تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الاختيار من متعدد

فيه إحساس بالحيرة الشديدة بنقابله لما بنكون محتاجين ناخد قرار في اختيار من بين أمرين (أو أكتر). سواء الاختيار ده كان مصيري بيحدد شكل حياتنا ومستقبلنا، أو حتى في اختياراتنا اليومية البسيطة (أقعد أخلص الحاجات اللي ورايا وللا أروح أقابل فلان؟…)

في الأول كنت فاكر إن الحيرة اللي بنحسها في الاختيار سببها إننا بنحرص على الوصول للإختيار (الأصوب أو الأصلح) لنفسنا. لكن مع الوقت لاقيت إن ده مش حقيقي ومش واقعي؛ لأكتر من سبب:

1. احنا ما عندناش معايير واضحة بنقيس عليها، تحدد لنا درجة صحة وسلامة اختياراتنا.
2. ولأننا ما نعرفش الغيب عشان نقدر نحدد إذا كان الاختيار ده في صالحنا فعلاً (على مستوى حياتنا كلها) ولا لأ.
3. لأن جزء كبير من قراراتنا بيعتمد على العاطفة والمشاعر أكتر من اعتماده على منطق عقلي أو على مقارنة منهجية بين المعطيات والأسباب المتوفرة في كل اختيار.
((ده لو افترضنا إن المنطق العقلي ممكن يطمن الإنسان شويه لصحة اختياره!))

بعدين أخدت بالي إن سبب “الحيرة” في الأغلب بيكون لوجود عامل “التضحية” الكامن في عملية الاختيار نفسها. فأنت ممكن تضحي بوقت من حياتك مقابل عائد اجتماعي هتحصل عليه لما تعمل عمل تطوعي، أو تضحي بفلوس مقابل إنك تتعلم شوية حاجات في بداية طريقك المهني، أو تضحي بحاجة كنت بتحب تعملها أو إنك تتواجد بين أهلك، لأن فيه فرصة مميزة (سفر أو منحة دراسية) حضرت دلوقتي ومش بتتكرر كتير!… طالما بتختار.. فأنت بتضحي بحاجة (أو حاجات) تانيه في المقابل؛ وكل ما كان معامل التضحية أكبر، كل ما زادت الحيرة والخوف أثناء وصولك لقرار، وده طبيعي لأن الإنسان ما بيحبش يفقد شيء أو يخسر حاجة بيحبها، دايماً بيدوّر عالمكسب والزيادة.

المهم أنا لسه ماوصلتش لمعادلة أقدر أوزن بيها عملية الاختيار، وأكون في نفس الوقت مطمّن للقرار اللي بأوصل له في النهاية… لكن اللي أدركته لحد دلوقتي إن “عملية الاختيار نفسها هي الأهم، أهم من القرار نفسه”. لأننا في الغالب بنكرر نفس العملية دي في الصغيرة والكبيرة من غير ما ناخد بالنا؛ فمثلاً لما باكتشف إن اختياراتي اليومية كلها قايمة عالمصلحة الخاصة وخدمة الأنا… فأنأ لما هختار حاجات مصيرية في حياتي غالباً بأقع في مشاكل ضخمة ومش بأبقى فاهم إيه سببها… على عكس لما بتكون إختياراتي مبنية على أهداف نبيلة، ممكن أثناء التفكير يبدو إن تضحياتي هتكون عالية، لكن بعدين بلاقي إن العائد فعلاً بيكون فوق المتوقع بكتير!

عشان كده أهم من إنك تفكر (هتكسب إيه وهتضحي بإيه في المقابل؟)، اسأل نفسك: أنت هتكسب إيه ليه؟ وبتضحي بإيه في سبيل إيه؟ شوف وافهم نفسك في “عملية الاختيار” وقيّم أنت واقف لحد فين! أهم من إنك تطمّن لصحة قرارك اللحظي، إنك تطمّن لسلامة مبادئك اللي بتعيش بيها.

https://www.facebook.com/Basem.Mosallam.M/posts/10154409835508029

انتقل إلى أعلى