مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الجنس حق لكل كائن حي


مفيش مجتمع في الدنيا الذكر فيه بيفضل لحد ما يعدي 25 و30 و35 سنة من غير ما يلمس أنثى
مفيش كائن حي من أول الديدان لحد القردة والشمبانزي بينتظر بعد بلوغه خمستاشر وعشرين سنة علشان يلتقي يجنسه الآخر
مفيش على وجه الأرض مجتمع – غير المجتمع بتاعنا – بيُطلب فيه من الشاب ربع مليون جنيه على الأقل (شقة وعفش ومهر ومتطلبات أخرى) علشان يتزوج في حين إن مرتبه 2000 جنيه، يعني معاه بالمتوسط شغل 10 سنين علشان يتزوج من غير ديون ويمارس الجنس في إطار شرعي وعرفي
.
إحنا مجتمع مُصاب بالجنون.. جنون الطلبات المبالغ فيها، شقة ملك، نيش وسفرة، مواجب، تليفون موبايل بعد الخطوبة، ميكب أرتيست ب 6000 جنيه بيروحوا بغسل الوش بالماية تاني يوم الصبح، ستلاف جنيه محتاج الشاب يشتغل 3 شهور ليل ونهار علشان يجيبهم على افتراض إنه حظه حلو وبيقبض 2000 جنيه
.
ملاحظة ملهاش لازمة: أعرف ناس متخرجة من كلية من سنين وعمرها فوق 27 سنة وبتشتغل من 7 الصبح ل3 العصر ب1300 جنيه.
ملاحظة كمان ملهاش لازمة: أعرف ناس بتاخد كلية بتتسمى قمة وبتشتغل عبد ليل ونهار بمرتب 2200 جنيه.
.
الجنس حق لكل كائن حي، ولما ييجي عند الإنسان فهو بيتعدى معناه الجسدي لمعنى روحي أعظم وأكبر، علشان كده بيسموه بالإنجليزي making love ، صناعة الحب، ممارسة الجنس بتفرز هرمونات السعادة اللي بتخلي الإنسان في أعالي السماء، وهو في قاعدة هرم ماسلو للاحتياجات الأساسية لكل إنسان ذكر وأنثى.
.
مشهد 1: كان في واحدة بتحكي عن فئة معينة اتعاملت معاهم مبيمارسوش الجنس في حياتهم، بتقول إنها دايما بتحس بجفاء شديد منهم في التعامل، غياب الجنس من حياتهم نزع بعض من الإنسانية داخلهم وخلاهم غلاظ القلب قساة التعامل، لأن الجنس بيرقق الإنسان وبيجعله أهدأ انفعالًا وأقل تنشنة وأكثر حبًا وتطلعًا للحياة، وده بالتالي بينعكس على تعاملاته مع الآخرين وإنتاجيته ونفسيته كلها – الإنسان السوي بالطبع -.
.
إحنا المجتمع الوحيد اللي حاطط ستيجما وعيب عند الحديث عن الجنس ورافض تمامًا أي تدريس حقيقي للثقافة الجنسية لدرجة جعل مجرد الكلام حرام ووصل بالبعض للخوف والرهبة عند ذكره.. وترتب على ده صدمات نفسية وجسدية بين بعض الأزواج اللي معندهمش ثقافة جنسية مناسبة، وكل ده بحجة الدين والأدب والأخلاق، رغم إن الدين عمره ما جاء لقتل الرغبات وإنما لتقويمها.
.
مشهد 2: جمعتني الصدفة بامرأة أجنبية من دولة أوروبية، وكنا في جلسة تجمع أجانب ومصريين في مركب بسيط على النيل، وكتسلية للوقت اتفقنا على أن يسأل كل شخص الآخر سؤالًا، فسألت هي صديقًا سؤالًا غير متوقع: كم كان عمرك عندما قبّلت فتاة لأول مرة؟ وكانت مرتكنة بذراعيها على المركب، فرد عليها: بأنه لم يقبل أي فتاة في حياته، لأفاجأ بها تنتزع ذراعيها من الحاجز وتنظر للأمام بشهقة وبدهشة كبيرة في ملامحها، سرعان ما شرحنا لها الموقف والظروف، جاملتنا بادعائها الفهم لكنها بالطبع لم تفهم أبدا كيف لفتى بلغ 25 من عمره ولم يلمس فتاة في حياته، وهي التي تصغره بأربع سنوات دخلت في ثلاث علاقات ونصف كما قالت بالحرف.
.
إحنا مجتمع عنده سرطان وقاعد بيشتكي من الكحة على رأي صديقي العزيز.. مجتمع بيتناقش ويحلل ويرصد العرض المستشري وناسي المرض والسبب الرئيسي..
.
