تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

حيونة الإنسان

لم أحزن على من لقى حتفه.عندما أخبرتني عائلتي باستشهاد ٢٥٠ شخصا أثناء صلاة الجمعة .ضحكت. ضحكة رعدية والله.بعدها التهمت في نهم طبق ورق عنب وقطعتين بفتيك و١٤ سمبوسك باللحمة.كان هناك سمبوسك بالجبنة أيضا. ابتلعتها دون مضغ ولَم أبال.لم أشعر بشئ.لا حزن. لا خوف.لا دهشة .لا كره حتى.لا أعلم ماذا حدث لي.كيف ضحكت وكيف طفحت ؟ ثم اتذكر عندما رأيت صورة الطبيب الشهيد علاء عبد الهادي منذ ٧ سنوات على فيسبوك أنني بكيت.بكيت بحرقة وقساوة على شخص لم أعرفه حتى إني شعرت بوخز في صدري وعيني.كنت إنسانا يشعر بالأشياء وكدة. كنت نبيل أوي والله. أما الان فأنا عاجز عن الشعور بأي شئ بدءا من الحزن على الشهداء ونهاية إلى كره الإرهابيين.الحزن والكره مشاعر والمشاعر بحاجة إلى طاقة والطاقة التي لدي تكفي بالكاد بقائي على قيد الحياة.أما إذا أردنا توصيف ما حدث لي سيكولوجياً فنستطيع تسميته بعملية “حيونة الإنسان”. استطاعت مصر أن تحولني من إنسان سنتمنتالي يبكي في دور السينما عند مقتل شوشانا اليهودية في فيلم inglorious bastards إلى “لا إنسان” يضحك عند معرفته بمقتل ربع ألف مصلي مسلم. تصبح مشاهدة الجثث في مصر أمرا طبيعيا يضاهي مشاهدة افتراس الأسد للغزال في البرية والتهام الذئب لبعض الغنم الذي ضَل.نحن في بلد يعاملنا كالحيوانات.لذا فأنا حيوان.كذلك أنتم. أنا مش اسف على اللي مات ولا أنتم. كدابين. للأسف الحيوانات لا تشعر بالأسف

https://www.facebook.com/do7zipolo/posts/1504363189612172

انتقل إلى أعلى