مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

انت هاتفقتد او “هاتحن” لايه لما تسافر بعيد عن بلدك؟

توضيح: الموضوع مبني علي وجهة نظر وبعض المعلومات اللي قرتها

١- لما بترتبط بشخص وبتسيبوا بعض ..بتفضلوا انتوا الاتنين بتبصوا علي حاجات بعض…
تشوف صوركوا القديمة “تفتح الفيس بوك بتاع الشخص – بيسموها Stalking –
الفكرة هنا ان اثناء الارتباط بيبقي في سعادة وفرحة بتحصل في كل مره بتتقابلوا او بتتكلموا و ده بسبب حاجات كتير بتحصل في المخ و هرمونات كتير بتطلع في الدم .. بتسبب الحاله الرائعه ديه .. و لما العلاقه بتنقطع الحاله ديه مش بتحصل
فذي اي انسان مدمن ، بيدور علي أدمانه عشان يستعيد حاله السعاده اللي كان فيها فبتبتدي تخش علي بروفيل الشخص او تشوف صوركوا القديمة… دا بيوصلك احساس “وهمي” انك هاترجعوا لبعض..فبتبدأ تحس بساعدة او راحة… انت هنا بتدور علي الاحساس نفسه .. مش علي الشخص ..وفي ناس بتوصل لدرجة اعلي من الراحة والسعادة لما بتنفصل لان الشخص التاني – بجانب حالة السعادة – ممكن يكون كان مسببلك ضغط كبير ..وفي بعض الاحيان بمجرد انفصالك عن الشخص وارتباطك بشخص تاني ..بيتولد نفس الاحساس فبتنسي الشخص الاول.

٢- اثناء حياتك حصلت بعض الاحداث اللي سببتلك سعادة عالية جدا – السعادة هنا مقصود بيها الهرمونات والحاجات اللي بتحصل للمخ – اللي سببت حالة السعادة الرائعة،
الاحداث دي مبنية علي مواقف مرتبط بـ
– وعد اتوعدلك واتكافئت عليه
– شخص اتعودت تشوفه وغاب فترة ورجع تاني
– احساس بخوف شديد لفقدان شخص “في حادثة مثلا” وبعدين يبقي سليم
– حاجة بتحبها بتشوفها لاول مرة بشكل مختلف احسن من الشكل المتعود عليه
كل الحاجات دي اتسببت في حالة سعادة حصلتلك في “مكان” .. المكان هنا ممكن مبيبقاش ليه اي دور ..دا قدرك انك كت في المكان ده وقت الحالة دي ..بس انت بيرتبط معاك “اللقطة كلها” ..
الموقف بالمكان اللي حصل فيه.
٣- طيب لو المكان حصل فيه ١٠٠٠ حاجة وحشة ..ليه بتفضل بتحبه ..
بشكل عام احنا عندنا ثقافة ” لوم الضحية ” .. الثقافة اللي مثلا لما تحصل حادثة “تحرش” بتجيب اللوم علي البنت ودا لانك ببساطة مش عايز تحس بالعجز والتقصير انك مش مقدرتش تدافع عنها لان دي اصحبت طبيعة بعض الاشخاص مش هاتقدر تغيرها ..وفي نفس الوقت مش عايز تحس بالخوف في كل مرة بنتك/اختك/والدتك هاتمشي في الشارع انها هاتتعرض لنفس الموقف..فبتقول ان المشكلة كانت في لبسها علشان تطمن نفسك انها كانت السبب وتبعد عن نفسك احاسيس العجز والتقصير والخوف….
وزي اللي بيفكر فس السفر بس اللغة عنده ضعيفة او مش متمكن في حرفة/مجال معين .. بيفضل كل شوية يقول:
– علي الاقل انا هنا وسط ناس اعرفها
– الموضوع مش وحش قوي كده
– طيب ما في ناس كتيرة مكملة هنا عادي
وكل دا فعلا حقيقة ..بس برضه لا يلغي كم الضغوط والمشاكل اللي بيشوفها او بيتعرضلها
فانت مهما كانت المواقف السيئة اللي هاتمر بيها في المكان ده هاتفضل تتناساها…لمجرد انك بتطمن نفسك ان كل حاجة تمام علشان تقدر تكمل.

٤- بعض الاشخاص “كنتيجة لمجموعة عوامل” بتتغير ..او بتحاول تغير من نفسها علشان تعرف تتأقلم مع الواقع..فالشخص اللي كنت بتحبه “نتيجة تعرضه لظروف/ضغوط او حتي موقف سببه الم” مبقاش نفس الشخص اللي كنت تعرفه..

ففي الاغلب لما بيحصلك موقف خارج البلد اللي اتولدت فيها – خاصة لو كان حصل موقف مشابه ليه زمان – بتفتكر احساسك زمان واللي بالتالي بيفكرك بالموقف اللي حصل مع بعض الاشخاص ..في المكان اللي كنت فيه وقتها.

دا برضه بيفسرلي ليه في ناس مش بتفتقد حاجة او تحن لحاجة في البلد اللي اتولدت فيها ..
دا في الاغلب لانهم مطمنين – او بيطمنوا بشكل دوري – علي الاشخاص اللي بيحبوهم .. او لانهم اتعرضوا لظروف صعبة اتغيرت بمجرد ما سافروا ففكرة الرجوع بتفكرهم بالذكريات الصعبة فبيتناسي فكرة الرجوع .
اعتقد ان لو كل شخص فكر بالسفر وعنده القدرة علي انه ياخد كام شخص معاه خارج البلد ..الموضوع هايختلف.. او علي الاقل مش هايحن.

انتقل إلى أعلى