تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

تضارب المشاعر والنزاع اللي جوة الناس هنا فيما يتعلق بالجنس

من أكتر الحاجات المسلية، إنك تقرا تقييم الناس للكتب العربية على Goodreads.

وكل ما كان الكتاب جنسي أو جريء، كل ما بقى الموضوع مسلي أكتر، لأنه بيتحول من قراية ريفيو كتاب، لدراسة مصغرة لسلوك المجتمعات العربية.

تضارب المشاعر والنزاع اللي جوة الناس هنا فيما يتعلق بالجنس، واللي بيتلخص في جملة واحده هي “عيني فيه وأقول إخييه” بيطلع بوضوح في الريفيوهات دي.

تلاقي الكتب دي معمول لها عدد تقييمات بيتجاوز وأحيانا يسحق عدد التقييمات اللي بيتعمل لكتب نجيب محفوظ مثلا..وده يوريك الإقبال عليها قد إيه.

لكن الريفيوهات المكتوبة نفسها عبارة عن ذم وشجب وإدانة وكل الحاجات اللي بنحتفظ بيها عادة لأفعال أمريكا وإسرائيل..وتقييم منخفض من نجمة أو نجمتين..وكلام كتير مجمله “أنا أخلاقي العالية تأبى وجسمي الطاهر ينأى، وبدني يقشعر ويتقزز من هذا الإنحطاط الأخلاقي اللي أنا قريته كله لغاية الآخر، ولو حد يعرف كتب شبهه يا ريت يقول لي عليها عشان أقراها واحزن تاني على حال الأمة”.

شعور إنك لازم تسجل موقفك لا حد يفتكرك وسخ ولا حد يفتكرِك منحله.

وده نفس تعامل الناس مع البورن..الإحصاءات بتقول إننا رقم واحد أو إتنين في تصفح المواقع الجنسية، لكن في العلن، بنشجب وبنصرخ ونستنجد بمن يجيرنا من هذا الإنحطاط اللي هيضيع مستقبل أولادنا.

الوطن كله يا عيني بيمر بـ identity crisis تليق بسن البلوغ.

من أكتر الحاجات المسلية، إنك تقرا تقييم الناس للكتب العربية على Goodreads.وكل ما كان الكتاب جنسي أو جريء، كل ما بقى…

Posted by Mostafa Helmy on Monday, May 7, 2018

من أكتر الحاجات المسلية، إنك تقرا تقييم الناس للكتب العربية على Goodreads.وكل ما كان الكتاب جنسي أو جريء، كل ما بقى…

Posted by Mostafa Helmy on Monday, May 7, 2018

انتقل إلى أعلى