تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

تعرضك لمظلمة.. يجعلك صاحب حق.. وكونك ‘صاحب حق’.. لا يجعلك بالضرورة ‘على حق’


حكمة اصطحبتني السنوات الماضية فيما يخص ما مررنا به من أحداث:

تعرضك لمظلمة.. يجعلك صاحب حق..
وكونك ‘صاحب حق’.. لا يجعلك بالضرورة ‘على حق’

الجدل الدائر حول مسلسل الإختيار – والذي ما زلت لم أشاهده – خلاني أفكر إن إعادة سرد التاريخ القريب أو البعيد وإن كان دايما هايميل لكفة المنتصر.. فالمنتصر سيتنكر لظلمه وسيعدم/ يسلب الطرف الآخر حقوقه كضحية بحجة انه طرف مخطئ.. ودي إشكالية تاريخية ومنطقية كبيرة..

مثال بسيط من التاريخ القريب ولا علاقة له بالمسلسل: مظلمة فض رابعة جعلت جماعة الإخوان أصحاب حق (حق الدم في مذبحة ضد إعتصام أهلي أيا كانت مطالبه).. ولا تجعلهم بالضرورة ‘على حق’ أو انهم كانوا صح في إختياراتهم الكارثية الي أدت للنهاية المؤلمة دي.. في سرديتهم هم على حق وأصحاب حق.. وفي سردية الدولجية هم أشرار مدعي مظلومية لم تحدث بالأساس!
* وضعا في الإعتبار إن الدولة كما عرفناها لم تكن يوما ‘على حق’ *

حتى على نطاق أصغر لا زلنا بنتخض لما نلاقي معارفنا من دوائر يناير اتحبسوا او اتعذبوا.. وبيختارو ينحازوا للطرف القوي.. مابنعرفش نفرق ساعتها انهم اه أصحاب حق كمعتقلين سابقين أو ضحايا إستبداد ولكنهم ليسوا على حق في إختياراتهم مطلقا..

التفرقة دي مهمة لما ييجي يوم يتطبق فيه حاجة زي العدالة الإنتقالية ولجان الحقيقة وبرامج جبر الضرر والإصلاح المؤسسي.. وإن التمن الي هايتدفع ساعتها هايتدفع للي اتظلم مش لأي حد ييجي يقول أنا كنت صح.. وان التمن ده يكون تعويض حقيقي للضحايا وليس إعطائهم كرسي السلطة كتكفير عن الذنب (نظرية تمجيد الضحية وتقديم القرابين له لكونه ضحية).. وإن منظومة العدالة هاتتأسس وقتها لمنع تكرار الظلم ولكنها لن تقدر على منع تكرار الخطأ.. وان القصة ماتبقاش مملوكة ساعتها للمتحكم أيا كان مين ليعيد صياغتها في صالحه زي دلوقتي بل دائما ما تكون ملك أصحابها.. الناس.. الي حتى لما بيبقوا ضحايا ممكن برضه يكونوا أخطأوا.. فأخطائنا لا تنفي حقوقنا..

أراه يوما بعيدا.. ولكني أراه آت..

تحية لكل من لم يزل متذكر واحتفظ بما حدث بأي شكل.. قادر على رواية ما رأى وليس ما شعر.. تعامل بحكمة عند قراءة إختياراته البشرية ولسة بيسدد أتمان لم يختر دفعها بل كتبت عليه عنوة.. المجد لكم وان تأخر

حكمة اصطحبتني السنوات الماضية فيما يخص ما مررنا به من أحداث:تعرضك لمظلمة.. يجعلك صاحب حق..وكونك 'صاحب حق'.. لا يجعلك…

Posted by Nahla El-Haddad on Wednesday, May 20, 2020
انتقل إلى أعلى