تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

تأمل في سلوك الناس

في أوقات الصفاء أحب التأمل في سلوك الناس من حولي في محاولة لفهم أنفسنا..
وفي كل مرة يتأكد لي أن البشر مساكين إلى أقصى حد …لدرجة تثير الشفقة وتبعث على الرحمة .
تتأمل حال الشباب في تقلباتهم الفكرية ، فهذا يتحرك من أقصى اليمين إلى الوسط ثم إلى إلى اليسار تدريجيا ..يهاجم ما اعتنقه بالأمس أشد الهجوم ، فهل أنصف اليوم من أمسه ؟! أم زادت حدته وانقلبت إلى جهة أخرى ؟؟
هل يشعر بتحوله البطيء من النقيض للنقيض ، أم يراه نضجا؟
الناس من حوله يهاجمونه على ترك معتقدات الأمس حتى يغالي في معتقدات اليوم كدفاع عن وحدته في وجه الجموع ، فهل كان منصفا في غلوائه؟!
وهذا الشاب ينتقل من مرحلة اليقين المطلق في كل قصة ووهم لمرحلة الشك المطلق في كل حقيقة وعلم ..
وهذا ينتقل من مادية مطلقة إلى رمزية مغرقة ، وآخر يرجع من أحلام النفس إلى موضع أقدامه لا يجاوز نظره موضعه.
وهذا يفرح لحماقات، يراها الناس حماقات ولكنه في حقيقته مقهور ، يبحث عن أي متنفس لما يشعر به من قهر ، حتى لو بسخرية لاذعة أو بطولة زائفة .
وهذا يخاف من السابق فيهاجمه خشية أن تصيبه حماقته ، وفي الحقيقة إنه يريد أن يشعر بأمان في هذا العالم ، ولا أمان مع ملتاعين موتورين ، تخشى صولتهم وردة فعلهم في أي وقت…إنه يبحث عن مبدأ ثابت يتشبث في هذا العالم المتغير بجنون.
هذا يحلم بأحلام طفولية يظنها تغير العالم ، فتصدمه الوقائع فيهرب إلى عالم الكلام .
وهذا يبصر جهلنا العلمي وتأخرنا في علاج مشاكلنا فيترك أمرنا جملة.
وهذا مفرط الذكاء ، يجد عقله قد فاق أقرانه ، فلم يشف صدره علم غيره ولا فهم غيره ، فانطلق وحده ينظّر ويفكر ، حتى لو جنح شمالا أويمينا .
هذه خائفة تبحث عن أمان من رجال كثر فيهم الخبث والغدر ، فتظهر حدة زائفة أو تهاجم مباديء ثابتة .
هذا يعبث بالناس ، مسترسلا وراء شهواته باحثا عن سعادة زائفة …حيث فقد قلبه ولم تنضج نفسه.
هذه بيوت تعج بالآلام وتتوه في وسط زحام الحياة ، فلا يشعر بها أحد.
هذا لم يفهم لماذا جاء هنا ، ولم ير إلا الشقاء فوقع في دوائر الحيرة وجنح في ثورة النفس.
هذا وهذا وهذا ، نشترك في ضعفنا البشري وجهلنا وحيرتنا ، نشترك في دفع ضريبة تقصيرنا الدائم في عمارة النفس والدنيا والآخرة ، نشترك في آلام الجهل والقهر ، ونشترك في قلة الحيلة وشدة العجز.
لا عليك إن حاولت أن تتلمس مكانك في هذه الحياة ، ولا عليك إن تعثر بك السير أو تاهت منك الوجهة ، ولكن أهم ما عليك أن تتقن فعلك وتبذل غاية الوسع في طلب الحق ، وتربع على نفسك في نظرها ، وقبل كل هذا ، ومع كل هذا ..أن تفوض تدبير أمرك إلى ربك ، فتنزل حاجتك به وتستمد الهداية منه.

في أوقات الصفاء أحب التأمل في سلوك الناس من حولي في محاولة لفهم أنفسنا..وفي كل مرة يتأكد لي أن البشر مساكين إلى أقصى حد…

Posted by Alaa Abdelhameed on Tuesday, December 20, 2016

انتقل إلى أعلى