مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

انك كائن غير مستحق

سبب رئيسى في ضيق و اكتئاب الانسان هو شعوره بانه غير مستحق ! .. غير مستحق للحب أو للثقة.. غير مستحق للفرصة التانية أو للغفران .. غير مستحق للحياة !! ….
.. الموضوع بيتشكل في عقل الانسان لما يدرك لاول مرة في حياته ان في حاجة اسمها مقابل .. انا مش حاعيط و المقابل ماما حتحضني .. انا حاطلع الاول في المدرسة و المقابل الناس حتحترمني .. انا حاضحك و اهزر و المقابل الناس حتحب القعدة معايا !! … فيبتدي يستنتج ساعتها انه استحق رد الفعل الفلاني علي اساس سلوكيات ما .. و اللي في غياب السلوكيات ديه مش حيبقي فيه اي استحقاق حقيقي .. يعني ليه ماما حتحضني من غير ما اعمل حاجة كويسة ؟؟؟!! او ليه الناس تقدرني و تعاملني حلو من غير ما اطلع الاول ؟! و هكذا .. دايما عشان استحق حاجة اكون عملت حاجة تانية في المقابل … مفيش حد حيحبني او حيصاحبني من غير مقابل ! .. و هنا بتحصل المعضلة …
.. غصب عننا بنتعب .. بنضعف .. بنكون عاوزين نستفرد بنفسنا و نبعد شوية عن دوشة الناس و سطحيتهم .. و للاسف في التوقيت ده مش بيكون عندنا اي حاجة نديها كمقابل ،،, معندناش وقت حلو او دم خفيف .. معندناش طاقة للسمع او المناقشة .. معندناش رغبة حتي في التواصل !! .. فللاسف معندناش اللي نقدمه عشان نستحق !! و ده اللي بيعمق جوانا شعورنا بعدم الاستحقاق .. و يخلينا حتي نقابل اي مشاعر احتواء او ألفة انها مجاملة او شفقة تقيله علينا .. بيخلينا قرفانين من روحنا و حاسين بذنب رهيب تجاه اللي حوالينا .. ان لا مش هما اللي عندهم الغلط ، إنما احنا اللي مقصرين و عبء عليهم !!!! .. بس الدنيا مش بتمشي كدة ..
.. اه احنا في مجتمع شوهته الماديات و كل خطوة بتحصل فيه ليها سعرها .. في زمن اتجرد الشخص من قيمته الانسانية و بقي قيمته علي اساس منفعته او اللي بيجي منه .. بس ده ميديش المبرر للانسان انه يفقد جوهره و يخلي من نفسه سلعة يتحكم عليها بالاستحقاق او لأ .. فالغلطة في الاساس لما الانسان ساب اللي حواليه يحددوا احقيته في الحب او لأ .. يقرروا مصيره في الفرصة التانية أو لأ .. لما سمح لهم يسيطروا عليه بنظراتهم الفارغة و تعليقاتهم المريضة و يسلبوه حقه الأدمي في الحياة !! ..
.. فمفيش اي قوة علي الارض تقدر تملاك بالافكار المُذلة دية إلا لو انتا في الاساس راضي بيها !! .. و المشكلة ان مفيش حل سحري انك تقرا الكلمتين دول و تروح توقف قدام المراية و تقول انا استحق !! .. انما انك تصدق كدة فعلا و تكون عايشه بقناعة تامة .. تبطل تستنبط سعرك من قبول اللي حوليك .. قيمتك من ليكات او شير او حتي كلام معسول بيتضحك عليك بيه … ترهن مزاجك علي ردود فعل ناس اخر حاجة بيفكروا فيها او بيعملوا لها حساب هي مزاجك او نفسيتك ! .. و لو وصلت كون اناني مع نفسك .. قدر افكارك المتهورة و تجاربك المجنونة بعيد عن عالم المثالية المنافق .. عز مشاعرك البسيطة و ضعفاتك المتواضعة برا بلونة الثوابت المجتمعية المزدوجة .. كون انت بكل ما فيك من عيوب و نواقص و اللي بيحبك بجد و مهتم بوجودك في حياته مش حيكسرك او يحسسك بقصورك او عجزك .. مش حيوصلك ابدا انك تكره نفسك او تحاول تأذيها .. مش حيخليك لثانية تشك انك كائن غير مستحق ..!

سبب رئيسى في ضيق و اكتئاب الانسان هو شعوره بانه غير مستحق ! .. غير مستحق للحب أو للثقة.. غير مستحق للفرصة التانية أو…

Posted by Kerolos Bahgat on Thursday, May 9, 2019

انتقل إلى أعلى