تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الإيمان بالله من غير شكوك يضايقني جدا،

الإيمان بالله من غير شكوك يضايقني جدا، ويخليني أحس إن صاحبه بَطّل من زمان، بَطّل إيمان، مستريّح كدا، ويمارس طقوسه المبنيّة على إيمان وطقوس زي إيمان وطقوس عُبّاد الأصنام الخايفين. تضايقني كمان إجابتهم لما تسأل عن فين الشكوك راحت ومنين جا اليقين. يقولوا لي “الإيمان في القلب”.ولما تسألهم “لو كان في القلب، ليه الناس مختلفة في الإيمان وليه ناس قلوبها فاضية؟” يقولوا “إن الله يهدي من يشاء”؛ يعني كلام ربنا أهه، إخرس يعني. ولما تحاول تشرح فهمك لكلام ربنا، وتقول إن تفسيرهم له يعفي غير المؤمن من مسؤوليته ويسلب المؤمن بحثه ومجهوده، يتهموك بالكفر.

على الناحية التانية، الإلحاد من غير شكوك يضايقني برضه، بنفس الطريقة، نفس القدر. صاحبه برضه بَطّل من زمان واستقر، ويطالبك بالبراهين وشهود الاثبات، وما عندهوش براهينه ولا شهود نفي، وكأن خلاصته إن ما لا يمكن إثباته غير موجود، وما لا يمكن نفيه غير موجود برضه، و “إزاي تنفي ما ليس موجودا أصلا”.

الاتنين هاربين من الشك والحيرة.
تعبانين من الأسئلة اللي مالهاش إجابات؟

هو فيه إجابات نهائية على أي أسئلة ؟
حتى علم الرياضيات طلع مش نهائي الدقة Not an exact science، طلع افتراض دقيق عمليا بس، تسيير وتيسير، وأساساته النظرية فيها كلام ويمكن نقدها وضحد تمامها، رغم اننا طلعنا القمر وسافرنا المريخ بناء على حساباته.

هو ما ينفعش نعيش من غير إجابة على السؤال؟
ما ينفعش نؤمن ونشك في نفس الوقت؟
أو نرفض ونشك في نفس الوقت؟

مش عارف الإجابة،
وشاكك حتى في الشك، وفي الأسئلة بتاعتي دي.

شاكك حتى في فكرة إن “الإيمان رحلة شك، مش رحلة يقين”،
وإن “فحواه وغرضه السؤال، مش الإجابة”،

لكنهما الأقرب لي حتى الآن.

الإيمان بالله من غير شكوك يضايقني جدا، ويخليني أحس إن صاحبه بَطّل من زمان، بَطّل إيمان، مستريّح كدا، ويمارس طقوسه…

Posted by Essam Ellabbad on Friday, January 12, 2018

انتقل إلى أعلى