطناعي ليكون لديك نظام روبوتي متكامل (على سبيل المثال، روبوتات التواجد عن بُعد Telepresence).

بالطبع هذا لا يعني عدم إمكانية الدمج بين الإثنين، كما هو الحال مع السيارات ذاتية القيادة، والتي هي عبارة عن نظام روبوتي يحتوي على العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

في حال لم تنتبه للأمر بعد، فليس شرطًا أن تكون الروبوتات بشرية الهيئة humanoid لتُسمى روبوتات. بسبب هوليوود، فالصُورة الشائعة عن الروبوتات في مُخيلة العامة هي كونها مخلوقات ميكانو-سيليكونية مُنتصبة القامة تسير على قدمين. هذا هو السبب في أن كُل المواد الإعلامية التي تتحدث عن الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات تتضمن صورًا أو مقاطعًا لـ humanoids، حتى ولو لم يكُن لها علاقة بالموضوع من قريب أو من بعيد.

قد يكون من المُفاجئ بالنسبة للبعض معرفة أن هُناك العديد من أجناس الروبوتات (هذا مثلًا هو أحد التصنيفات: https://goo.gl/yaypxQ)، وأن أقلها إفادة أو خطورة من الناحية العملية – إلى الآن- هي تلك التي تسير على قدمين!

في حين أن التصور الهوليوودي للروبو-ديستوبيا هو كونها ثورة مُسلحة لجيش من الروبوتات مُنتصبة القامة، فالديستوبيا الأكثر واقعية مُختلفة كُليًا. لو أجرينا تجربة ذهنية للبحث عن أخطر الروبوتات التي نعمل على تطويرها الآن، والتي إن فُقدنا السيطرة عليها ستؤدي إلى نتائج كارثية، فسنجد أنها لا تمتلك أية أقدام أو أسلحة. أتحدث هُنا عن السيارات ذاتية القيادة.

السيارات ذاتية القيادة – في حال تم تعميمها – ستمتلك ميزة لا (ولن) يمتلكها أي نوع آخر من الروبوتات: نطاق التغطية. للمُقارنة، فأشهر وأنجح روبوت تم تصنيعه على الإطلاق إلى الآن هو روبوت التنظيف Roomba، وذلك بواقع 14 مليون روبوت تقريبًا. في 2010، وصل عدد السيارات في العالم إلى مليار و 15 مليون سيارة، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 2 مليار سيارة بحلول 2035.

فقط حاول تخيل ما باستطاعة psychopathic evil genius القيام به في حال تمكنه من التحكم في 2 مليار سيارة. نظريًا، سيتمكن من القضاء على كل سكان الكوكب إن تسببت كُل سيارة في مقتل 4 أشخاص.

بالطبع، فالوصف السابق هو مُجرد تجربة ذهنية لسيناريو من الصعب جدًا حدوثه، وذلك للعديد من الأسباب التقنية التي لا يتسع النطاق لذكرها هنا. أنا فقط ذكرته على سبيل “ماذا لو”.

أحد الأخطاء الشائعة التي يقع فيها أغلب غير المُتخصصين عندما يتحدثون عن "الذكاء الاصطناعي" هو عدم تفريقهم بين الاتجاهات…

Posted by Mohamed A. Haggag on Wednesday, June 6, 2018

انتقل إلى أعلى