مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

العـِلم أم الرحمـة؟

في قصة سيدنا الخضر مع نبي الله موسى، ربنا بدأ يعرّفنا عليه بوصفه: “عبدًا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا” وأتبعه بوصف “وعلّمناه من لدُنّـا علما”…

طب “الرحمة” فين في قصة الخـِضر مع موسى؟
في خَرقُه للسفينة؟ وللا في قتل الغلام؟ وللا في تكلُّف بناء جدار دون تقاضي أجر عليه؟

بالتأكيد رحمة ربنا “الموهوبة لسيدنا الخضر” شملت كل المؤمنين المذكورين في القصة، المساكين -أصحاب السفينة- والأبوين -والدي الغلام- واليتيمين -مستحقي الكنز عن أبويهم-… رحمة شملتهم برفع الضرر عنهم، مع استيعاب ضعفهم وقصور حيلتهم ومسكنتهم.

لكن.. بس كده؟؟ دي الرحمات الوحيدة في القصة؟

لأ… فيه رحمة خاصة بتظهر كمان في العلاقة بين سيدنا موسى والخضر -عليهما السلام-…

“رحمة” في شمول واستيعاب “المُعلِّم أو صاحب الرسالة” لـ “المُتعلِّم أو المُتلقّي للرسالة”، على الرغم من كون طالب العلم مختلف معاه وبينقده في كل فعل بيقوم به.. (تخيل تلميذ بيتعلّم منك وكل كلامه عن أفعالك انتقاد وتقليل من أفعالك بأحكام لاذعة (لقد جئت شيئا إمرا – لقد جئت شيئا نُكرا – لو شئت لاتخذت عليه أجرا)!

استيعاب الخضر لموسى ما نقدرش نسميّه “صبر” (إنه كان صابر عليه ومستحمله)؛
لأن “الصبر” هو تحمُّل ما لا تُطيقه النفس.

أمّا “الرحمة” فهي سعة شمول وقبول ورفع للضرر “مع وجود الخطأ والتقصير وربما الأذى في حق الراحم”.

و”عِلم” الخضر بيقول له إن فيه اختلاف في الرسالة المُكلَّف بها كل منهما، ومُدرك إن أي أمر مش عند الإنسان معرفة سابقة به، هيكون ثقيل على نفسه إنه يقبله ويفهمه. فمتوقَّع الخطأ من اللي قصاده.

و”رحمة” الخضر سبقت العلم عشان تستوعب قصور إدراك موسى لطبيعة رسالة الخِضر في الأرض… حتى أنه شرح له مغزى كل موقف، واستوعب إنكار موسى عليه فيها.

تقديمه -سبحانه- “الرحمة” على “العلم” في الوصف، فيه إشارة إلى إن العلم لو سبق الرحمة أو جاء بدونها ممكن يؤدي إلى المشقة أو الهلكة -على النفس وعلى الناس- أحيانا!

وفي سورة “غافر” الملائكة بتسأل ربنا المغفرة لعباده التائبين بصفة الرحمة قبل صفة العلم: {ربنا وسعت كل شيء رحمةً وعلما، فأغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك…}؛ لأن مجرد العلم بالتقصير والخطأ، يقتضي الحساب والجزاء فقط. لكن الرحمة أوسع شمولًا لتقصير العباد وأجدر بالصفح والعفو عنهم.

(العـِلم أم الرحمـة؟)في قصة سيدنا الخضر مع نبي الله موسى، ربنا بدأ يعرّفنا عليه بوصفه: "عبدًا من عبادنا آتيناه رحمة من…

Posted by Basem Mosallam on Monday, February 19, 2018

انتقل إلى أعلى