مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الحياة أعقد من أن توضع في معادلات نهائية واضحة محسومة


الحياة أعقد من أن توضع في معادلات نهائية واضحة محسومة ! 
فنزول البلاء بالعبد – مثلا – قد يكون للثواب وقد يكون لتكفير الذنب ، قد يكون للتعرف على الله ابتداء وقد يكون للتنبيه من الغفلة وقد يكون للاختبار والفتنة ، وقد يكون لدفع بلاء أعظم… ومن طلب الدليل على كل معنى من هذا وجده.
فيبقى الإنسان في حيرة في كل حدث يلم به ، ماذا من هذه القوانين هو الذي يعمل الآن ..هل يعمل واحد أم أكثر ، أم أن كل هذه السنن الإلهية تعمل في نفس اللحظة … عادة لن تعرف.
فسنن الله في كونه وُضعت لتطلبها وتعمل بها لا لتحكم بها !!
وبالمثال يتضح الكلام : 
فكما في عالمنا : إن أردت ترقيق قلب شخص – مثلا – فإنك تهدي إليه هدية وتبتسم في وجهه وتساعده .
ولكن إن ابتسم لك : هل يعني هذا أن قلبه رق ولان لك؟!
كلا ، فقد يكون ابتسامه مجاملة لك ، وقد يكون فرحا باهتمامك ثم ينسى الأمر برمته ، وقد يكون عن حب صادق ، والعكس صحيح : فعدم تبسمه قد يكون لألم أو لانشغاله بأمر آخر أو لأن هديتك ذكرته بعزيز فقده أوغير ذلك .. في كثير من الأحيان يكون الجزم بدلالة أمر ما على نتيجة ما غرور زائد.
ولكن هذا لن يجعلك تطلب سعادة صاحبك إلا بما تعلمه من أسباب السعادة التي ذكرناها ، ولكن كلامنا في الحكم لا في الطلب .
هذا ما أردت التمثيل به .. فعند نزول البلاء نطلب رفعه بمقتضى ما أعلمنا الله من أسباب ، فنستغفر للذنب ، ونلجأ لله تعالى ، ونطلب أسباب الدنيا لرفعه ، ونتعرف على الله في المحنة ونبحث عن خفي لطفه … هذا هو الطلب الذي نملكه على وفق ما أعلمنا من سننه في كونه.
ولكن لا نجزم ولا نحكم بما أراد بنا – إلا الخير إجمالا – وهذا معنى أن سنن الله تعالى في كونه تُطلب ليُعمل بها.. لا لنحكم بها.
نعم ، قد يحصل الفهم ويقع التفهيم ، وينير الله بصيرة العبد فينكشف له الستر عن الحكمة التي طواها الله عن خلقه، ولكن لا يتم هذا إلا بعد سكون تحت الأقدار، وتسليم لإرادة العزيز القهار.

الحياة أعقد من أن توضع في معادلات نهائية واضحة محسومة ! فنزول البلاء بالعبد – مثلا – قد يكون للثواب وقد يكون لتكفير…

Posted by Alaa Abdelhameed on Wednesday, August 3, 2016
انتقل إلى أعلى