تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

تعليم المتدينين (بعض) مباديء الإنسانية

ربما يحتاج الكثير من المتدينين إلى تعلم “بعض” مباديء الإنسانية نعم، ولكن محاولة “أنسنة الدين” هي العبث بذاته، مبادئ الإنسانية نسبية ومتغيرة، نستحسن اليوم أشياء ونذمها غدا، تصور أنها مُطلقة أو أزلية هو جنون من الإنسان نحو تقديس ما يعتقده أو ما تربى عليه حتى يجعله حاكما على الأديان في حين أن الأديان حاكمة على مبادئك وصانعة لها لا العكس.نعم هناك مساحة من الرمادية تركها الدين للبشر ليتعاملوا وفق الأنسب لهم – وهي مساحة العُرف والعادات – وهي التي تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة، وهي التي يتجاهلها الكثير من المتدينين في تعاملهم اليومي فيحتقرون أعراف مجتمعهم وعاداته – التي لا تتعارض مع الدين – ويتمسكون بعادات وأعراف مجتمع آخر أو زمان آخر وينسبونها إلى الدين، فهنا تكون مساحة “تعليم المتدينين (بعض) مباديء الإنسانية”.وليس المعنى أن العرف حاكم على الأحكام الدينية، بل المقصود أن بعض الأمور “تركها” الدين للعرف ليحددها هو، فإن لم يتركها فينبغي حينها على العرف أن يكون تابعا للدين لا العكس.فالعورات – مثلا – أمور حددها الدين، فحدد ما ينبغي للمسلم أو المسلمة أن يستره من بدنه، فلا عبرة حينئذ بعرف المجتمع إن اتفقوا على كشف ما يُستر وستر ما يُكشف.ولكن كيف تستره وما شكل ملابسك وألوانها وطرازها فالشرع لم يحدده وترك مساحة العرف تحدده على حسب الزمان والمكان، فتصور أن الملابس السوداء أو الجلاليب البيضاء مثلا من الدين هو ما نعنيه بسحب أعراف وعادات زمان أو مجتمع آخر ونسبتها للدين.ومثل هذا يقال في القيم والمباديء – كالمساواة والحرية الفردية والعدالة الاجتماعية – وتفاصيل الحياة، والتي تعالجها منظومة الفقه الإسلامي قبل العقيدة، وبدون فهمه يظل الإنسان ابن زمانه محكّما لما يستحسنه أهل الزمان على الأديان، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

ربما يحتاج الكثير من المتدينين إلى تعلم "بعض" مباديء الإنسانية نعم، ولكن محاولة "أنسنة الدين" هي العبث بذاته، مبادئ…

Posted by Alaa Abdelhameed on Tuesday, May 19, 2020
انتقل إلى أعلى