مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

تفاهة المنطق

” اوعاك تكون فاكر انى حابب وضع بشرحهولك ..
لكن دا امر واقع انا يادوب بوصلهلوك”

1
– طفلة عادية، والدها عند أقل خطأ أو نسيان، بداع و بدون داع، فإنه يضرب طفلته بعنف، لكمات في الوجه والجسد الصغيرين بحيث تصير الكدمات في وجهها وجسدها من ثوابت الحياة، ويكون عليها مواجهة الآلام الجسدية و الآلام النفسية حين يسألها زملاؤها في المدرسة عن سبب تورم عينها.
المشكلة الأعمق أن أباها كان يمزج هذا بالكثير من الحب. هناك ساعات كاملة يقضونها يلعبون سوياً، يحكي لها الحكايات ويتكلمان و يمارسان كل الأنشطة اللطيفة التي يقوم بها أي أب حنون مع ابنته. بالتالي التفسير الوحيد الذي استطاعت أن تخرج به هذه الفتاة من الموقف هو أنها فعلاً فتاة سيئة تستحق العقاب. ما دام أبوها يحنو عليها أحياناً فلابد أن تفسير عقوباته العنيفة هو أنها طفلة سيئة تستحق العقاب فعلاً.

“انك بتعمل اللى انت عايز تعمله او بتعمل اللى الناس عايزاك تعمله ..بتتصرف صح او تصرفك عبارة عن تفريغ كبت قديم/جديد .. تصرفك ناتج عن حب/خوف/ضعف..كله ده مش مهم …المهم انك تبقى واعى بكده

2
-لو المنطق هو How to think about stuff هايبقي فيه جزئين:
* Think وهي المنهج والطريقة
* Stuff: حاجات زي biology – Literature – history – physics – math – geology

التفكير في التفكير :
– نتفق علي نفس التعريفات اللي هانتكلم عنها
– نتناقش في الموضوع بترتيب محدد فنوصل لنتيجة
– نرجع نتأكد ان “الخطوات” اللي مشينا عليها و وصلتنا للنتيجة دي كانت صح … فبالتالي تصبح النتيجة صح
اي تغير في المنهج او الخطوات هتؤدي لنتيجة مختلفة
زي ترتيب العمليات الحسابية .. بنبدأ بالقيم التي تكون بين أقواس، ثم الأسس، وبعد ذلك الضرب والقسمة ثم الجمع والطرح.. ما دون ذلك هيؤدي الي “نتيجة” غلط ومختلفة تماما

“تغير التسمية بيريح الضمير”

“كله أصاب فيما أصاب ، وأخطأ فيما أخطأ
الحق أحق أن يُتبع مهما هنوصل أبطأ”

3
– لو قلتلك ان A=B وان B=C .. فمهوم ان A=C … دا استدلال
ولو كل ما تقرب النار من البنزين بيتحرق … دي ملاحظة

و مع كثرة الـ Vairables
و نوعية ال operates اللي بتحكمها
تطورت علوم الـ Mathematics & Computer Science
حتي اصغر الـ Smart Devices بيعتمد انه يكون Valid & logic علشان يظهر true information
غير كده ..هايطلع ملعومات لكن غلط.

“محدش هايقتنع بكلامك وهو معندوش بديل”

“بس ده مؤقتا ، هما يقولوا بطل وأبقى بطل
وأوعى إنتظارهم إنك تقع هو اللى يسقطك
وتبدأ النهاية بـ إنى أقبل حاجات مرفوضة”

4
– علم النحو اللي كان اغلب الناس بتسيب الـ 8 درجات بتاعته لانهم مش مفهوم ومش قادرين يحفظوه
مثال قاله هشام الجخ

لماذا يخالف العددُ معدودَه في الأرقام من ثلاثة إلى عشرة؟
إن الأصل في اللغة هو التذكير .. وإذا أردنا تأنيث لفظ أضفنا إليه حرف التاء والمعروف ب(تاء التأنيث).
إذن دعونا نعد على أصابعنا بصوت عال …
وسنقول
واحد … اثنان … ثلاثة … أربعة … خمسة … ستة … سبعة … ثمانية … تسعة … عشرة.
هذا هو أصل الأعداد .. وقد اتفقنا أن الأصل هو المذكر ..
فنقول : حكيم واحد .. وأميران اثنان .. وأطباء ثلاثة .. ومقاتلون أربعة .. وخمسة مرضى .. وستة بائعين …… وهكذا ….
ولو أردنا تأنيث هؤلاء الحكماء والأمراء والأطباء والمقاتلين إلى آخره.
سنقول : حكيمة واحدة .. بإضافة تاء التأنيث
وأميرتان اثنتان … بإضافة تاء التأنيث
ولكن ماذا سنفعل في طبيبات ؟؟؟
هل يمكن أن نضيف تاء تأنيث للفظ ينتهي في أصله بتاء مربوطة؟؟
الإجابة : لا .
إذن ماذا سنفعل ؟؟؟
القاعدة في علوم اللغة والكتابة تقول : إن ما لا يمكن إضافته يجب حذفه.
فإذا كنا لن نستطيع أن نضيف تاءً بعد التاء الأصلية .. فلنحذف كليهما.
وحيث إن الأعداد من ثلاثة إلى عشرة بها تاء أصلية .. فيجب علينا حذفها عند التأنيث.
وبهذا نكون قد فهمنا سبب مخالفة العدد من ثلاثة إلى عشرة للمعدود .. بدون ان نحفظها كقاعدة صماء لا معنى لها.

“معرفتش أشكر مين ساعتها وعدى الموقف عادى
مجاش فى بالى إن أنا الشخص اللى أنقذ حياتى
براجع نفسى لما ألاقينى تهت فى التفاصيل
فـ أنفصل عنى الجزء اللى مراقبنى من بعيد”

انتقل إلى أعلى