تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

رأي الطب (العلمي) في ختان الإناث


شفت تعليقات إن الأمر ده فيه “خلاف بين الأطباء”، أو إن دكتور قريبي قال كذا، أو لازم كل واحد ياخد بنته للطبيبة المسلمة الحاذقة وهيا تحدد..الخ.
طيب، فعلا فيه خلاف بين الأطباء وليس في علم الطب، لأن الاطباء في بلادنا زي الكل عرضة للانحيازات الدينية والاجتماعية .. لكن بالتالي منطقي يتقالي أنا كمان لو اتكلمت كطبيب وليه نصدقك انتا؟
ده تحديدا اللي هنشرحه النهاردة.
1-
هل يقلل ختان الأنثى من شهوتها؟
الإجابة (العلمية) هنا هي لا.
* لا، لأن الشهوة تنشأ أولاً من هرمونات في المخ بمنطقة المهاد التحتي والغدة النخامية، تعطي الإشارة لإفراز الهرمونات الجنسية المباشرة، إستروجين وبروجستيرون في المرأة وتستوستيرون في الرجل، وكلاهما يفرز من الغدة الكظرية (اللي مكانها فوق الكِلية)، ومن المبايض للأنثى ومن الخصية للرجل.
عايز بجد تأثر على الشهوة؟ يبقى تخصي الراجل أو تستأصل مبايض المرأة! أو نشيل الغدة الكظرية من فوق الكلية.
أمال الأعضاء الجنسية الخارجية دي إيه؟ دي مجرد أدوات التنفيذ، القياس بالظبط لو كتفنا حضرتك وخيطنا بقك، هل هيتوقف الشعور بالجوع والرغبة بالأكل؟ لن يتوقف، لكن هتكون مشوه عاجز.
* لا، لأنه لا يوجد على ظهر الأرض أي مرجع علمي ربط هذه العملية الجراحية بالرغبة، لم تحدث أي “تجربة ثنائية التعمية” أو غيرها من الآليات العلمية أثبتت ذلك .. الدكتور اللي يقولك كده قوله أتحداك تطلع مصدرك الطبي.
* لا، لأنه برضه لا يوجد شكل واحد لهذه العملية المزعومة، لانها ليست مذكورة بأي كتاب طبي بالعالم ان فيه عملية اسمها كده أصلا، وبالتالي كل مرتكب لها عنده مازورته الخاصة يشيل ايه ويسيب إيه، ومعنى ذلك تاني إن ده (غير علمي) .. هل فيه تقديرات مختلفة مثلا بعملية استئصال الزايدة؟ هل كل دكتور ممكن يفتح مكان مختلف أو يشيل جزء مختلف؟!
* ومن قبل كل ذلك أصلاً تقليل الرغبة الجنسية ليس غرض مقبول (علميا) فضلا عن إنسانياً .. علميا يستحيل تحديد ايه هوا بالظبط قدر الشهوة المظبوط ومفروض ميحصلش زيادة أو نقص عنه بدون شكوى من الشخص الممارس نفسه .. هتقيسها ازاي دي؟ بالترمومتر؟ هتظبط المقادير بحيث تقللها للقدر المطلوب بالظبط ازاي؟!
* وبيريح جداً في تلك الأمور كل راجل يبص على ما بين رجليه هوا.. ليه عمرنا ما شفنا حد مهتم يشوف الرجل ذو الشهوة الزايدة يقطعله عضوه أو رأس عضوه؟
* وقلت (عضوه) لأنه علميا برضه هوا بالضبط ما يقابل البظر للمرأة، لانه بالتكوين الجنيني “امبريولوجي” كلاهما ينشأ من نفس الأصل والخلايا .. يعني ليس حتة جلدة كما تقول اوهام جاهلة أخرى، ده عضو بامداد دموي وعصبي لعضو.
………..
2-
هل وارد إن بعض البنات تكون محتاجة تدخل جراحي لإصلاح عيب بأعضائها التناسلية؟
أيوة وارد بحالات نادرة، لكن بالطب مفيش تدخل جراحي (علاجي) بدون شكوى سواء بالأعراض أو بالفحوصات .. يعني إيه؟
* يعني تاني كل راجل يبص لما بين رجليه ويفكر في القياس على نفسه أولاً.
عندنا عشرات الأشكال من العيوب الخلقية النادرة جدا زي التواء العضو الذكري، او انحرافه بشدة لاحد الجوانب، أو تضيق فتحته، أو وجودها بمكان خطأ بالسطح العلوي أو السفلي..الخ.
كل ده حتى لو حصل لا يعني بالضرورة اصلاحه جراحيا إلا بناء على شكوى الحالة، يعني الرجل يقول ان ده مؤثر عليه بوظائف العضو الإخراجية أو الجنسية، لان البعض بتكون درجته يمكن التعايش معاها عادي.
* وبالمثل للأنثى برضه هناك حالات نادرة جدا تطلب تدخلات جراحية مختلفة بالعضو التناسلي، ودي ليست ختان بل عمليات مختلفة باجزاء مختلفة، كل منها ليها داعي علمي، واسم خاص، وطريقة محددة، وده برضه لا يتم إلا لما صاحبة الشان البالغة المستقلة تشكو، عندي مشكلة في التبول أو الدورة أو العلاقة.
