تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الأفلام والمسلسلات دربت الناس مثلما يتم تدريب الحيوانات

الأفلام والمسلسلات دربت الناس مثلما يتم تدريب الحيوانات بدق جرس قبل الطعام بالشكل الذي يجعل لعاب الحيوان يسيل بمجرد سماع الجرس وحتى قبل أن يرى الطعام!

ممثل يقوم بدور مجرم حشاش متحرش .. لكن في أحد المشاهد يبكي وفي الخلفية موسيقى حزينة ..فيتعاطف معه المشاهدين لأن هذا ما تم تدريبهم عليه .. بغض النظر عن سفاهة ما يقول وبأن ما يقوله ليس مبرراً أبداً لأفعاله الإجرامية وأن هناك كثيرين تعرضوا لظروفه الصعبة ولم يختاروا الطريق الفاسد الذي اختاره .. لكن المشاهد لا يفكر! .. المشاهد متلقي فقط .. لا يحلل ما يراه ..

طفل صغير يغني بحزن عن صعوبة حاله المتردي مستعطفاً رؤساء أمريكا وروسيا .. فيتعاطف الجمهور مع الإعلان لأن هذا ما تم تدريبهم عليه عبر سنوات بأن يكون هذا رد فعلهم تجاه مثل هذه المشاهد الحزينة للأطفال .. ويغيب عنهم أن الطفل يستعطف المجرمين الذين قتلوا أهله وباقي الأبرياء .. هكذا ينتهي الإعلان وفي نفس المُشاهد قدر من الإحترام للمجرمين الذين تعاطفوا مع الطفل في الإعلان بينما هم يقتلوه في الواقع!

في الغرب .. الأفلام والميديا كانت العامل الأول والرئيسي في تقبل هذه المجتمعات لموبقات الشذوذ التي صارت شيئاً طبيعياً بعدما كانت مرفوضة في مجتمعاتهم لعقود وربما قرون!

خليك إنسان واعي .. تعلم التفكير النقدي ..
بلاش تكون حيوان يسيل لعابه بمجرد سماع صوت الجرس

الأفلام والمسلسلات دربت الناس مثلما يتم تدريب الحيوانات بدق جرس قبل الطعام بالشكل الذي يجعل لعاب الحيوان يسيل بمجرد سماع…

Posted by Ali Mohammad Ali on Saturday, May 19, 2018

انتقل إلى أعلى