تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

جبروت بلاغة اللغة العربية

بدون الدخول في تفاصيل وأرقام ومقارنات عميقة .. عندي قناعة تامة إن الشعوب العربية بتغلب عليها العاطفة بسبب اللغة أولاً قبل أي حاجة تانية .. إحنا عندنا كمية مهولة من المفردات تخلينا نقدر نوصف تفاصيل تفاصيل التفاصيل .. فبنحس أكتر من أي شعب تاني معندوش كلام كفاية يوصف بيه هو حاسس بإيه .. لإن العلاقة بين الإحساس والتعبير عنه علاقة تكاملية في الأساس

هتلاقي على مر العصور الغرب متفوق علينا في فنون زي الرسم والنحت والموسيقى لإن دي الوسائل الوحيدة المتاحة ليهم للتعبير عن احساسهم .. لكن مفيش حقبة زمنية عدت كان فيه شاعر أو أديب غربي بيحط على شاعر أو أديب عربي .. احنا طول عمرنا أسياد الكلام .. يا راجل ده انت لو رحت تعزي واحد صاحبك ف ميت ممكن تقف ربع ساعة تعزيه .. (البقاء لله .. شد حيلك .. إنت الخير والبركة .. ربنا يجعلها آخر الأحزان .. لأ إجمد كدة مفيش راجل بيعيط .. سيبت إيه للحريم بقى .. طب مش عايز حاجة !! .. بجد والله!! .. يا جدع ده أنا اخوك يا جدع .. طب البقاء لله) .. لكن لو صاحبك ده امريكاني هتقوله إيه .. ( i am sorry) .. طب بذمتك ده كلام .. ده منظر عزا .. ده تعبير كافي عن الحزن .. والله عيب

طب خد دي بجد بقى

ونستون سميث بطل رواية “١٩٨٤” .. وهي رواية للي مقراهاش بتتكلم عن مجتمع شمولي يخضع لدكتاتورية حزب حاكم يمثله واحد إسمه “الأخ الكبير” .. بيبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ .. تمام كدة !!

“ونستون” كان ف يوم قاعد ف الشغل بيتغدى مع رفيقه “سايم” المسئول عن كتابة اللغة الجديدة لبلدهم “أوقيانيا” .. وقعد “سايم” يحكيله عن المرحلة الأخيرة اللي وصلها في كتابة اللغة الجديدة .. وهي حذف الكلمات .. إيه الداعي إن يبقى فيه ف اللغة كلمة وعكسها طالما كل كلمة بتحمل مضادها !! .. ليه يبقى عندي كلمة “جيد” وكلمة “رديء” لما ممكن احذف رديء ويبقى عندي كلمة جيد وغير جيد .. وفي المقابل أحذف كلمات زي “ممتاز” و”رائع” وأعبر عنهم ب”جيد جداً” و”جيد جداً جداً” وهكذا .. وكان الهدف من ورا الموضوع ده إن مع الوقت وتعاقب الأجيال وإختفاء الكلمات .. محدش هيبقى عنده القدرة على التعبير عن إحساسه إلا في حدود ضيقة جداً .. ثم بعد كدة محدش أصلاً هيفهم إيه اللي هو حاسس بيه لإن مبقاش فيه كلام بيعبر عن إحساسه .. هيبقى الغضب والحنق والندم والقهر والظلم والعجز والحزن والكبت والهياج بيندرجوا كلهم تحت مسمى واحد .. “غير سعيد” .. والهدف من ورا ده كله هو وأد أي محاولة للثورة أو حتى للمعارضة من قبل ما تبدأ .. لأن “الأخ الكبير” أدرك إنه عشان يدمر أي وسيلة للتعبير عن الإحساس لازم يدمر الكلام اللي بيخلي الشخص يفهم هو أصلاً حاسس بإيه .. شوفت الصياعة .. “الأخ الكبير” أدرك إن اللغة سلاح لا يمكن الاستهانة بيه إطلاقاً .. وإن تدمير اللغة هو أضمن طريقة لتدمير الوعي

إحنا أسياد الكلام ياخوانا .. دي الحاجة العدلة الوحيدة اللي باقيالنا .. سيبوها ف حالها الله يخرب بيوتكوا .. يا جدع ده عبد الرحمن الأبنودي لما حب يوصف حالة الأرق اللي عند احمد سماعين وإن الوقت مبيمشيش .. قالك “وكأن ملاية الليل .. شابكة ف مسمار” .. يا نهار اسود .. فيه جبروت بلاغي كدة ف أي لغة ف العالم .. تيجي إنت ف الآخر تقولي الطعمية بقت Green burger والحرنكش بقى Yellow berries !!!!! .. عليه العوض ومنه العوض

#وقَبْرُ_حَرْبٍ_بِمَكانٍ_قَفْر_وليسَ_قُرْبَ_قَبْرُ_حَرْبِ_قَبْر
#تعرف_تقولها_بالانجليزي
#لغتنا_الفحيتة

بدون الدخول في تفاصيل وأرقام ومقارنات عميقة .. عندي قناعة تامة إن الشعوب العربية بتغلب عليها العاطفة بسبب اللغة أولاً…

Posted by Kareem Saad on Saturday, July 15, 2017

انتقل إلى أعلى