* لكن مفيش حاجة في الدنيا اسمها كل بنت تتاخد على سن 9-13 سنة لحد يشوف دي محتاجة ولالا! .. لو محتاجة هيا اللي هتحس بمشكلة وهتقولك يا حاج أو هتقول لزوجها مستقبلا.
هل حضرتك بلا سبب بتروح رحلة لدكتور الأنف والاذن بالاسرة الكريمة نشوف محتاجين نشيل اللوز ولا لا؟ او لدكتور الباطنة نشوف نسيب الطحال ولا بلاش منه؟
* وتاني أكرر ان دي نسب نادرة جدا جدا بنفس ندرة العيوب المقابلة عند الذكور.
……………
3-
بعض الناس قالت دي عملية تجميلية.
مع اني باتكلم بهداوة جدا لكن اللي بيقول كده بيستهبل بصراحة!
يعني انتا هتعرض بنتك الطفلة لصدمة نفسية وألم كبير واحتمالات مخاطرة عشان بس عايز تجمل عضوها؟ طب عيني في عينك كده!
وبنفس القياس تاني: أيوة فيه أشكال حديثة من عمليات تجميل الاعضاء التناسلية للجنسين بأشكال متنوعة، زي الراجل اللي زي الفل لكن عايز يجيب حمام ويطيره، عايز يغير حجم أو شكل عضوه هوا حر .. لكن أكيد أكيد مفيش طفل ذكر أهله بيعملوله كده عشان عضوه يبقى احلى، إلا لو كان الأصل نفسيا عند المدعي إن عضو الولد شكله حلو والبنت شكله قبيح بقى.
………………………..
4-
“لو مش هتفيد يبقى لو اتعملت صح مش هتضر”
الضرر جسيم وبالغ ومؤكد حتى لو اختلفت درجاته باختلاف جسامة الجريمة:
* ضرر جسدي باستئصال كل او جزء من العضو الرئيسي للمرأة المسؤول عن الوصول للذروة (اورجازم)، وبالتالي احباط مستمر من الألم أو عدم الإحساس بالشعور ما يؤدي لهربها من العملية كلها ما يؤدي لاتهامها ببرود جنسي جليدي، أو العكس رغبة لا تٌشبع إلا بصعوبة بالغة مرهقة مزعجة للطرفين، وكلاهما مدمر على الزواج.
أكرر ان المعنى يتضح لو الذكر فكر بما سيحدث لو تم قطع جزء أو كل العضو الذكري.
* ضرر نفسي يسبب لبعض البنات صدمة تجعلها تكره أي اقتراب من المنطقة دي بجسمها وتبقى عندها مشاكل كبيرة بعد الزواج لذلك.
* حيث ان الانجاب شيء مهم جداً للثقافة الشعبية المصرية، فأحب أقول ان بالعديد من الحالات ده بيؤثر على الولادة لأن الجرح بيلتئم تاركاً ندوب Scars قد تؤدي لتضيق المهبل وبالتالي تعسر الولادة وخطورة على الطفل، كما ترفع بشدة خطورة النزيف الحاد للام.
* مكان الاجراء غني جداً بالأوعية الدموية، وهو سبب ان ببعض الحالات انحراف بسيط في مشرط السفاح بيؤدي للنزيف حتى الموت زي ما حصل مراراً مع بدور وميار وكل الضحايا.
………….
5-
“بنات الغرب كمان بقو بيعملو الختان بعد ما اكتشفو فوايده”
غير صحيح اطلاقا ومطلقا!!!! وغالبا مصدر الاشاعة الأسطورية دي مؤخرا جريمة مهنية عملتها جريدة اليوم السابع في 2016 لما نشرت عنوان مضلل ان نيوزويك الأمريكية طالبت بالسماح بختان الاناث في امريكا.
بينما النص الأصلي كان بيقول ان فيه رأي بيقول ما نسيب العالم الأفارقة دول يعملو عاداتهم الثقافية والدينية ويختنو بناتهم في المستشفيات باشراف طبي فيكون أرحم من انهم يتسابو كده بيعملوها تحت بير السلم والبنات بتموت وتتشوه أضعاف – وطبعا لم يتم الاستجابة لهذا الكلام اللي نتيجته السلبية اكبر وهي تقنين الوضع – يعني مفيش اي حاجة علمية عن فوائده، ولا أي حاجة عن الامريكيات اساسا.
……………………
6-
بنات الغرب مش “بيتطاهرو” فبقو شبقات جنسياً/ باردات جنسيا..الخ.
* كله كلام غير علمي. مفيش اي احصاءات بتقول ان عرق أكثر او أقل رغبة جنسية من غيره، فضلا عن ربط ذلك بالختان للذكور او الاناث.
* تاريخيا التحرر الجنسي في الغرب شيء جديد جدا اصلا، ترجع لما بعد الحرب العالمية فقط وتحديدا الستينات، لكن قبلها كان محافظ زينا، بل بمراحل تاريخية كان الوضع معكوس إلى حد ان الشرقيين كانوا مثار استعجاب واستهجان الرحالة الغربيين من تحررهم الجنسي الصادم لهم. ده يؤكد إن العامل الرئيسي اسباب اجتماعية واقتصادية وثقافية وغيرها.
https://www.facebook.com/mohamed.aboelgheit/posts/10156950271823674

