تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الطفل لا يُعاقب، ولا وجود للعقاب (بطريقة سليمة)


في كذا بوست انتشر عن عقاب الطفل، واحدهم كان بيسأل: “إزاي أعاقب طفلي بطريقة تربوية صحيحة؟”
وحقيقة مفيش في علم النفس التربوي حاجة اسمها (عقاب) للطفل، عشان عدة اسباب، تعالوا نناقشها واحدة واحدة:
1. العقاب (فعل) بنتخذه ضد (فعل) بهدف الحد منه..
مثلا طفل مش راضي ياكل الغداء، بنضربه على ايده عشان ياكل..
طفل مش راضي يلم لعبه، بنحرمه من الشوكولاته عشان يلم…الخ

– إيه مشكلة التصرف بالطريقة دي؟
إن (العقاب) هنا (الضرب على الايد) عامل خارجي ملوش علاقة بالفعل الأساسي (فائدة انه ياكل)، بل (الضرب على الايد) صرف انتباه الطفل عن الفعل الأساسي ال عايزينه يعمله.. الطفل فهم انه لو مأكلش هيتأذي، فبياكل، هل هو بياكل دلوقتي لفائدة الأكل ولا خوفا من العقاب؟ خوفا من العقاب. ودي حاجة ملهاش علاقة بالأكل!

كذلك من الناحية التانية: حرمانه من الشوكولاته عشان عمل كذا.
لما يمتنع عن الفعل السيء، هيمتنع عشان العامل الخارجي الشوكولاته برضوا مش عشان الفعل وحش في نفسه وأسباب انه وحش كذا وكذا.. فسواء الفعل عقاب أو تحفيز ده بيخلي الطفل طول الوقت بعيد عن الأسباب الحقيقية لفعل الشيء أو عدم فعله، تمام؟

– المشكلة التانية ايه؟ إن امتناعه (مش حقيقي) و(مش دائم):
(مش حقيقي) عشان لو لغيت الشوكولاته او الضرب، مش هيمتنع، يبقى هو مش مُمتنع، هو ممنوع، والفرق عظيم، والامتناع مش موجود اصلا: مش حقيقي.

(مش دائم): عشان انت او العامل الخارجي لو زال (ومسيرة هيزول) هيرجع يعمل تاني الفعل، فمفيش استمرارية مضمونة إلا باستمرارية العقاب، وده مش مضمون ومش هيحصل طول عمره بالتأكيد.

– “إذا اول مشاكل العقاب تلت حاجات”:
أ. بيبعد الطفل عن السبب الحقيقي للفعل.
ب. امتناعه مش حقيقي وهو ممنوع مش ممتنع
ج. المنع يزول بزوال عامل الضبط الخارجي، وهيرجع تاني، فانت مربتش ولا حاجة.

2. نيجي لنقطة تانية خالص أهم من النقطة ال فاتت:
في علم النفس السلوكي العقاب (زي السجن او الإعدام) هو فعل مجتمعي بغرض (الانتقام) من (الفاعل) باتخاذ فعل ضد (فعله) للحد من تكرار الأفعال المرفوضة دي في المستقبل.

ولازم عشان انتقم من الفعل انه يكون:
1. لا يمكن تداركه.
2. فعل نهائي.

يعني ايه؟ خلينا نضرب مثال:
شخص بالغ قتل شخص آخر، هل يمكن تدارك فعله بإحياء المقتول؟ هل القاتل فعله نهائي وتكونت شخصيته (أهليته) لاتخاذه القرار بصورة نهائية مسئولة؟ طب هل في وسيلة نأمن بيها عدم تكرار الفعل مرة ثانية؟

الإجابة لأ: (فعله نهائي) – (لن نأمن تكراره حتى لو حلفلنا ع المصحف لإننا لا نأمن انه يتحط في نفس الظروف، فيتخذ نفس القرار تاني ويقتل) – (لن نستطيع إحياء المقتول).

