تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

العلاج النفسى ب(البخ)..

العلاج النفسى ب(البخ)..

من كام شهر حصلت صدفة غريبة جداً فى تاريخ العلاج النفسي.. لما كان أحد المعالجين النفسيين البريطانيين (تونى إدوارد) بينهى أحد جلسات العلاج النفسي مع مريضه اللى بيتعالج عنده من ثلاث سنين.. وقرر (تونى) قبل ما مريضه يسيب حجرة العلاج، إنه يهزر معاه بشكل غير معتاد.. قرر ببساطة إنه (يخضه) ويقوله ما معناه عندنا: (بخ).. وماكانش الدكتور متوقع لا هو ولا مريضه إن الحركة البسيطة اللى عملها دى هاتكون نتيجتها إن المريض يجيله الجلسة اللى بعدها وكل أعراضه مختفية كأن لم تكن.. وإنه يقولَه بمنتهى البهجة والثقة، إنه حاسس بعد الجلسة الأخيرة إنه فعلاً إنسان جديد.. وإن حياته كلها انقلبت رأساً على عقب.. وإنه هايفضل ممتن ليه طول عمره.. ولغاية اللحظة دى ماحدش قادر يفهم إيه اللى حصل، رغم كل الدراسات والأبحاث اللى اتعملت فى بريطانيا وأماكن كتير من العالم على الطريقة أو التكنيك الغريب ده.. واللى سموه من يومها (العلاج النفسى بالخضة).. أو.. (العلاج النفسى بال..بخ)..

عزيزى الطبيب النفسي..
عزيزى المعالج النفسي..
عزيزى أى حد بيتعامل مع نفس بشرية..

انت عارف كام واحد من اللى قرا البوست ده صدق الكلام الفارغ اللى مكتوب فوق؟ عارف كام واحد بدأ يدور على النت عن اسم الدكتور تونى إدوارد اللى مالهوش وجود؟ متخيل كام بنى آدم حط فى خطط يومه بكرة إنه يشوف الطريقة دى بتطبق فين فى مصر ويروح يجربها؟ كام مريض كان بيستعد إنه يبعت إنبوكس يسأل عن مكان العيادة وتكلفة جلسة العلاج ب(البخ)؟

كل ده.. علشان اللى كاتب الكلام اللى فوق شخص مكتوب قدام مهنته إنه طبيب نفسي، وإنه بيقوم بتقديم خدمة العلاج النفسي لبعض الناس..
كل ده.. لأنه شخص بعض الناس قررت إنها تثق فيه وتصدق كلامه مهما كان غريب وعجيب وغير منطقى أو مفهوم..
كل ده.. لأن بعض الناس حملته أمانة نفسها.. بس..

نبدأ البوست الجاد بقى..

من كام أسبوع كنت مع أستاذى دكتور رفعت محفوظ وأستاذى د. محمد أيمن بنقابل بعض الناس العاملين فى مجال العلاج النفسي وتقديم خدمة المساعدة والدعم النفسي للناس.. ولك أن تتخيل بكل بساطة أن كتير جداً من اللى بيعالجوا (مع تحفظى على الوصف) الناس نفسياً مالهومش أى علاقة لا بالطب النفسى ولا بالعلاج النفسي بأى درجة.. وكل مؤهلاتهم إنهم أخدوا بعض الكورسات أو ورش العمل اللى أغلبها لا تتعدى يومين أو تلات أيام، وتخرجوا منها بقدرة قادر معالجين نفسيين، بغض النظر عن أى خلفية دراسية، أو أى رسائل أكاديمية، أو أى أبحاث إكلينية، أو أى امتحانات عملية، أو أى حاجة.. أى حاجة.. مش بس كده.. ده بعضهم.. لا.. كتير منهم.. مش بس بيتجرأ ويعالج الناس.. لا.. ده هو كمان بدوره بيعمل دورات تدريبية يدرب ويعلم فيها غيره إنه يعالج الناس.. تصور!

فوجئنا بأن كتير من مدربى التنمية البشرية وممارسيها (مع كل الاحترام لعلمهم ولهم على المستوى الشخصى) بيتابعوا مرضى نفسيين بعضهم عنده ميول انتحارية، وإن كتير من اللايف كوتشز (مع كل التقدير لهم على المستوى الشخصى) بيناظروا حالات الاكتئاب والقلق واضطراب الشخصية، وإن بعض المتعافين من الإدمان بيعملوا جلسات علاج نفسي جمعى رغم إنهم مازالوا غير متعافين بشكل كامل، وغير دارسين أو مؤهلين لذلك بالدرجة الكافية (مع كل الاحترام والتقدير لرحلتهم الشريفةً)..

