تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

بطلوا استشهاد بآيات قرآنية ومواقف من السيرة على الوقائع والأحداث المعاصرة

هقول كلام يمكن مايعجبش ناس كتيرة، بس دي قناعتي وده فهمي للدين، نفسي الناس عموما، وأتباع الحركات الإسلامية خصوصا، يبطلوا استشهاد بآيات قرآنية ومواقف من السيرة على الوقائع والأحداث المعاصرة.

فيه فرق بين أخذ العبرة اﻹجمالية من القرآن والسيرة، وبين تنزيل الآية المعينة على واقع معين واستخلاص حكم من الآية خاص بالحادثة الواقعية دي. اﻷول ممكن يعمله المسلم العادي القارئ للقرآن بهدف الاستفادة، ﻷنه معتمد على فهم المعنى اﻹجمالي، أما التاني فده محتاج متخصص فاهم الآية فهم تفصيلي، وفاهم وعارف كل الآيات واﻷحاديث التانية المتناولة لنفس الموضوع، وعارف شبكة العلاقات مابينهم ومحل كل آية، وفاهم الواقع فهم كويس، علشان يقدر يقول: أنا استخلصت الحكم ده من الآية دي للواقعة دي.

فيه آيات ومواقف لسيدنا النبي فيها حث على الجهاد والمقاتلة، وفي آيات ومواقف نبوية فيها حث على الصفح والعفو والجنوح للسلم، ماينفعش وقت ما تبقى عايز تسخن الناس تستخدم الأولانية ووقت ماتبقى عايز تهبط الناس تستخدم التانية لإن هي دي المتاجرة بالدين. الأصل إنك تفهم عن كتاب الله وعن سيدنا النبي محل الأمر بالقوة ومحل الأمر باللين وده دور العلماء المتخصصين في الدين، وتفهم الواقع اللي هتطبق عليه الحكم الشرعي وده دور المتخصصين في السياسة والعلوم الاجتماعية وغيرها، علشان تقدر تعمل الإسقاط ده.

طبعا ده غير إن مش كل آية في القرآن وكل حديث في السنة يجوز العمل بيها، فيه شروط وقيود مختلفة يعرفها أهل التخصص. مرة الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة روى حديث في كتابه (الموطأ) عن مسألة اسمها (خيار المجلس) وهي جواز فسخ العقد طالما كان المتعاقدين لسه في محلس العقد، وهو لا يرى جواز خيار المجلس. فجه واحد قال له: (تروي الحديث ثم تقضي بخالفه)، فقال: (رويته ليعلم الجاهل مثلك أني على علم تركته).

لكن كتير للأسف بيقرروا مواقفهم الأول وبعدين يبحث في تراث سيدنا النبي على حاجة شبه موقفه ويستشهد بيها، وده عبث فعلا لأن الشريعة كده مش حاكمة عليه، دي موظفة عنده.

مرة كان فيه ناس استخدموا القرآن في موقف معين، فسيدنا علي بن أبي طالب قال لهم كلمته الخالدة: (كلمة حق يراد بها باطل). وصدقوني.. مافيش حاجة بوظت الكوكب قد كلمات الحق التي يراد بها باطل.

https://www.facebook.com/ahmad.fatehelbab/posts/10153321327254629?fref=nf
انتقل إلى أعلى