تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ايه الحاجة اللي المش مسلمين بيشوفوها في دينا

ايه الحاجة اللي المش مسلمين بيشوفوها في دينا يخليهم اول ما يسلموا يحبوا الدين واحنا اللي تتأثر بتدينهم وحتي اما بيقراوا القران بيبقوا مستشعرين بيه اكتر؟ ليه احنا مش كده وازاي نبقى زيهم؟

 مرة زمان أحد أصدقائي قالي إنه بيحب آيه “أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ” في سورة سبأ. وقبل ما يقولي سبب حبه ليها استغربت اختياره لإن فهمي للآيه كان إنها عن سيدنا داوود، إلي كان بيصنع الدروع الحديدية التي تسبغ لابسها بمعنى تغطيه، لكني مش عارف إيه الشيء اللافت لنظره فيها، خلاف الآيات الشهيرة التانية المحببة لغالب الناس، زي آيات الرحمة الإلهية مثلًا.


صاحبي دا محب لفنون الأدب والكتابة، وحكالي إن سرد القصة، بمعنى حكيها، مشابه في صورته المجازية لعملية طرق وتشكيل الحديد لعمل درع منه، خصوصًا مع فعل الأمر “قدِر” الموحية بإن الأمر محتاج تقدير وفن.


طبعًا تشابه سرد الحديد المقصود في الآيه، وسرد القصة، تشابه ظاهري غير مقصود لتفسير الآيه، ولكنه كان لافت النظر لصديقي، ودا خلاه يحب الآيه، مما إنتقل ليا وخلاني كل مرة أسمع الآيه أفتكره.


أعتقد إننا كلنا بلا استثناء نعاني من متلازمة (تذكر حاجات بسبب حاجات) فيما يتعلق بالدِّين والقرآن. من أول ما كنّا في ابتدائي بنغش آيات القرآن علشان ننجح في إمتحان الدين الي درجاته لا تضاف للمجموع، مرورًا بخطباء الجمعة قليلي العلم الي بيستخدموا آيات في غير محلها، علشان يقنعوا الناس إن الي بيسمع أغاني هيموت في حادثة على الصحراوي، نهاية باستخدام الدين لأغراض سياسية بحتة.


الواقع الحزين هو إن نسخة الدين عند أغلبنا مخلوطة تمامًا برأي وهوى وفلسفة ناقله إلينا، وتمييز الحقيقي من المدسوس أصبح شيء شديد الصعوبة.


لكن في حالة شخص غربي، لم يتم تشويه وعيه بأي شيء مما سبق، فهو بيسمع عن الدين بلغة تانية وبشكل بسيط، وبالأخذ في الاعتبار إنه مش مجبر على قبول أي هراء، فهو لا يقبل بأي تفسير ساذج يعرض عليه، زي ما بنعمل أحنا علشان نسكت أي حد عنده تساؤلات مشروعة.


النتيجة هي إن إيمانهم في الغالب بيكون أقوى وغير ملوث. وفي النهاية إحنا إتعودنا نتأثر بأي حد فاتح البشرة أشقر الشعر، فلما يدخلوا دينا، بنعتبر بشكل ساذج إن دا نصر للدين، في حين إن نسخة الدين إلي إحنا نقصده، غير نسخة الدين إلي خلِّتهم يدخلوه

https://ask.fm/FariedOmarah/answers/144890466137
انتقل إلى أعلى