مش بس كده.. ده فيه ألقاب زى (استشارى علاقات أسرية)، (استشارية علاقات زواجية)، (معالج نفسي بال….)، (معالجة نفسية معتمدة)، (خبير فى ال…….) مانعرفش بتيجى منين، واللى بيطلقها على نفسه واخد أى شهادة، أو خضع لأى تدريب، أو عمل إيه علشان يبقى كده، غير إنه قرر فى يوم وليلة يوصف نفسه بهذا الوصف، مع إن مافيش أى جامعة أو كلية أو مؤسسة رسمية معترف بها بتمنح أى اسم أو لقب بهذا الشكل فى مصر.

شوفنا بعنينا، وسمعنا بوداننا إن مجال العلاج النفسي، بيشتغل فيه وبيمارسه وبيدرب فيه كمان، كل حد يحب إنه يعمل كده.. بس.. بكل بساطة..

فيه مفاجأة أكبر.. بس دى عاوزة ناخد قبلها نفسنا شوية…
………………………………………………………………
عزيزى الطبيب النفسي..
عزيزى المعالج النفسي..
عزيزى أى حد بيتعامل مع نفس بشرية..

انت عارف حضرتك اخترت المجال ده ليه؟ عارف ليه اخترت إنك تعالج المرضى النفسيين؟ ليه قررت تكون معالج نفسي؟ ليه حبيت تلعب دور الشخص اللى بيساعد الناس اللى عندها مشاكل نفسية؟

دكتور عبدالعزيز عسكر (رحمة الله عليه) مؤسس قسم الطب النفسي فى قصر العينى كان لما يجيله طبيب مقيم جديد فى القسم يسأله: انت جاى علشان تتعالج عندنا؟ وكان هدفه من السؤال ده إنه يلفت نظر الطبيب الجديد إنه فيه احتمال يكون اختار التخصص ده علشان يحل مشاكله النفسية الشخصية من خلال المرضى.. نعم؟! أيون.. يحل مشاكله الشخصية من خلال المرضى.. يعنى إيه؟

يعنى فيه (بعض) الناس بتختار مساعدة الآخرين وعلاجهم نفسياً، بدلاً من تعريض نفسهم للعلاج النفسي بشكل شخصى ومباشر.. يعنى يستخبى فى علاج الناس من علاج نفسه، يبحث عن باب خلفى للعلاج من غير ما يجلس فى مقعد المريض، وإنما فى مقعد المعالج..

طيب إيه خطورة ده؟

الخطورة الأولى إن فيه وسيلة دفاعية نفسية مشهورة اسمها (الإسقاط)، يعنى ترمى/تسقط حاجة عندك وانت مش قابلها أو مش قادر تستحملها أو تتعامل معاها.. تسقطها على شخص غيرك، وتشوف إنها تبعه مش تبعك.. تصور بقى لما يكون شخص عنده بعض المشاكل النفسية (اللى ممكن تكون موجودة عند أى حد بالمناسبة)، ولم يسمح لنفسه بطلب المساعدة والعلاج، وإنما قام بدور المعالج ومارس العلاج النفسي بالفعل، من خلال اللعبة الحلوة دى.. يشوف مشاكله على إنها مشاكل مريضه.. ويقعد يعالج فيها.. يرمى شيلته على مريضه، وبعدين يعرض عليه المساعدة فى حملها.. يلبِّس مريضه حاجات مش بتاعته، وهاتك يا خبط ورزع..

مش بس كده.. ده فيه لعبة أخطر اسمها (التقمص الإسقاطى).. يعنى مش بس تلبِّس مريضك حاجات مش بتاعته.. لا.. دا انت تقنعه إنها بتاعته، وتجيبله براهين وأدلة من تحت الأرض.. لغاية ما يصدق، ويقتنع، وياللا بينا نعالج.. وفى الحقيقة.. حضرتك بتعالج نفسك (أو بتحاول) من خلال مريضك..

أقولك حاجة تانى؟
المعالج النفسي هو شخص فى موضع سلطة وقوة وسيطرة على مريضه.. مريضه –غالباً- بيصدق وبيقتنع وبيستجيب لكل كلمة يقولها، أو نصيحة ينصحها، أو رؤية يشوفها، مهما كانت غريبة وغير منطقية أو غير مبررة.. إيه رأيك لو تم استخدام كل ده بشكل خاطئ غير مدروس.. غير واعى؟؟

كفاية كده.. علشان فيه حاجات أصعب..

