تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الحياة نسبية جدا

أغلبنا في سن الشباب في العشرينات والتلاتينات من عمرنا بنبقى مقتعنين إن احنا صغيرين جدا ولس قدامنا العمر طويل نعمل فيه حاجات كتير ونعوض أي عك عملناه. بيبقى فيه قناعة إن احنا مش هنموت إلا في الستينات من عمرنا أو على أقل تقدير في الخمسينات. وبالتالي لسه في وقت. اللي مش بيصلي بيقول لسه قدامي كتير وهلحق. اللي بيعك أو بيصاحب أو بيعمل أي حاجة مش صح بيبقى شايف إنه لسه صغير وبالتالي خلينا نعيش يومين وبعدين إن شاء الله لما أكبر أركز كده وألم نفسي واظبط. ودايما في المثال بتاع الراجل العجوز اللي بيصلي في المسجد ومش بيفوت فرض لكن كان خاربها وهو صغير ومقطع السمكة وديلها. لما الناس بتدخل في الأربعينات العامل الزمني بيتغير والواحد بيشوف إنه بردو لسه صغير ولسه عنده وقت لحد ما يعجز ويكسر الستين وبيشوف نفسه شباب حتى لو بدا ياخد أدوية القلب والسكر. ولما بيقرب من الستين, بيبص جنبه ويلاقي إن في ناس ما شاء الله في السبعينات والتمانينات وبالتالي لسه بدري بردو.

لما تفكر في الموضوع بعمق هتلاقي إنه مش مرتبط بالسن الحالي أكتر ما هو مرتبط بتوقع الإنسان هو لسه هيعيش أد إيه. يعني لو عندك تلاتين سنة ولسه شايف قدامك تلاتين سنة زيهم فمفيش استعجال. لكن لو لحظة فكرت إنك ممكن يبقى قدامك سنة واحدة وتموت أو يمكن شهر واحد أو أسبوع واحد, حساباتك هتتغير تماما. فمثلا الصلاة اللي بتفوتها, هتلاقي نفسك بتجري عليها. التطبيل اللي بتعمله لمديرك, هتلاقي نفسك مش عايز تعمله ولا طايقه. الكدب اللي بتكدبه على أهلك وأصحابك, هتلاقي نفسك غيرته لصراحة تامة. والمنظرة اللي كنت عايش فيها قدام الناس, هتلاقي نفسك اتنازلت عنها وبقيت متواضع. وكلمة الحق اللي كنت بتخاف تقولها عشان خايف على رزقك أو حياتك, هتلاقيها بقت سهلة أوي وهتلاقي نفسك مش فارق معاك إنك تنضر أو تخسر حاجة. التحول ده كله لأنك في لحظة أدركت إن أنت معندكش تلاتين سنة كمان عشان تعوض وإن اللي باقي سنة واحدة أو شهر واحد أو أسبوع واحد أو يمكن يوم واحد!!

الناس اللي بتقول كلمة الحق وبتاخد مواقف في حياتها واضحة ممكن تكلفها حياتها أو فلوسها أو وظيفتها أو وضعها الإجتماعي دول مش ملايكة وبيمروا بنفس مشاعر الخوف اللي بيمر بيها الإنسان اللي بيمشي حاله أو بيبيع ذمته أو كلمته. لكن الفرق إن اللي بيلتزم بمبادئه عارف إن اللي باقي ممكن ميبقاش كتير وإن الغلطة بفورة وممكن بعد ما يغلط ميلحقش يلم الدنيا ويعوض ويبقى زي عمو العجوز اللي كان خاربها وهو صغير ودلوقتي بيفتح الجامع ويأدن في الفجر. ولو الواحد ضامن إنه قاعد, الحسبة هتختلف. لكن الحقيقة إن مفيش حد ضامن ولما الواحد بيروح, بيقف يتحاسب لواحده سواء مات وهو تلاتين سنة أو ستين سنة أو تسعين سنة.

الحياة فعلا نسبيا جدا ولو الواحد كل يوم فكر للحظة إن ده ممكن يكون أخر يوم في حياته حتى لو باحتمال بسيط, حسبة الواحد وأفعاله هتتغير كتير جدا. هيفضل ياكل ويشرب و يتفسح ويشجع المنتخب وهو بيخسر عادي  لكن مش هيتنازل عن مبادئه ولا هيكدب ولا هيهتم برأي الناس ولا بالمنظرة عليهم. مش عارف أنا بكتب الكلام ده ليه بس يمكن ماتش امبارح كان تقيل شوية عليا 

الحياة نسبية جدا…أغلبنا في سن الشباب في العشرينات والتلاتينات من عمرنا بنبقى مقتعنين إن احنا صغيرين جدا ولس قدامنا…

Posted by Omar El-Shenety on Wednesday, June 20, 2018

انتقل إلى أعلى