تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

حتى تستطيع أن تستمر في الحياة

تصحو في الصباح لتذهب للعمل. تصارع السيارات في الشوارع لتصل لمكان عملك ثم تصارع زملائك وعملائك في الإجتماعات ثم تعود للبيت بعد يوم عمل شاق ومرهق.
تقرر الراحة أمام التلفاز، فتجد نفسكك تصارع زوجتك تحت مسمى الحوارات العائلة التي هي في النهاية حديث عن صراعات الحياة. ثم تجد نفس تصارع أبنائك تحت مسمى التربية وتغيير المفاهيم.
تخور قواك وتقرر النوم لتجد قسطا من الراحة بدون مصارعة. لكن ما إن تتدخل للفراش، تأتي ناموسة زنانة لتلتف حول رأسك. تحاول أن تقتلها بيدك فتفتشل. تريد أن تنتصر في أي صراع فتقرر تصعيد الأمر مع الناموسة. تأتي بمضرب الذباب وتظل تجري في الغرفة تطارد الناموسة لكن بلا نجاح.
لقد فشلت مرة أخرى في هذا اليوم الصعب!!

تقرر تقليل الخسائر فتطفيء الأنوار تماما وتغطي كل جسدك حتى لا تنال منك الناموسة. تفكر بعقلانية بحتة: إذا لم تستطع الإنتصار على الناموسة، فعلى الأقل لا تنهزم منها.
تأوي للفراش وسريعا ما تنام فيستقر قلبك أنه سيرتاح من الصراعات لعدة ساعات.
دقائق قليلة ويبدأ مسلسل الأحلام أو الكوابيس على وجه الدقة ليجعلك تعيش مرة أخرى كل صراعات اليوم بتفاصيلها.
بعد عدة ساعات، يرن المنبه فتصحو من النوم منهك تماما من كوابيس الصراعات. تتمنى لو أنك لم تنم من الأساس.
تجلس على طرف الفراش لتفكر في كم الصراعات التي تعيشها في الحياة اليومية وحتى في الأحلام.
تتذكر الناموسة فتنظر لجسدك وتتفقده، فلا تجد أثرا لأي قرصة من الناموسة. تشعر بالفخر، فأخيرا انتصرت حتى لو هذا الإنتصار جاء على حساب الناموسة الضعيفة.
تحدث نفسك: إذا استطعت أن تهزم الناموسة بالحيلة، فأنت تستطيع أن تهزم العالم.

ممتلئا بالفخر، تدخل الحمام لتأخذ دشا ساخنا لتستعد لمواجهة العالم.
في ظل نشوة النصر، تسمع فجأة زنة الناموسة. تدرك أنك لم تنتصر بعد.
تفكر في حيلة جديدة، فتدخل كابينة البانيو وتغلقها عليك بعد أن خلعت كل ملابسك.
تشعر بالإنتصار مرة أخرى على الناموسة بتلك الحيلة العجيبة.
تقوم بتشغيل الدش فتنظر إلى الماء الذي تنتظره أن يهطل عليك ساخنا ومنعشا، لكن تتفاجأ أن الناموسة دخلت من فوق الكابينة التي لا يصل جدارها إلى السقف.
تقف بلبوص تماما بينما تنظر إليك الناموسة بكل شغف وتلتف من حولك بينما يتصاعد زنها وكأنها تعلن إنتصارها عليك.
تدرك أنك خسرت المعركة مع الناموسة فتتركها تفعل بك ما يحلو لها بينما تستمتع أنت بالدش الساخن.

تعي الدرس جيدا أن الصراعات لا مفر منها في الحياة وأن بعضها سينتهى بالخسارة مهما كان الخصم ضعيفا ومهما بذلت من مجهود أو فكرت في حيل، لكن في خضم ذلك عليك أن تستمتع بما لديك قدر المستطاع حتى تستطيع أن تستمر في الحياة لتحقيق غايتك الكبرى…

صراع مع ناموسة…تصحو في الصباح لتذهب للعمل. تصارع السيارات في الشوارع لتصل لمكان عملك ثم تصارع زملائك وعملائك في…

Posted by Omar El-Shenety on Thursday, May 3, 2018

انتقل إلى أعلى