تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الفارق في كفاءة التنفيذ مش في جودة الأفكار

واحدة من العبارات اللي استخدمها سايمون كوبر لوصف تراجع فينجر بعد 2004 و2006 كانت إنه كان too successful for his own good..ناجح أكتر من اللازم أو إن نجاحه أضر بيه في النهاية.

فينجر لما وصل إنجلترا كان في مساحات كتير هو متفوق فيها وفارق بسنين ضوئية عن أي حد موجود،
فينجر كان الوحيد في إنجلترا اللي ماكانش عنده خوف من استقدام لاعبين أجانب بوفرة،
ده كان شيء غير مستحب في إنجلترا والأسواق اللي بتجيب منها اللعيبة محددة؛ اسكتلندا أيرلندا ويلز فرنسا.

فينجر كان عنده علاقات كتير بره إنجلترا بسبب تنقله وشغله، وماكانش عنده القلق الإنجليزي المعتاد بتاع هل يفعلها في ليلة ممطرة في ستوك، الميزة دي خلته ياخد هنري من على دكة يوفنتوس، وفييرا اللي ماكانش قادر يتأقلم في ميلان..
تخيل 2 لعيبة بالحجم ده والموهبة دي والتأثير ده كانوا بيلعبوا في أكبر أندية في ايطاليا وكان سعرهم رخيص وماحدش فكر فيهم، ده حجم تفوق فينجر في اللحظة دي، أو حجم تخلف الباقيين، على حسب إنت باصص من أي زاوية.

مساحة تانية مهمة كانت الأنظمة الغذائية والناس كلها عارفة إزاي هو غير عقلية اللاعب المحترف ف إنجلترا بشكل عام، وعشان كده فينجر كان too successful for his own good، ببساطة لأنه كل الناس ابتدت تنقل اللي هو بيعمله وبالتالي فقد جزء كبير جدًا من أفضليته، ومع تفكيك ملعب الهايبري وبيعه والانتقال لملعب الإمارات فينجر بقى مضطر إنه يرضى بجودة أقل في عز ماكانت باقي الأندية بتعمل العكس، وللأسباب دي ففينجر حيفضل من أكبر الناجحين في تاريخ الكورة الإنجليزية لغاية ما يرث الله الأرض وما عليها وحتى لو هو خد 3 ألقاب دوري بس،
فيرجسون غير مانشستر يونايتد وخلاهم نادي تاني، فيرجسون غير شكل المنافسة مع ليفربول، فينجر غير الكورة الإنجليزية كلها، ودي مش مقارنة بين الاتنين، دي الحقيقة ببساطة.

أعتقد إن شيء مشابه بيحصل مع أنظمة الضغط دلوقتي، الألمان وعلى راسهم كلوب حولوا الضغط لمعضلة معقدة لازم كل خصومهم يحلوها قبل المواجهة وإلا ببساطة حيشيلوا زلط، رفعوا الاهتمام بالمرحلة دي من الجيم في إنجلترا لدرجة غير مسبوقة، بل وكلوب تحديدًا قدر يتخطى المرحلة الأولى من التقليد والنقل، والفريق تطور معاه بدرجة كبيرة من فريق معتمد كليًا على التحولات لفريق قادر يستحوذ ويفك التكتلات، لكن لأن كل ده مذاع والمباريات مفتوحة للعالم كله، فالأفكار ما بتستخباش، وبدأت الناس تنقل اللي بيعمله كلوب في مراحل الضغط، أو مش كلوب تحديدًا لأننا هنا بنتكلم على بيب ليندرز مساعده اللي له الفضل في تطوير أسلوب الضغط اللي وصله ليفربول السنة اللي فاتت.
أرتيتا نقله، وحتى جوارديولا بدأ يستخدمه، كنت بأتكلم مع Hassan Beltagy من فترة وقاللي إن طريقة ضغط كلوب (استخدام خط الهجوم لغلق زوايا التمرير بين رباعي الدفاع ومحور الارتكاز واستخدام ثلاثي الوسط في رقابة رجل لرجل مع ثلاثي الوسط بالتالي إجبار الخصم على لعب كرات طولية هو عارف مسبقًا إنه حيتفوق فيها ونسبة نجاحه فيها أعلى من أي شيء وده واحد من أسباب اهتمام جوارديولا بالكورة التانية عموما مع ليفربول خصوصًا)
كان أرتيتا بيحاول يغير ليها من وهو في السيتي، ولما راح أرسنال نقلها، ومع الوقت بدأت أفضلية كلوب في الضغط تتراجع،
مش لأن ضغطه ما بقاش فعال، بالعكس مازال فعال جدا، لكن لأن باقي الفرق بقى عندها نفس الأفضلية والفوارق تقلصت،
قبل كده كنت بتعورني وأنا معيش حاجة أرد بيها، دلوقتي أقدر أعورك برضه والفارق حيبقى في كفاءة التنفيذ مش في جودة الأفكار.

