تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

التوقع بالتمني واليقين علي المعطيات

فكرة اليقين فيها “لقطة” لازم تخلي بالك منها وهي
التوقع بالتمني واليقين علي المعطيات
التوقع بالتمني ده هو اني بتمني شيء، فبقول ان ده هو اللي هايحصل..بغض النظر عن كل المعطيات اللي بتقول ان دا مش هايحصل بس – بما اني – بتمني حدوث هذا الشيء فبقول ان دا هايحصل…واحيانا بعض الناس ممكن تزود و تصبغ الموضوع بجانب ديني او جانب تنمية بشرية ولما المعطيات تنجح بالمنطق في انها تفشلك ترجع للجانب الديني “واكيد مكنش ليا خير فيها” او لجانب التنمية البشرية “كل العظماء فشلوا كتير قبل ما ينجحوا” او للحظ ” مش ماشية معايا” … اي حاجة، المهم ان انا كويس ومعنديش مشكلة …قول اي حاجة، بس انا مش مقصر
 
دا بيتولد كـ “يقين” جوانا بعد مشاهدت مواقف كتيييير جدا
المشاهد بيبقي في معطيات قدامك، فانت بتقول ان واثق
 
في فرق بين انا عندي “يقين” في اللي شفته وعندي “يقين” في الموقف…
عندي “يقين” في اللي شفته معناها اني شفت معطيات و واثق جدا في اللي انا شوفته ومتأكد منه و “بس”.
لكن عندي “يقين” في اللي الموقف معناها اني شفت معطيات و واثق جدا في اللي انا شوفته ومتأكد منه و معنديش اي احتمال ان الموقف في اي معطيات تانية…
وبالتالي لما يحصل موقف بناء علي اللي انت “مشفتوش” نرجع تاني للجانب الديني وجانب التنمية البشرية وجانب الحظ…الجميل ان كل مرة بيطلع عندك معطيات تانية مكنتش شايفها وكل مرة بتتخض،
لكن الاجمل والغريب في نفس الوقت انك ولا مرة حطيت ولو 1% احتمال ان الموضوع في احتمالات تانية قد تكون مش شايفها
انتقل إلى أعلى