تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الدين والعقل لا يتعارضان


تعليقا على فيلم “في سبع سنين” الذي أنتجته الجزيرة ويناقش فكرة التحولات الدينية عند الشباب المصري في السنوات الأخيرة.. وتنامي ظاهرة الإلحاد أو تغيير التوجهات الدينية.. لديّ شيء بسيط أودّ قوله..

لابن تيمية مقولة لطيفة مفادها أن الدين والعقل لا يتعارضان لأنهما من نفس المصدر.. وهذه فكرة صحيحة تماما.. لكن إذا وحدث وتعارضا، فإن الإنسان – في النهاية وبعد سلسلة من المعارك النفسية – سيختار عقله..

وهنا لا يمكننا أن نلوم هذا الإنسان، بقدر ما نلوم أولئك الذين خلقوا هذا التعارض بإضافة أشياء على الدين ليست أساسا منه.. وعلى رأسهم ربما ابن تيمية نفسه ومن انتهج أفكاره المتشددة وساهم في خلق صورة طهرانية زائفة وغير قابلة للتحقيق أو الاستمرار، لما يجب أن يكون عليه المسلم الحقيقي.. وهذا طبعا بدون إغفال دور السلطات الغاشمة التي هرست أحلام الناس وهرست معها تصوراتهم عن الحق والعدالة وعن الدين نفسه كمصدر للخلاص..

تعليقا على فيلم "في سبع سنين" الذي أنتجته الجزيرة ويناقش فكرة التحولات الدينية عند الشباب المصري في السنوات الأخيرة…..

Posted by ‎كتابات ديك الجن‎ on Wednesday, January 30, 2019
انتقل إلى أعلى