مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الحل مش دايما برمجة

– كان فيه فندق قديم، وكان الزباين دايما بيتشكوا من بطء الأسانسير اللي فيه، وإنهم بيستنوا كتير قوي عبال ما بييجي. أصحاب الفندق حسبوا تكلفة تغيير الأسانسير فلقوها مرتفعة جدا، فقرروا يعلموا حاجة غريبة قوي: جابوا مراية وحطوها جنب باب الأسانسير من بره، فبقى اللي بيستنى الأسانسير بيبص على نفسه في المراية، واختفت الشكوى!
[مش فاكر قريت القصة دي فين الحقية، بس غالبا في مكان له علاقة بالسوفتوير!]
– في أحد الأنظمة اللي اشتغلنا عليها كان المستخدمين كتير بيتشكوا إن سلوك النظام في حتة معينة مختلف عن توقعهم، يعني هما كانوا متوقعين النظام يعمل س لكن لقوه بيعمل ص. وكان ده بياخد مننا وقت كتير مع كل شكوى لغاية لما نكتشف إن النظام شغال صح بس هما اللي مش فاهمين إيه اللي حصل بالضبط. الحل اللي غالبا بيفكر فيه المبرمجين بيكون كالتالي: إيه رأيكم لو عملنا tool تنينية مجنحة تساعدنا إننا نعمل playback للbusiness rules أو الconditions اللي قررها النظام، فلما تجيلنا الشكوى هوب دبل كيك نشغل الtool العظيمة بتاعتنا، فنرد على المستخدم على طول وما نضيعش وقت في فحص المشكلة (troubleshooting)؟!
بس الحقيقة الفريق عمل حل تاني بسيط جدا: في الحتة اللي المستخدمين بيشتكوا منها بقوا يطلعوا لهم رسالة واضحة تقول لهم إن النظام عمل ص مش س عشان كذا وكذا، والشكاوى اختفت!
الحل هنا كان شوية UX مش برمجة.
– كان المستخدمين بيدخلوا للنظام بحسابات خاصة (user name and password) لكن تمت إضافة خاصية الدخول بحساب على الactive directory بجانب الحساب القديم، و المستخدم يقدر يدخل بأي واحد فيهم، في الأول كانت كل طريقة للدخول محطوطة في Tab، لكن جت شكاوى كتير جدا إنهم بيدخلوا بياناتهم الصحيحة لكن النظام مش بيدخلهم، ببساطة كانوا بيدخلوا حسابهم على الactive directory في مكان الcustom user name and password و العكس. اللي عملناه إننا شيلنا الtabs وعرضنا الاتنين جنب بعض وهو شايفهم هما الاننين وبقى يدخل الحساب اللي هو عاوزه، واختفت الشكوى!
الحل هنا برضو كان شوية UX مش برمجة!
مين يقول لي أمثلة تاني على حل مشكلة من غير برمجة؟ أو يقول لي قواعد ممكن تساعد المبرمجين يقرروا هايستثمروا مجودهم في إيه؟

 

كان فيه Case درسناها بتتكلم عن الفكرة دي بطريقة مختلفة،
كان الموضوع في مطارات احد الدول،
وكان الطريق “والفترة” ما بين نزولك من الطيارة و ومكان استلام الحقائب قصيرة جدا، و كان مكتب الشكاوي بجوار مكان استلام الحقائب، فدا كان بيخلي ناس كتيييير جدا تشتكي لانها – من وجهة نظرهم – بيستنوا كتير عقبال ما يتحركوا بالشنط،
فالمطار غير في طريق الناس من لحظة الوصول الي مكان استلام الحقائب، بدل ما بعد ما توصل مباشرة بتدخل علي استلام الحقائب، خلي الطريق الافتراضي انك تمشي شوية قبل ما توصل لمكان استلام الحقائب “خلي الناس تاخد الملف علي الواسع”، وغير مكان مكتب الشكوي وخلاها ابعد من مكان استلام الشنط بمسافة مش صغيرة،
فانت هاتنزل من الطيارة، هاتتمشي شوية علي نا توصل لمكان استلام الحقائب، ولو حبيت تعمل شكوي، هاتتمشي شوية كمان لمكتب الشكاوي، وهاتحتاج ترجع تتمشي تاني لمكان استلام الحقائب قبل ما تخرج من المطار،
ودا خلي نسبة الشكاوي – تقريبا – اختفت تماما 🙂
https://www.facebook.com/sameh.serag.deabes/posts/2238356499758846
انتقل إلى أعلى