تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

تعودوا النظر للأشياء بقيمتها المطلقة

يصعب على أولئك الذين تعودوا النظر للأشياء بقيمتها المطلقة، تقييم ما يمكن أن يكون عليه الوضع لنفس العمل-الشيء-الشخص في خلال بضعة أعوام.

مثلهم، مثل ذلك الشيخ الذي قارب على إنهاء حياته المهنية، و يطالبك و أنت في مطلع عمرك بشبكة و مهر توازي ما يستطيع هو شراءه بعد ترقيته الأخيرة.

مثلهم، مثل أستاذ الجامعة الذي رأى فيك مثالا بائسا للطالب الصغير، و تجاهل عمدا قدر الطموح و الجهد الذي تحمله روحك كلما تحدثت، و أنك -على صغر سنك- تتغير أسرع.

مثلهم، مثل من أراد تقييمك بعدد الشهادات، أو بالرقم الذي تحفظه من المال في البنك، أو بنوع السيارة التي تركبها، أو بنوع المواصلة المفضلة لديك، أو بإجمالي “الدخل”، ولا يرى بأي حال كل الطريق الذي قطعته بالفعل، ولا ما تراه أنت بوضوح في المستقبل…. لك.

مثلهم، مثل أناس كثير، يفشلون باستمرار في رؤية ذلك “المنحنى” الذي رسمته لنفسك، وربما تسير عليه قدر استطاعتك… ولكنك لم تتوقف أبدا مثلهم… ربما، أنت دائما تتغير… بسرعة.

أولئك، الساكنين في نفس السطر من عقولهم، في نفس الصفحة من حيواتهم، في نفس الخط الذي رسمه آخرين لهم من يوم مولدهم حتى نهاية أعمارهم… أولئك جميعهم، لا يجب أن تسمح لأحد منهم، أن يلوث روحك… و يعكر صفو “رؤيتك”.

و أنه إذا حكم الدهر عليك بأن يكون أحد هؤلاء “حاكما” عليك… تفهم، أنه لا يرى ما ترى… و أن مفهوم “القيمة” لدى كل منكما أصلا مختلف.

وحدك أنت قادر على تعريف تلك “القيمة” في عمرك.

بعضهم يعرف “القيمة” أو محصلة العمر، بعدد العقارات و الأراض التي تملكها، أو بمعدل الزيادة 10% في دخله في نهاية العام، أو في السيارة… أو في أي شيء “مادي” آخر، يمكنك جمعه و حسابه في عمر الإنسان…

ماذا لو “أعطاك” أحدهم، مجموع تلك الأشياء “اليوم”. هل تصبح هذه هي القيمة المضافة لإنجازك كله على الأرض؟ هل يصبح ذلك منتهى “تطلعاتك” في الدنيا كلها؟ ماذا لو تخليت عن كل ذلك “الآن”؟ نعم… الآن…
واخترت “قيمة” اخرى لك…

وحدك أنت القادر على تحديد تلك “القيمة”، لأنه وحدك أنت القادر على رؤية طريقك…. إن كان لك طريق أساسا grin emoticon

لا أقول لك ازهد في الدنيا، شخصيا أتمنى شراء سيارة بناميرا قريبا smile emoticon ولكن أقول لك، لا تمثل تلك البورش، و لا المنزل، و لا أي من الأموال… أي قيمة. مطلقا… جزء من شعور التحرر يكمن التخلي عن كل تلك الأشياء، و فهم أنها “أشياء”… ليس إلا.

فقط أقول لك، أوجد تلك القيمة في عمرك، و إلا لا قيمة لك أنت شخصيا.

يصعب على أولئك الذين تعودوا النظر للأشياء بقيمتها المطلقة، تقييم ما يمكن أن يكون عليه الوضع لنفس العمل-الشيء-الشخص في…

Posted by Ahmed AbdelHamid on Sunday, November 8, 2015

انتقل إلى أعلى