مهم دلوقت إنى أقول إن معظم مدراس العلاج النفسي خارج مصر (ومؤخراً داخل مصر)، بتشترط على اللى بيتقدموا للدراسة فيها إنهم يخضعوا للتقييم النفسي، وللعلاج النفسي كجزء من العملية التعليمية والتدربيبة، علشان أولا يحلوا مشاكلهم وعقدهم الشخصية قبل ما ينطلقوا على خلق الله ويعيثوا فيهم (علاجاً). وثانياً علشان يجربوا اللى المرضى بتوعهم هايجربوه، ويحسوا اللى هايحسوه، ويواجهوا اللى هايواجهوه.. واتعلمنا ومازلنا بنتعلم إنه ماينفعش أقول لمريضى اصحى من النوم الساعة 6 الصبح، غير وأنا شخصياً عندى استعداد أصحى الساعة 6 الصبح.. ولا ينفع أقوله خلى عندك أمل، وأنا نفسي ماعنديش أمل، ولا أقوله ماتحسش بالذنب، وأنا مليان إحساس بالذنب.. أو اطلب منه يقفل أبواب الانتحار من غير ما أكون أنا شخصياً قافلها بالضبة والمفتاح..

فيه قول مأثور لأحد علماء العلاج النفسى بيقول إنه ماينفعش المعالج يكون معالج بجد غير لما يقعد على (ناحيتى) المكتب.. يعنى يتعالج الأول.. وبعدين يعالج..
Only experience on “both sides of the desk”… creates a truly effective group therapist (Fehr, 2000).

ومعروف عن كل المحللين النفسيين إنهم قبل (وأثناء) ممارستهم للتحليل النفسي، تم (ولا يزال يتم) تحليلهم وعلاجهم نفسياً لسنوات طويلة جدا (وبعضهم بيتقاله حرفيا بعد شوية من العلاج: حضرتك بكل أسف لا تصلح لممارسة هذه المهنة).. وكلهم بيعلنوا ده، وبيفتخروا بيه.. ومش هانسى أول جملة قالها دكتور (مايك سكوت) لينا فى أول أيام تدريبى على التحليل النفسي فى انجلترا.. قال: أنا هاسألكم أول سؤال سألهولى محللى النفسي فى أول يوم شافنى فيه: انت جاى هنا تعمل إيه؟ انتم جايين هنا تعملوا إيه؟

كل كلمة حضرتك بتقولها لمريضك بتفرق معاه.. مهم تعرف هاتقول إيه.. وإمتى.. وإزاى؟
كل نظرة بتبصها فى عنيه.. بيكون ليها معنى عنده..
كل ضحكة.. كل علامة غضب.. كل لفتة ود.. ممكن يترتب عليها عنده قرارات مصيرية طول عمره..

انت عامل زى الجراح فى أوضة العمليات.. فى ايده مشرط، ومقص، وإبره، وخيط، وحاجات تانية كتير هى أدوات شغلك.. لو ماعرفتش هاتستخدم أى آداة فى أى توقيت بأى جرعة.. ممكن تفتح فى مريضك منطقة ماتعرفش تقفلها تانى.. ممكن تقلب عليه ذكريات ومواجع وأحداث ماتعرفش انت ولا هو تعملوا فيها إيه.. ممكن تدخل فى حتت مظلمة تتوه وتتوهه معاك فيها.. ممكن-حرفياً- تؤذيه.. وتتعبه.. وتبهدله.. وللأسف ده حصل.. وبيحصل.. والمصيبة الأكبر هى لما يمسك هذا المشرط والمقص والإبرة حد مالهوش أى علاقة بالمجال من أصله..

عزيزى مدرب التنمية البشرية المعتمد.. التنمية البشرية علم مهم وفن فى غاية الاحتراف.. لكن مالهوش أى علاقة بالعلاج النفسي..
عزيزى اللايف كوتش..مناظرة المرضى النفسيين مش مهنة حضرتك..
عزيزى المعالج بالطاقة..المرض النفسي حاجة تانية خاااالص..
عزيزى المعالج بالمياه وبالهوا.. النفس البشرية موضوع مختلف تماماً..
عزيزى ممارس الNLP وكل الأسماء والحروف الشيك.. الNLP مش طريقة من طرق العلاج النفسي..
عزيزى اللى بيدى كورسات ودورات وورش تطلع معالج نفسي بعد ثلاث أيام.. ده دور الانفلونزا بيقعد أسبوع..
عزيزى اللى عملت أو عاوز تعمل كاريير شيفت وتبقى معالج نفسي.. يستحسن تدخل من الباب الأمامى مش من الباب الخلفى..

