مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الامل..طير انت

* دي عاااشر مرة تقولي أنا جايبلك السعد والهنا، وفي الآخر ألاقي نفسي بأتدحدر على سفوح الوهم وأنكفي على وجهي من الهزيمة، وأفضل ألملم أشيائي وأكمّد جراحاتي الدامية من خيبة الأمل…

ممكن بقى المرادي تركز وتخطط بزمّة وتقولي هتحدفني فين بالظبط؟؟

** تكمكم جراحاتك وتكنس أشلائك إيه، وأنا مودديك مسمط!

وبعدين أنا عاوز يبقى عندك أمل، ونَفَسك يبقى طويل معايا عشان تساعدني وتساعد نفسك…

* أيوَه! أيوااااه… هي (خلي عندك “أمل”) دي… كل مرة تقولهالي، وأنا زي الزعبوط الشتوى أخرج من مكامن الكآبة والبؤس المتدفي فيهم، وأقول خلاص هأتمطّر أهي! وفي الآخر بأرجع أدراجي تاني بخيبة أاامــل تقــيـــلة!

** لا لا، بس أنا المرادي مبسوط من أعماقي، ومزاجي رايق وهأبسطك معايا.

ومش معقولة بعد كل الخيبة (أو الخيبات اللي بتقول عليها) والتجارب الفاشلة اللي مريت بيها دي هتقفل في وشك كده من غير ما تشوف شوية نور وسط العتمة يا أخى! حتى مش أخلاق الجـِنيّة* ولاد البلد يعني نسيبك ف الظروف دي.

وهو أنت يعني بترجع ناقص رِجل ولا إيد؟ ما أنت كويس أهو وف كامل قواك الصحية.

* كامل قواي الصحية! لأ، بأرجع ناقص طموح، ومُعبأ باليأس وإحساس الضياع أكتر من الأول! يا فالح.

** هو لما تلّف في الدنيا وتاخد خبرات تنضج بيهم، يبقى اسمه فشل!!

* بأقولك إيه! حكمة أفلاطونية زيادة هأسحب منك كارنية الجنيّة اللي أنت مش فالح فيه ببصلة ده، وهأضيّع مستقبلك، ومستقبلي (أهو كده كده شكله ضايع) وهأدوّقك طعم الخبرات اللي بحق وحقيقي…

** لا وعلى إيه؟ نشوف شغلنا أحسن…

المرة دي بقى.. هتظبط.. ركّز…

طـيـر…

(*) كلمة “جِنّ” في اللغة من “الاجتنان” بمعنى “الخفاء” عن العين، ضدّ “الإنسِيّ” بمعني ” الظاهر، الشاخص للبصر”، وهو المقصود في الكلام هنا -وربما هو المقصود من قصة الفيلم “طير إنت”- عندما يتحدّث الإنسان إلى نفسه.

* دي عاااشر مرة تقولي أنا جايبلك السعد والهنا، وفي الآخر ألاقي نفسي بأتدحدر على سفوح الوهم وأنكفي على وجهي من الهزيمة،…

Posted by Basem Mosallam on Monday, October 22, 2018

انتقل إلى أعلى