إلى هنا خلص ما يخص الطب، اللي عايز يتخانق دينيا ويستمتع بالكوبي بيست ممكن يروح بوست فتوى التحريم من دار الافتاء المصرية:


الختان
يظن بعض المسلمين أن قرار “منع ختان الإناث” يعد مخالفة للشريعة الإسلامية
والحقيقة غير ذلك، فقضية «ختان الإناث» ليست قضية دينية تعبدية في أصلها، وإنما هي عادة انتشرت بين دول حوض النيل قديما، فكان المصريون القدماء يختنون الإناث
وقد انتقلت هذه العادة إلى بعض العرب، كما كان في المدينة المنورة، أما في مكة فلم تكن هذه العادة منتشرة.
ولم يرد نص شرعي يأمر المسلمين بأن يختنوا بناتهم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يختن بناته الكرام عليهن السلام.
فكان استمرار تلك العادة من باب المباح، حتى قرر الأطباء أن ختان الإناث له أضرار خطيرة قد تصل إلى الموت، فحرم الشرع ختان الإناث لهذا الضرر.
https://bit.ly/2TFOydH
أو في بوست سابق عندي اتهرس فيه الكلام في التعليقات:
https://www.facebook.com/mohamed.aboelgheit/posts/10154224455308674

انتقل إلى أعلى