تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

خطاب التحسر على الماضي وشيطنة الواقع في خطب الجمعة

خطاب التحسر على الماضي وشيطنة الواقع الذي يتكرر كثيراً في خطب الجمعة يضر ولا ينفع!

ولا أعرف ما الفائدة التي يرجوها الخطيب من خطبته عندما يرسم صورة الناس في الماضي على أنهم كانوا ملائكة يمشون على الأرض -وهذا غير صحيح- وذكر أسوأ ما في الواقع وكأن معظم الناس شياطين.. وهذا غير صحيح أيضاً!

بدلاً من أن ينصح المستمع أن يقيم الليل بركعتين.. يتحسر على زمن كان فيه أناس يقيمون الليل بمئة ركعة ويختمون فيه القرآن كل ليلة – هذا إن صحت هذه الروايات من الأساس!-

ويؤسس في نفس المستمع أنه هالك لا محاله لأنه ليس في طاقته أبداً أن يقترب مما كان عليه السابقون!
ما نتيجة هذا الخطاب ؟.. دعني أجيبك..
– حالة إحباط ويأس نتيجتها الطبيعية هي عدم المحاولة من الأساس!..
رسم صورة الواقع على أن الناس هالكون لا محالة ولا يستحقون رحمة الله هو نبوءة ذاتية التحقق.. لأن الغالبية ستتوقف عن محاولة إصلاح أنفسها.. وهذا المعنى تجده في الحديث الشريف – فيما معناه- : من قال هلك الناس.. فهو أهلكهم!
– رسم صورة مثالية غير بشرية للصحابة والتابعين وكأنهم معصومون من الخطأ تؤدي ببعض الناس بالشك والوقوع في الفتنة عندما يعلمون ببعض المواقف التي حدثت منهم.. وهذا لم يكن له داعِ من الأساس!

خطاب التحسر هذا وصل حد الهزل في خطبة اليوم.. فالخطيب لم يكن حتى يقارن الواقع بزمن الصحابة والتابعين.. بل بالوقت الذي كان هو فيه طفلاً.. السبعينات ربما!
تبعاً لكلام الخطيب.. فمعظم الناس في السبعينات كانوا ذوي أخلاق عالية ورفيعة.. كانوا يساعدون بعضهم البعض ويحبون الخير للجميع.. كان الشباب لا ينظرون لبنات الجيران!.. ولم يكن أحد يقبل الرشوة! ..

أما اليوم.. فالجميع ساقطون منحلون ولصوص!!
بدلاً من أن يخرج الناس من خطبة الجمعة وفي نفوسهم الرغبة والحافز لإصلاح أنفسهم على الأقل..
يخرجون وفي أنفسهم أنه “مفيش فايدة”!

لم يقدم الخطيب أي نصائح تعلم الناس كيف يصلحون واقعهم.. فيبدو أن التحسر وحده كان هو الهدف!..
وهذا شيء يليق بمحادثات الناس على المقاهي حيث استرجاع الماضي مع مصمصة الشفاه على الزمن الجميل!! ل
كنه لا يليق بمقام كان يقف فيه يوماً من أرسل صلاحاً وهدى ورحمة للعالمين!
مهمة المصلح في أي وقت هي السعي نحو إصلاح الواقع أيا كان هذا الواقع..
أما التحسر الدائم والبكاء على الأطلال فلم يكن يوماً من شيم المصلحين.
https://www.facebook.com/Ali.Muhammad.Alii/posts/10158058869425735

انتقل إلى أعلى