الشوط الأول النهارده كان دليل واضح على ده، ليفربول أجبر أرسنال على لعب كرات طويلة زي ما هو عايز، واستخلص الكورة منه في مراحل خطيرة من البيلد أب زي ما هو عايز، لكن أرسنال كمان منعه من التدرج بالكورة طول الشوط الأول، وكانت نسخة قريبة من ماتش 1-1 في الأنفيلد مع السيتي موسم 2018-2019، الفريقين لعبوا كرات طولية أكتر من المعتاد بالنسبة لأي حد فيهم، والفارق كان في جودة التنفيذ.

يمكن أرسنال كان يبقى عنده فرصة أكبر لو كان قادر بدنيًا يستمر في الضغط خلال الشوط التاني لكن ده ما حصلش، لكنه لفترات كتير في الماتش قدر يحصر خطورة ليفربول في إنهم يبعتوا الطويلة لصلاح أو ماني ويحطوهم في موقف واحد على واحد مع تيرني أو هولدينج، أو يبعتوا الطويلة وبعدين نبتدي اللعب من هناك سواء بالضغط للفوز بالكورة التانية أو بميل فيرمينو على واحد من الأطراف عشان يحط صلاح وماني في موقف الواحد على واحد تاني، أو بالتحميل الزايد على جبهة أرنولد في أكتر الفترات وتمديد الملعب طوليا بصلاح وبعدين تفريغ مساحة مناسبة لأرنولد عشان الكورة ترجعله ويعمل العرضية وهو مستريح ماحدش ضاغط عليه، والعرضيات دي طبعا كان عدد حلو منها تغيير ملعب لروبرتسون بس جوه المنطقة على القائم البعيد، أو ما يعرف حاليًا بالـswitch play، واللي سجل منه بايرن مثلا هدف الفوز على باريس في النهائي، واللي هو مش اختراع جديد يعني، مفيش اختراعات جديدة دلوقتي وكل حاجة اتجربت واتعملت أكتر من مرة كمان، لكن كلوب وفريقه الفني رجعوه تاني للواجهة بمجرد ما استقروا على أرنولد وروبرتسون كأظهرة أساسية وبقينا بنشوفه كتير.

طبعًا من التسرع الجزم بإن كلوب هو كمان حيكون too successful for his own good، وحتبتدي حيله تخلص لما كل الناس تنقل أفكاره وأفكار مساعده، ربما يفاجئونا بشيء جديد وربما لأ، بس يمكن العبرة من المواقف المشابهة إنه لما الناس بتقول على مدرب إنه “شطب” أو ما بقاش عنده جديد يقدمه، أحيانًا ده بيبقى بسبب إنه كان ملهم للباقيين وأجبرهم على إنهم يحاولوا يلحقوه ويقلدوه، ودي حاجة ليست بالسوء اللي بتوحي بيه كلمة “شطب” خالص، بغض النظر بقى كلوب حيجيله وقت و”يشطب” في المستقبل ولا حيفضل مستمر زي ما هو.

واحدة من العبارات اللي استخدمها سايمون كوبر لوصف تراجع فينجر بعد 2004 و2006 كانت إنه كان too successful for his own…

Posted by Louay Fawzy on Monday, 28 September 2020
انتقل إلى أعلى