تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ترويض الفيل/الشعوب

عندما يقوم الصيادون باصطياد فيل حي #لترويضه يستعملون حيلة للتمكن من الفيل الضخم صعب المراس ..#فيحفرون_في_طريق_مسيره حفرة عميقة بحجم الفيل ويغطونها ..
وعندما يقع فيها لا يستطيع الخروج، كما أنهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم ..
فيلجؤون إلى الحيلة التالية: #ينقسم_الصيادون_إلى_قسمين:
قسم بلباس أحمر ..وآخر بلون أزرق ..وذلك لكي يميز الفيل بين اللونين..
فيأتي الصيادون #الحمر ويضربون الفيل بالعصي ويعذبونه وهو غاضب لا يستطيع الحراك .
ثم يأتي الصيادون #الزرق، فيطردون الحمر ويربتون ويمسحون على الفيل ويطعمونه ويسقونه ولكن لا يخرجونه، ويذهبون .. وتتكرر العملية ..
وفي كل مرة يزيد الصياد الشريك الشرير الأحمر من مدة الضرب والعذاب ..
ويأتي الصياد الشريك الأزرق (الطيب) ليطرد الشرير ويطعم الفيل ويمضي..
حتى يشعر الفيل بمودة كبيرة مع الصياد الشريك (الطيب)، وينتظره في كل يوم ليخلصه من الصياد الشريك (الشرير)..
وفي يوم من الأيام يقوم الصياد الشريك ( الطيب) بمساعدة الفيل الضخم، ويخرجه من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والإذعان والود مع هذا الصياد الشريك الأزرق الطيب، فيمضي معه ..ولا_يخطر_في_بال_الفيل أن هذا ( الطيب) بما أنه يستطيع إخراجه، فلماذا تركه كل هذا الوقت يتعرض لذلك التعذيب؟
ولماذا لم ينقذه من أول يوم ويخرجه؟
ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟
كل هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم..
#وهكذا_يتم_ترويض_الشعوب، ثم يشكرون من يروضهم وهم اصلا سبب ما هم فيه.
نحن نضرب من الأحمر والأزرق #والبنفسجي
منقول

انتقل إلى أعلى