تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

بلاش المحفوظات بتاعة الأمة ضاعت علشان زعلانة على ماتش

نصيحة أخوية لقطاع من أصدقائنا المتدينين والإسلاميين:
أولا: الحزن والفرح دول مشاعر الإنسان مالوش تدخل فيهم غالبا، أمور بتعرض له. والإنسان بيتعاطف مع حزن الإنسان حتى لو سبب حزنه لا يحزنه. لأن الفكرة في الحزن واحدة غالبا، وهي قصور الواقع عن المأمول، والحرمان مما كان يرغب فيه الإنسان. وكتير السبب الظاهري للحزن مش بيكون هو السبب الحقيقي فيه زي القشة اللي قصمت ظهر البعير، وزي سيدنا يعقوب اللي لما فقد ابنه التاني قال (وا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم). فالمصائب يذكّر بعضها ببعض. وأكثر ما يؤذي صاحب الشعور إن حد يستقلل مشاعره. فالحزن حالة تستوجب التعاطف أيا كان سببها. فبالله عليكم احترموا حزن الناس وتعقد مشاعرهم لأنهم بني آدمين في الآخر.

ثانيا: الدين كله صدق. الإمام الغزالي بيقول لو عايز أجمع الأخلاق الدينية كلها في كلمة واحدة هتكون الصدق. ومن صور الصدق إن الإنسان يكون مستسلم لفعل الله في مشاعره من القبض والبسط والحزن والفرح، وإنه مايحطش نفسه في منزلة هو ليس فيها، وإنه ما يعيش حالة معينة غير حقيقية زي إن هو العابد لله المقبل عليه في وسط جموع الغافلين.

يعني مثلا اللي زعلان إن الناس مضيعة سنة التراويح علشان ماتش، ممكن يكون هو نفسه بيرجع من التراويح يلعب واللي اتفرج عالماتش بيكون رايح التهجد مثلا. فالمحصلة واحدة يعني. فمالوش لازمة ادعاء إن أنا من المصطفين الأخيار اللي ربنا اختارني لعبادته في وسط غفلة البني آدمين كلهم. يعني لو ده حقيقة يبقى سل الله العافية علشان ماتروحش مع اللي راحوا أنت كمان بدل ما تفرح بنفسك، ولو مش حقيقة يبقى أنت اللي غافل عن حقيقتك فعلا.

وبلاش المحفوظات بتاعة الأمة ضاعت علشان زعلانة على ماتش وغزة – فرج الله عن أهلها وعن أهل فلسطين جميعا- بيتضرب عليها صواريخ. لأنه عمليا الشخص ده لم يفعل سوى إنه يكتب عالفيسبوك وهذا لم يفد أهل غزة بشيء هذه الليلة. ولا الrhetoric بتاع إن الأمة بتضيع علشان الناس بتتفرج على كورة ده حقيقي، لأن الناس دي لو بطلت تتفرج على كورة الأمة مش هتنتصر. الموضوع محتاج قوة، والقوة دي بتتبني بأسبابها العملية من العلم والقوة والعسكرية والثروة وغيرها.

وكل واحد فينا لازم يتهم نفسه: هو فعلا عايز الخير للناس، ولا عايز يقول لهم إن الخير عنده هو؟

نصيحة أخوية لقطاع من أصدقائنا المتدينين والإسلاميين:أولا: الحزن والفرح دول مشاعر الإنسان مالوش تدخل فيهم غالبا، أمور…

Posted by Ahmad Fatehelbab on Sunday, May 27, 2018
انتقل إلى أعلى