في البدأ كما قال أحمد سمير كان الإنسان بيتزوج بعد البلوغ، مرت الأيام والوضع اتغير، لحد أجدادنا وأبهاتنا اللي مكانوش بيدرسوا فمجرد ما يبلغ 17 سنة يشتغل شوية حتى لو كان فقير ويبدأ يكون مبلغ وأوضة بسيطة يتجوز فيها على عمر 22 سنة، لكن دلوقتي، الوضع المادي فضل زي ما هو مع تضاعف الطلبات، بتتخرج من الجامعة 22 سنة ثم تجنيد ثم عمل لما لا يقل عن 6 سنوات علشان بس تجيب الشقة ويبدأ يخلف وهو عنده 30 سنة بعد ما زهرة سنين شبابه بتكون استنزفت لحد الآخر.
.
مشهد 3: لاعب نادي مانشستر سيتي فيل فودين البالغ من العمر 18 عامًا ونصف يسير بابنه في أرضية الملعب عقب التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي.
.
في الغرب والدول الكافرة اللي بنتريق عليهم لما بيتجوزا بعد ما بيخلفوا، عندهم لما بيحصل إيجاب وقبول بيعيش الرجل والمرأة في ستوديو، شقة بسيطة البعض منها لا تتجاوز مساحتها 45 متر، بيحطوا الجنيه على الجنيه، أو اليورو على اليورو، علشان يعيشوا. مشهد أقرب ما يمكن لهدي الدين وحضه على تيسير الأمور، مبتطلبش 100 جرام دهب، ولا بتمضيه على قايمة تساوي كل اللي عمله في حياته.
.
حديث شريف: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه زوج صحابيًا بامرأة على ما معه من القرآن.
.
إحنا معرفناش ناخد من الغرب مشاركة الزوجين في كل شيء من أول المصاريف لحد تربية الأبناء، ولا عرفنا ناخد من الدين التيسير والسماحة وإن يكونو فقراء يغنهم الله من فضله، وبدلا من ده اخترعنا نظام هجين فاسد بيضيع فرص كتير للالتقاء في الحلال بسبب مغالاته وتسلطه على الطرفين.
.
مشهد 4: صديق مسلم من دولة أوروبية عنده 23 سنة ولسه بيدرس، قالي إنه هيتجوز ولما سألته إزاي هيقدر يوفي كل متطلبات الزواج، فهمني إنه اتفق معاها إنهم يعيشوا في نفس الشقة اللي كان عايش فيها دلوقتي للدراسة وبعد ما يخلص ينتقلوا لمكان تاني، بس كده؟، آه، أمال أنت فاكر إيه؟.
.
مجتمعنا بتتكلف فيه جوازة البنت دلوقتي ما لا يقل عن 100 ألف جنيه من جيبها أو جيب أهلها علشان تبقى زي بنت خالتها في حين إنها ممكن تعيش بشكل بسيط في الأول بدون النيش والسفرة وحجات كتير تانية مبتتفتحش طول عمرها.
.
مجتمعنا وصل بيه الحال إن 90% من قعدات الشباب السناجل بقت متمحورة ومتركزة فقط حوالين الجنس، والفتيات، والأنثى، والزواج، وكل هذه الأحلام الوردية التي تبدو بعيدة المنال، صداع دائم بيمنع الشاب من التفكير فيما سواه، في حين إن في ظروف أخرى مفترض أن تتمحور تلك النقاشات حول مستقبلهم ودراستهم وعلمهم وحتى هواياتهم وتفاهاتهم والنادي اللي بيشجعوه.
.
البوست مش دعوة للزنا، الزنا حرام دايمًا وأبدا وتحت أي ظرف، ولا دعوة للانفلات التام أو تأييد ليه، وإنما دعوة للتفكر في هذا الوضع غير الطبيعي غير العادي والمخالف للفطرة والدين والطبيعة البشرية، هذا السرطان الذي ينتشر ببطء وبدأت أعراضه تظهر رويدًا رويدَا..
كان في زمان دعوات لتيسير المهور والجواز، الدعوات دي اختفت تمامًا وتبدل الحال وصار الزواج أصعب وأصعب على الشاب دلوقتي بل يكاد يكون مستحيل بدون ديون وسحلة وجمعيات وشغل ليل نهار، والوضع ده لو استمر كده هيؤدي لنفق مظلم قد لا نخرج منه بسهولة

مفيش مجتمع في الدنيا الذكر فيه بيفضل لحد ما يعدي 25 و30 و35 سنة من غير ما يلمس أنثىمفيش كائن حي من أول الديدان لحد…

Posted by Mostafa Gomaa on Friday, February 7, 2020
انتقل إلى أعلى