مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الجانب الخفي في العلاقات

الجانب الخفي الذي لا يعلم عنه أحد..

المتزوجون أو من دخلوا في دائرة الارتباط دائمًا ما يتحدثون عن الجانب المضيء في العلاقة أو لا يتحدثون عن العلاقة من الأساس، وكلا الخيارين ناقص.
أن تتحدث عن الجانب المضيء فقط فأنت تنقل لمن حولك الصورة المثالية الخالية من العيوب، فكل ما يظهر للناس جيد إذًا فليس هناك مشاكل!
وعندما تختار ألا تتحدث مطلقًا فأنت تطلق للناس الصورة السيئة عن الارتباط، فبشكل غير واعي يرى المعظم هذا على أن العلاقات فاشلة كثيرُا لذا فلا يتحدث عنها أبدًا، يريد أن ينساها مثلًا!

الشاهد أن العلاقات المجتمعية هي أساس انصلاح أحواله أو ضياعها، ويمكن أن تراجعوا أسباب الأمراض النفسية المختلفة وستجدون أن النسبة الأكبر منها ترتبط بشكل مباشر مع المشاكل في العلاقات المختلفة، علاقات الأسرة أو الزوجين أو الأصدقاء إلخ..

حينما تتحدث عن العلاقات في المرة القادمة قدّم منها ما يحدث في الرحلة بعدها قدم النتيجة التي قد تكون جيدة أو غير جيدة، لكن الأمانة تحتّم على الجميع التخلُّص من الصور المثالية أو السيئة!

الزواج تحديدًا وبعده الإنجاب يحوّل العلاقة لحرب دائمة، الجميل أن هذه الحرب ليس طرفاها الزوج والزوجة، بل يكون الطرف الأول: الزوج مع زوجته، في مواجهة الطرف الثاني: الحياة والمشكلات، هذه هي الحقيقة التي لا يدركها الزوجين إلا بعد سنوات أو ربما شهور فالنضج لا عمر له!
حينما يدرك الطرفان هذا الأمر لن تختفي المشاكل لكن المواجهة ستكون رائعة وهنا تظهر لذة وقوة العلاقة، في كل مرة يتألم فيها الآخر لن يكون وحده فهما في نفس الفريق يدركون جيدًا أن الحرب لن تنتهي، وأن الجروح والآلام لا مفر منها، لكن هناك دائمًا من يقف بالجوار يدرك ويعي ويرى بعينيه ويحارب مثلك..

هذا هو الجانب الخفي الذي لا نتحدث عنه في العلاقات، والذي يجب أن نتحدث عنه دائمًا لنختصر المسافة إلى مرحلة النضج على غيرنا..

الجانب الخفي الذي لا يعلم عنه أحد.. المتزوجون أو من دخلوا في دائرة الارتباط دائمًا ما يتحدثون عن الجانب المضيء في…

Posted by Eman Rifaat on Thursday, March 28, 2019

انتقل إلى أعلى