مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

القحبة.. والقحب

صفة “قحبة” في اللغة العربية تُوصَف بها المرأة البَغِيّ، أي التي تجامع الرجال مقابل المال… فهل في اللغة العربية كلمة “قحب” صفةً للرجل الذي قد يفعل المثل مع النساء؟
الحقيقة أن الأمر كله مدهش، فبالاطّلاع على ما في المعاجم العربية تُدرِك أن المجاز استُعمِل -كالعادة- وانتشر -كالعادة- حتى طغى على الحقيقة، ثم أصبح هو يجري مجرى الحقيقة…

الحقيقة أن الفعل “قحَب/يقحُب” معناه “سَعَلَ”، أي “كَحَّ”، ومصدره “القَحْبُ” و”القُحاب” على وزن “السَّعْل” و”السُّعال”.
وكان الرجل المُسِنّ إذا كثر سُعالُه وُصف بأنه “قَحْب”، أي كثير السعال.
فما قصة “القحبة”؟
كانت المرأة البغيّ إذا أرادت أن تدعو مَن يطلبونها إلى نفسها، وأن تخبرهم أنها جاهزة لهم، لا تدعوهم بالاسم، ولا باللفظ الصريح، بل كانت “تقحب”، أي “تكحّ” عدة مرات، وكانوا بدلًا من وصفها بكلمات “جارحة” أو “خارجة”، يستعملون المجاز تأدُّبًا -نعم، تأدُّبًا- فيقولون “قحبة”…
تَخيّل أن صفة “قحبة” كانت تُقال من باب الأدب!
بالطبع مع مرور الزمن طغى المجاز على الحقيقة، وأصبح من العيب أن توصف المرأة إذا سعلت بأنها “قحبة”، لأن هذه الصفة، مهما كان معناها الأصلي، أصبحت تُطلَق على البغي، فبقيَت للبغِي وعاشت لها واستمرَّت معها حتى اليوم.

إضافة:
سأل بعض الإخوة عن مصدر المعلومة، فأرجو من كل مَن يريد التأكد أن يتكرَّم ويفتح معجمًا يبحث فيه عن معنى الكلمة.

القحبة.. والقحب——————-صفة "قحبة" في اللغة العربية تُوصَف بها المرأة البَغِيّ، أي التي تجامع الرجال مقابل…

Posted by ‎نحو وصرف‎ on Wednesday, September 21, 2016

انتقل إلى أعلى