عزيزى أى حد بيتعامل مع نفس بشرية..
من فضلك..
نفوس الناس ليها حرمة..
نفوس الناس ليها قدسية..
ماينفعش تدخلها من غير ما تقلع غرورك وجهلك وأنانيتك..
ماينفعش تدخلها غير وانت طاهر من التشويه واللخبطة والعك..
ماينفعش تهوب ناحيتها غير بعد أن تبرأ مما أصاب نفسك أنت شخصياً..

عزيزى الطبيب النفسي..
عزيزى المعالج النفسي..
من فضلك قبل ما تختار مجال العلاج النفسي اسأل أحد المعالجين النفسيين اللى عندهم خبرة وعلم، وقبلها وبعدها اسأل نفسك: هل أنفع أشتغل الشغلانة دى؟ هل أنا اخترتها علشان أعالج نفسي من خلال الناس؟ طيب ومشاكلى النفسية الشخصية هاعمل فيها إيه؟ إوعى أكون اخترت ده علشان أهرب أو أعوض أو أستخبى من نفسي ومن حقيقتى الداخلية؟

من فضلك كمان.. قبل ما تدى لنفسك أى حق فى إنك تتكلم كلمة واحدة قدام أى مريض نفسي، أو أى شخص يطلب منك مساعدة أو مساندة أو دعم نفسي تحت أى مسمى.. اسمح لنفسك تقعد مع طبيب أو معالج نفسي تثق فيه، وخليك صادق مع نفسك ومعاه.. وحاول تحل كل ما هو غير محلول داخلك فى كل تاريخك النفسي.. مهما كلفك ده من وقت ومجهود وفلوس..

وقبل وبعد وأثناء كل ده.. الدراسة.. الدراسة.. الدراسة.. والتعليم.. والتدريب.. والإشراف.. بشكل علمى منظم وممنهج، فيه قراءة، وكتابة، وشغل عملى، وامتحانات، وتقييم.. مش دورة، أو كورس، أو ورشة عمل..

طبعاً أنا شخصياً مش بعيد عن أى كلمة من اللى فات، واتعرضت للعلاج النفسي بكل صراحة ووضوح قبل وأثناء تدريبى وممارستى لهذه المهنة.. ومازلت وسأظل أخضع لإشراف حقيقي لصيق من أساتذتى وزملائى بدون أى حرج.. وياما غلطت، وياما اعتذرت، وياما اتعلمت.. مافيش حد كبير على الخطأ.. مافيش حد كبير على الرؤية والبصيرة.. مافيش حد كبير على العلم.. إحنا بشر..

بالمناسبة.. أنا تقريباً كل يوم براجع نفسي فى مدى أهليتى وأحقيتى فى ممارسة المهنة دى.. وياما فكرت أسيبها (واتجه للكتابة مثلا 🙂..) وعلى رأي أستاذى وأبى د. رفعت “اللى مايراجعش نفسه كل شوية فى قراره باختيار المهنة دى، يبقى مش بيمارسها بجد”..

بالمناسبة كمان.. بعض المعالجين اللى بيكتشفوا من خلال رحلة تدريبهم وعلاجهم الشخصى إنهم دخلوا المجال ده من وراء احتياج خفى لحل (أو عدم حل) مشكلاتهم النفسية أو الهروب منها فى مرضاهم، بيقرروا بكل شرف إنهم يغيروا المهنة ويختاروا اختيار تانى.. مبنى على رؤية وبصيرة حقيقية..

الرحلة صعبة.. والمسئولية تقيلة..
ياتبدأها بشرف، وتكملها بأمانة..
يا تخليك جدع.. وتراجع نفسك..

والله العظيم أنا براجع نفسي..
والله العظيم أنا مش عارف هأقول إيه لربنا..
والله العظيم أنا بشيل هم كل جلسة وكل عيان وكل عيلة..
علشان (من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) فيه قبلها (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً)..

#د_محمد_طه

العلاج النفسى ب(البخ)..من كام شهر حصلت صدفة غريبة جداً فى تاريخ العلاج النفسي.. لما كان أحد المعالجين النفسيين…

Posted by Dr. Mohamed Taha on Wednesday, April 26, 2017

انتقل إلى أعلى