تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

خناقه كحك الجيش

في سياق الخناقه علي كحك الجيش, هادلي بدلوي بإختصار ردا علي بعض بوستات الأصدقاء, علشان مش هينفع أرد علي صفحاتهم

أولا: أي حد بيتكلم علي إقتصاد الجيوش في العالم المتقدم بيتكلم علي خمس بنود , وهما الإكتفاء الذاتي للجيش, و تحسين جوده الحياه للجنود و أسرهم, و الإستثمار في الإنتاج الحربي و التكنولوجيا الحربيه, المساعده في الكوارث و الإغاثه, و الإنشاءات الخاصه بالجيش و التي تمس الأمن القومي. دي الحاجات اللي العالم المحترم بيسمح بيها لإقتصاد الجيش, لكن لما الجيش يتحول إلي منافس للقطاع الخاص, و يتحول الشعب الي زبون يبقي دي حاجه تانيه خالص.

ثانيا: الجيش مينفعش يشتغل في البيع و الشرا و الفلوس, لأن الفلوس مفسده, و كتر الفلوس مفسده أكبر, بالتالي الجيوش بتنأني بنفسها عن تعاملات البيع و الشراء المدنيه, لأن النفس أماره بالسوء.

ثالثا: لما الشعب يتحول لزبون يبقي من حق الزبون لو معجبوش المنتج يتخانق أو يشتم أو يتريق أو يشتكي اللي بايعله, ده في منتهي الخطوره علي الجيش و هيبته.

رابعا: لما الجيش بينزل بمنتجات أرخص من المنافسين, فده لأنه تكلفه مدخلات إنتاجه من ضرايب وجمارك و عماله و أرض و إكراميات و نقل و تخزين مختلفه تماما عن القطاع الخاص, و السماح بفكره التوسع في إقتصاد الجيش هيؤدي بالتبعيه إلي خروج مستثمرين صغار و متوسطي الحجم اللي مش هيقدرو يتحملوا المنافسه الغير متكافأه, وده نتيجته إنكماش في السوق و زياده في البطاله , و ضعف الإنتاج و الإسثمار المحلي و الأجنبي كمان.

خامسا: الجيش مش دوله داخل الدوله, يعني لو في إحتكار يبقي يتفعل قانون الإحتكار, ولو في فساد يبقي نحارب الفساد, ولو في جشع تجار يبقي نحارب جشع التجار بأليات السوق زي زياده الإنتاج و توسيع المنافسه, مش الحل إن الجيش يدخل يعمل بنفسه, وده لعده أسباب أهمها إنه معندوش القدره ولا حجم الإنتاج إنه يغطي حجم الطلب بالكامل , بالإضافه إنه مع الوقت هيتنقل الإحتكار والفساد لجوه الجيش بدل ما يقضي علي الفساد و الإحتكار خارجه.

سادسا: الأنشطه الإقتصاديه للجيش مش تحت رقابه الدوله ولا داخله ميزانيه الدوله ولا نعرف عنها حاجه, ونظريات الإداره الرشيده كلها بتصب في إن الرقابه المجتمعيه و الشفافيه هي أهم وسائل ضبط الإنفاق و تحجيم الفساد.

أخيرا: في ناس و بالذات الشباب من قله حيلتها وقمعها و عجزها بتتجه للتريقه و السخريه فده علشان معندهمش سلاح تاني و لا مسموح لهم بغيره, فبلاش تسيب الحمار و تتشطر علي البردعه.

#تحيا_مصر_التي_في_خاطري

في سياق الخناقه علي كحك الجيش, هادلو بدلوي بإختصار ردا علي بعض بوستات الأصدقاء, علشان مش هينفع أرد علي صفحاتهمأولا: أي…

Posted by Hisham Khalil on Wednesday, June 28, 2017

انتقل إلى أعلى