تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الخشوع

يظن الكثير أن الرقة والبكاء هما الخشوع ، وان ذلك دليل القبول ، وعدمه دليل الحرمان ..
وهذه أوهام تقطع العابد عن السير إلى الله …
فالدنيا ليست محلا لنعرف فيه رضا الله تعالى أو قبوله للعبد ، بل حياة الإنسان كلها بين خوف ورجاء ، يرجو القبول ويخشى الطرد والحرمان ، فلا يجزم بالقبول إلا شقي ، ولا يديم الخوف إلا يائس ، ولا يركن لعمله إلا مغرور.
فمنازل العباد عند ربهم محجوبة ، وخواتيم الأعمال مجهولة.
والمطلوب من الإنسان أن يستقيم على مقتضى الأمر والنهي ظاهرا ، وينشغل بعمارة القلب باطنا ، فإن لم يعمر قلبه بمعرفة ربه ، فلا يقطع جوارحه عن القيام بأمره .. فإن بقاء الصورة وإن بلا روح أهون من موت الصورة والمعنى .
وهل تدب الروح إلا في الصور القائمة ؟! ، فإن ذهبت بصورة العمل ، فأين يأتيك الفهم ويقذف في قلبك نور الإيمان ؟ أفي نومك أم في غفلتك ، فنكون كمن يطلب الماء من الصحراء والنهر أمامه!
الرقة والخشوع أرزاق قد تعين المبتدي أو تسري عن التائب ، ولكن المقصود هو القيام بالعبودية وإتعاب النفس لتخضع لربها وتنخلع عن هواها …فكن عبدا لله على ما أراد لا على ما تريد.

يظن الكثير أن الرقة والبكاء هما الخشوع ، وان ذلك دليل القبول ، وعدمه دليل الحرمان ..وهذه أوهام تقطع العابد عن السير إلى…

Posted by Alaa Abdelhameed on Sunday, June 26, 2016

انتقل إلى أعلى