تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

تساؤلات العقول والالسنة

هو ليه ربنا خلق ناس أغنيا وناس فقرا ،
وليه خلى ناس مرضى وناس أصحاء ،
وليه فيه ناس بتعاني وناس مرتاحة ،
وإيه فضل اللي اتولد في بيئة صالحة فطلع ملتزم ، وإيه ذنب اللي اتولد في وسط فاسد فطلع منحرف ،
وهل كل إنسان واخد حقه في الدنيا 24 قيراط بس متوزعين ،
طب ازاي واحنا بنشوف ناس إجتمع لها المال والصحة والذرية والسعادة ، وناس تانية اجتمع عليها الفقر والمرض والبؤس والحرمان.

تساؤلات تتردد في عقول الكثير ،
وتجري على ألسنة الكثير ،
إما بدافع من محاولة الفهم وإما بغرض الطعن والتشكيك
والرد على هذه الأسئلة يتطلب أن ندرك أن الدنيا ليست أصلاً بدار قرار ولا دار حساب ،
وبالتالي فهي ليست دار عدل أو مساواة ،
خلق الله الخلق ووزع الأرزاق وقدر الأقوات ،
واقتضت حكمته جل وعلا أن يتفاوت الناس في
الغنى والفقر ، والصحة والمرض ، والرفعة والضعة ، والسعادة والشقاء ،
وهو العزيز الحكيم لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون..
فالناس ليست كلها متساوية في نصيبها من الدنيا ،
حقيقة يؤكدها الواقع ويقرها المولى عز وجل أكثر من مرة في القرآن الكريم..
” وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ “
” وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ “
” وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً ”
فالدنيا دار اختبار ، وتفاوت الأرزاق فيها فتنة ، وكل مبتلى فيها بحسب حاله..

طيب ازاي تبقي الدنيا امتحان ، والناس بتدخل هذا الامتحان بمعطيات وأحوال متفاوتة ، ومطلوب منهم ينجحوا ،
ألا ينافي هذا عدل الله ؟
صحيح أن امتحان الدنيا المطلوب اجتيازه هو واحد للجميع ،
ولكن عدل الله هنا يتجلى في التقييم ، فهو الذي يختلف باختلاف الظروف والأحوال ..
يعني اللي دخل اختبار الدنيا بمال قليل غير اللي دخله بمال كثير ،
واللي اجتاز الاختبار وهو مريض غير اللي اجتازه بصحته ،
واللي مدة الاختبار بالنسبة له كانت 90 سنة ، غير اللي اختباره كان 30 سنة ،
واللي عاش في عصر كعصر الصحابة والتابعين ، غير اللي عاش في زمن فتن وبدع ومنكرات القابض على دينه فيه كالقابض على جمرة من نار ،
واللي نشأ في وسط ملتزم غير اللي نشأ في مجتمع بعيد عن الالتزام ،
فالله أعدل من أي يحاسبهم كلهم بمعيار واحد ،
ويدل علي ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه:
” إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا “
فمتقلقش من الناحية دي لأن ربنا له معايير كثيرة في التقييم إحنا منعرفهاش ،

مسألة الحساب وتقييم أعمال العباد أعقد وأعمق بكثير جداً من نظرتنا السطحية للأمور ،
ربنا بيحاسب كل واحد لوحده ، حساب دقيق مفصل تراعى فيه ظروفه وأحواله وأدق ملابسات حياته ،
كل واحد غير التاني ،
وكل حاجة معمول حسابها ، وميزان الحساب عند الله بالذرة فتأكد ان محدش هيتظلم ،

والله أعدل من أن يعاقب عبداً حتى يقيم عليه الحجة الكاملة ،
أما مكافأة النجاح في الاختبار فهي:
” فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ “
ففيه ناس تنجح من 50% ، وناس تنجح من 70% ، وفيه ناس تنجح ب 20 و30 % ،
كل واحد حسب المعطيات التي أعطاها الله له في اختبار الدنيا ،
وفيه درجات رأفة يعطيها الله لمن يشاء ،
فمتشغلش بالك بكيفية التقييم لإن اللي هيقيم خبير وحكيم وعدل لا يظلم
” الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ “
حتى توزيع الدرجات محدش يعرفه غير اللي وضع الاختبار ،
يعني ممكن عمل خير تعمله وانت مستصغره ، تاخد عليه من الأجر أضعاف عمل تاني إنت شايفه كبير ،
علشان كده ربنا أمرنا ألا نحقر من المعروف شيئاً ، فلا يدري أحدنا أي عمل ينجيه.

وعشان محدش فينا يعرف درجة النجاح بتاعته هتكون من كام ،
وعشان محدش فينا يعرف إمتى هتتسحب من إيده ورقة الإجابة ،
فمش مطلوب منك غير إنك تجتهد وتركز في ورقتك وملكش دعوة بغيرك ،
متفضلش تبص لكل واحد في اللجنة ، وتقول ده قاعد على كرسي مريح وانا قاعد على كرسي مكسور ،
وده قاعد تحت التكييف وانا قاعد في الشمس ، وده قاعد قدام وانا قاعد ورا ، وده معاه 10 اقلام وانا معايا قلم واحد ،
وتفضل شاغل نفسك بكل حاجة ماعدا ورقة الإجابة ،
لغاية لما الوقت ينتهي والورقة تتشد من إيدك وانت لسه مجاوبتش اللي ينجحك ،
محدش بيطلع من اللجنة غير بورقة الإجابة ، وكل حاجة بتحصل جوه اللجنة معمول حسابها في التصحيح
فمتشغلش بالك لإن مفيش حد هيتظلم ،
أما رب العزة فقد حسم تماماً مسألة الحساب وكيفية تقييمه لأعمال العباد حتى تطمئن القلوب وترتاح العقول فقال:
” وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ “
فكفى بالله حاسباً وقيماً ورقيباً ، فهو من وضع الاختبار ،
وهو من خلق لكل إنسان ظروفه الخاصة التى تساعده للنجاة يوم الحساب لأنه الأعلم بحال كل نفس و ماتٌخفى الصدور ،
وهو من يحاسب العباد بنفسه لا يوكل عنه أحداً وهو الحق العدل الكريم الرحيم سبحانه وتعالى عما يصفون

و ربنا يجازى كاتب هذه المقالة سعادة الدارين

انتقل إلى أعلى