لذلك هذا فعل يُعاقب عليه صاحبه بالانتقام منه بالسجن او القتل، فبيأتي العقاب انتقاما ووسيلة للحد من تكرار الفعل في المستقبل.
تمام لغاية كده؟

طب شخص بالغ بوظ حاجة، عربية حد مثلا؟
هل يمكن إصلاح فعله؟ أه، يجيب عربية تانية (التعويض).
طيب طالما صلّح فعله، هل هنعاقبه، لأ.. لأن فعله تم تداركه وإصلاحه خلاص فلا منطق من الانتقام منه طالما تم اصلاح الفعل.

فهمنا يعني ايه العقاب انتقام مجتمعي (رد فعل انتقامي) لفعل (نهائي) (لا يرجى اصلاحه).

نيجي للطفل:
لو طفل عنده 7 سنوات قتل عمدا طفل آخر، القانون او الدين يجرمه؟ لأ.
لأن فعله غير نهائي فهو بالتبعية (يؤمن عدم تكراره) بإصلاح منبع الفعل نفسه (تقويم الطفل وتأهيله وتعليمه بشكل صحيح وإفهامه الخطأ الحادث وكيف يتجنبه في المستقبل)،

طب هعاقب مين؟
الأهل 🙂 .. الكبار ال المفروض كانوا علّموا الطفل صح وراقبوه، وال لو علموه صح او راقبوه مكنش حصل ال حصل، مما أذى الأخرين، فبنتقم منهم وفقا للقانون!
يعني الطفل عملها ويُعاقب فيها الكبار! اه.

طب في اي نوع من انواع العقاب للطفل؟
لأ خالص زي ما قولنا.

طيب .. الكلام ال فات يفدنا في ايه؟
يفدنا إن الطفل (ال شخصيته غير متكونة بشكل نهائي) بتفضل غير متكونة لغاية نهاية الطفولة وبدء المراهقة، وهنا بيكون قدر من الشخصية الدائمة الأساسية للطفل تكونت 12-13 سنة مع بداية المراهقة، ويكتمل تماما مع أهليته في سن الرشد 18 او 21 والتكون المبدأي لقدر واسع نهائي من شخصيته، فبالتالي هو أهل (أفعاله نهائية)، فاقدر أعامله معاملة البالغين.

يعني اي حاجة الطفل بيعملها في امل في اصلاحها طالما لسه طفل.
(مش بيذاكر مش بياكل مش بيحترم الكبير، مش بيسمع الكلام، بيضرب فلان، الخ الخ. طالما هو لسه طفل تحت 12 سنة، فكل حاجة ممكن اصلاحها بتقويمه وإفهامه سوء وخطأ ال بيعمله بالنقاش وعرض (الأسباب الحقيقية) عليه..
بالوسائل التربوية التقويمية الصحيحة مش بالعقاب ال (بيصرف انتباهه عن معاني الأفعال الحقيقية بتحفيز بالشوكولاته او تخويف بالضرب)..

وعندنا من وسائل تقويم الطفل الكثير:
(النقاش، الحزم، الحرمان من جنس العمل، التجاهل، المنع). وكلها وسائل تربوية فعالة، هنتكلم عنها في مرة قادمة إن شاء الله..

المهم والملخص:
الطفل لا يُعاقب، ولا وجود للعقاب (بطريقة سليمة).. عقاب يعني طريقة خاطئة”.
والصحيح هو: التقويم وفقط.
—-

حافظوا على أطفالكم يا جماعة واحموهم، حتى من نفسنا.. عشان هم فعلا ساعات بيحتاجوا الحماية مننا.. وخليكم فاكرين وأعصابكم بتفلت:
“ال بيعاقب طفله بينتقم منه على فعل هو عمله، مش بيربيه ولا بيفهمه”.
(العقاب انتقام، مش تربية)

في كذا بوست انتشر عن عقاب الطفل، واحدهم كان بيسأل: "إزاي أعاقب طفلي بطريقة تربوية صحيحة؟"وحقيقة مفيش في علم النفس…

Posted by Muhamed Ied on Tuesday, June 16, 2020
انتقل إلى أعلى